في بيروت، معرض لجامعة بيروت العربية يحيي الهندسة المعمارية المدمرة لأطفال لبنانيين

19/08/2021
Beirut, لبنان

في قلب منطقة تاريخية تضرّرت من تفجيري مرفأ بيروت، أعاد "معرض بيروت الفني للنماذج المعمارية المصغرة" التابع لجامعة بيروت العربية، إحياء العاصمة اللبنانية من خلال إعادة تخيل ألوانها وذكرياتها على مدار 3 أيام، على درج القديس نقولا في الجميزة. سمح المعرض للأطفال بتعزيز الوعي بتراثهم الثقافي وتنمية ارتباطهم العاطفي بمنطقة بيروت، من خلال تعريفهم على مباني بيروت المصغرة التي طورها طلاب الجامعة، ومن خلال إنشاء خرائط معرفية واستخدام خرائط مكانية مصممة في اطار لعبة.

المعرض هو نتاج للمبادرة التي قادتها كلية العمارة والتصميم والبيئة العمرانية في جامعة بيروت العربية، لتهزيز ارتباط الأطفال العاطفي بمدينة بيروت في أعقاب الانفجارين، وبدعم من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة واليونسكو وصندوق الأمم المتحدة للسكان، كجزء من برنامج التعليم من أجل العدالة التابع لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومبادرة اليونسكو "لبيروت".

وقد اجتمع الشركاء والمنظمات غير الحكومية والطلاب والمدرسون في الجميزة لاكتشاف العروض الملونة التي تعيد بيروت إلى جمالها السابق. كما أقيم احتفال قص الشريط بحضور رئيس الجامعة الدكتور عمرو جلال العدوي وممثلين عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة واليونسكو.

© UNESCO

خلال المعرض، استكشف أكثر من 70 طفلاً من المنطقة المتضررة النماذج وتفاعلوا مع لوحة ألعاب إبداعية مع نماذج مادية ثلاثية الأبعاد لأحياء محددة ومباني تاريخية مدمرة في بيروت، والتي تم تصميمها لتحفيز التفكير المكاني للأطفال كاستراتيجية للتكيف بعد الحدث الصادم. قام الأطفال أيضًا بتلوين رسم توضيحي يصور تفجيري بيروت والتضامن والصمود لإيصال رسائل إيجابية وتمكينية.

كجزء من المشروع، كانت تمت أيضاً دعوة 45 طفلاً لحضور ورشة عمل في مختبر الجامعة وحديقة الكرنتينا في بيروت، بالتعاون مع جمعية "حماية دعم وعطاء" غير الحكومية، وشاركوا في أنشطة مختلفة. قام كل طفل بإنشاء حي خاص به باستخدام مواد اللعبة بما في ذلك الأوراق المطوية وعناصر المناظر الطبيعية. استكشف الأطفال أيضًا النموذج الواسع النطاق للمباني التراثية في بيروت.

في وقت سابق من نيسان (أبريل)، كان قد حضر 225 مدرسًا للفنون والعلوم ندوة عبر الإنترنت وتم تدريبهم على كيفية استخدام الخرائط والنماذج المصممة مع الطلاب لتحسين الممارسة التربوية، من خلال دمج التفكير المكاني في مناهجهم الدراسية.

© UNESCO
© UNESCO
© UNESCO