جوائز نوبل الآتية من مكان آخر

21/09/2021

العالمة الفرنسية-البولونية، ماري كوري (1934-1867) الحاصلة على جائزة نوبل للفيزياء سنة 1903 والخيمياء سنة 1911.

منذ سنة 1969، تاريخ إنشاء جائزة الاقتصاد، توجّه أغلب الحاصلين على جوائز نوبل إلى معاهد في الولايات المتحدة. بيد أنّ العلماء المنخرطين في الأبحاث العالية الدقّة غالبًا ما يكونون من المغتربين، إذ تشير مؤسسة نوبل، إلى أنّ 87 فائزا بالجائزة من مجموع 281 من العاملين حصريا في منشآت أمريكية هم أصيلو بلدان أجنبية. 

هذا، وتُلاَحَظ نفس الظّاهرة في أماكن أخرى. فمنذ سنة 1969، تَعُدُّ المملكة المتحدة 15 من الحاصلين على الجائزة وُلدوا في الخارج من مجموع 45 يمثّلون مراكز بحث. وتحتلّ سويسرا الصّدارة في هذا المجال بثمانية متحصّلين على جائزة نوبل من أصل أجنبي مقابل سبعة فقط ولدوا في سويسرا. أمّا البَلدَان الوحيدان اللذان احتلت معاهدهما مكانة ضمن العشرة الأوائل، دون مساعدة العلماء المهاجرين، هما اليابان، بخمسة عشر فائزًا وطنيًا، والسويد، بثمانية فائزين.

إن النسبة المرتفعة للمهاجرين والمغتربين الحائزين على جائزة نوبل تعود إلى حد كبير إلى الإغراء العالمي لمعاهد البحث. فوفق ما ورد في إصدار 2021 لتقرير اليونسكو حول العلوم، فإن دول مجموعة العشرين تضمّ، بما يُكافئ الدوام الكامل، ما يقارب %89 من مجموع الباحثين في العالم.

ويضمّ الاتحاد الأوروبي أكبر عدد من الباحثين (23.5%)، تليه الصين (21.1%)، ثمّ الولايات المتحدة (16.2%). وفي بعض الحالات، شهد عدد الباحثين ارتفاعا بنسق أسرع من نسق تطوّر نفقات البحث، وهو ما يُولّد صراعا من أجل تمويل المشاريع من شأنه أن يغذّي هجرة الأدمغة.

قراءات ذات صلة

علماء مهاجرون: روّاد هادئون موهوبون للاختراعات

عودة إلى المقال الرئيسي