News

فتح باب الترشيح لجائزة اليونسكو-الأمير جابر الأحمد الجابر الصباح للتمكين الرقمي لذوي الإعاقة لدورة 2020-2021

29/06/2020

قدموا طلبكم الآن وشاركوا أفكاركم المبتكرة في مجال التمكين الرقمي للأشخاص أو المجموعات، حيث سيقفل باب الترشيح لجائزة اليونسكو-الأمير جابر الأحمد الجابر الصباح للتمكين الرقمي لذوي الإعاقة لدورة 2020-2021، في 2 أيلول/سبتمبر 2020. ويتمثل الغرض من هذه الجائزة، في مكافأة الإسهامات البارزة التي يقدمها الأفراد والمؤسسات الذين يعملون على النهوض بإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع وتحسين نوعية حياتهم، من خلال تطبيق الحلول الرقمية بفعالية وبأسلوب مبتكر وشامل للجميع، بما فيه الاستجابة الفورية لتفشي جائحة "كوفيد-19".

إنّ اليونسكو هي إحدى وكالات الأمم المتحدة التي تروج وتدعم اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، المعتمدة في عام 2006. وتعرب هذه الجائزة عن رؤية اليونسكو بالنسبة إلى إنشاء مجتمعات المعرفة الشاملة للجميع والتعددية والمنصفة والمفتوحة والتشاركية لجميع المواطنين، ونحن نشجع بشدة على الترشّح لنيل هذه الجائزة.

وقد صرحت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، في رسالتها بمناسبة اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة وآخر دورة للجائزة في عام 2018، قائلة: "بات إيجاد حلول مبتكرة في جميع مجالات الحياة الاجتماعية من أجل الحد من تفاقم تعرض الأشخاص ذوي الإعاقة للمخاطر، ضرورة ملحة"، حيث تعتبر المديرة العامة أنّ الحلول الرقمية المبتكرة والموارد التكنولوجية تمكّن الأشخاص ذوي الإعاقة من التحكم بحياتهم بصورة أفضل.

وتتبنى دورة عام 2020 من جائزة التمكين الرقمي لذوي الإعاقة، موضوع الأفكار المبتكرة التي تستهدف ذوي الإعاقة من ناحية الاستجابة الفورية لجائحة "كوفيد-19"، وهو يشمل أحد محاور العمل التالية التي تعود بالنفع:

  • وضع السياسات والتوعية والتعاون وإقامة الشراكات؛
  • ابتكار حلول رقميّة وتوفير بيئات وعمليات مؤاتية، بما فيها الأدوات والموارد، وتطويرها؛
  • بناء قدرات الأشخاص وتعزيزها بغية ابتكار حلول رقميّة وتكييفها واستخدامها بطريقة مستدامة وفعالة من ناحية التكلفة.

 

وتعتمد الجائزة تعريفاً فضفاضاً لمصطلح "الحلول الرقميّة" حيث يتوافق مع أحد التعريفات التالية:

  • التكنولوجيات الرقميّة: وهي أي أداة أو تطبيق رقمي في مجال المعلومات أو الاتصالات، مثل الهواتف الجوالة والحواسيب الثابتة والمحمولة، وأجهزة التلفاز والمذياع والنظم الساتلية، والشبكات والمعدّات والبرمجيات الحاسوبية والتطبيقات؛
  • الموارد الرقميّة: وهي المعلومات والمحتوى الرقمي، التي يمكن الوصول إليها من خلال استخدام التكنولوجيّات الرقميّة؛
  • البيئات والعمليات المؤاتية: وتتضمن المعايير والأدوات والبنى الأساسية المادية والتقنية، والبنى الأساسية للإنترنت، والموارد والمواقع.

 

ويجب أن يكون المرشحون لنيل هذه الجائزة (أفراداً أو مؤسسات) قد تميزوا من خلال مساهمتهم في تقديم أنشطة بارزة تعمل على التمكين الرقمي الذي يتيح للأشخاص ذوي الإعاقة التحلي بقدرة أكبر على التحكم بحياتهم وإدارتها، ولا سيما من ناحية زيادة اندماجهم في المجتمع وزيادة مشاركتهم فيه والمساهمة فيه بصورة أكبر، وتحسين تجاربهم الحياتية.  

وتبلغ القيمة الإجمالية للجائزة التي تُمنح مرة كل عامين، 40 ألف دولار أمريكي، وتُوزع بالتساوي على الفائزين من أفراد ومؤسسات. وتختار المديرة العامة لليونسكو الفائزين بالجائزة بناءً على تقييم لجنة تحكيم وتوصياتها.

وسيُطلب من المرشحين، أفراداً ومؤسسات، في دورة عام 2020، مشاركة قصصهم عن التمكين والنجاحات التي حققوها، على المنصة الإلكترونية الجديدة "قصة للتنمية"، وذلك من أجل تعميم نظرة مختلفة للمسائل المتعلقة بالإعاقات؛ مما يساعد على إبراز أهمية إزالة الحواجز التي تحول دون المشاركة، فيتمكن الأشخاص ذوو الإعاقة من استخدام طاقاتهم الكامنة والمساهمة في التنمية وفي تشجيع غيرهم من الذين يعيشون الوضع نفسه أو يواجهون عوائق مماثلة. وبذلك ستصل أصوات الأشخاص ذوي الإعاقة إلى جمهور أوسع، وإلى أطراف فاعلة تعمل في الحقلين العام والخاص على مستوى العالم، وذلك سيساعد الحكومات والهيئات التي تُعنى بالأشخاص ذوي الإعاقة وغيرها من منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، على استخلاص العِبر وإعداد سياسات مستنيرة واتخاذ إجراءات على صعيد المجتمع المحلي ورسم خطط عمل.

وقد فاز بجائزة اليونسكو - الأمير جابر الأحمد الجابر الصباح للتمكين الرقمي لذوي الإعاقة في عام 2018، كل من الناشط في قضايا ذوي الإعاقة، السيد فاشكار باتاشارجي (بنغلاديش)، وشركة تينسنت (Tencent) من القطاع الخاص (الصين).

فقد نجح السيد فاشكار باتاشارجي (بنغلاديش) عن الفئة الفردية، بوضع أول قاموس في بنغلاديش بأربعة أشكال مخصصة لاستخدامات الأشخاص ذوي الإعاقات البصرية والذين تتعذر عليهم قراءة المطبوعات والذين لديهم قصور في القدرة على التعلم، كما أعدّ برنامجاً خاصاً للعمل الحر من خلال تقديم ائتمانات إلكترونية بالغة الصغر لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة.
وأما عن فئة المؤسسات، فقد اعترفت الجائزة بالإسهامات البارزة لشركة تينسنت (الصين)، وهي شركة إلكترونية تُعنى بالتكنولجيات القائمة على الإنترنت وبالثقافة، في مجال تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال استخدام التكنولوجيات الرقمية الشاملة للجميع، بغية تعزيز انتفاع هذه الفئة بالمعلومات. وتجدر الإشارة إلى أنّ الخدمات التي تقدمها هذه الشركة في الصين قد ساعدت الأشخاص ذوي الإعاقة على الانتفاع بمعلومات هامة، وعلى التفاعل بسهولة أكبر مع الأدوات الرقمية، مما ساهم في تحسين جودة حياتهم.

كيفية التقديم على الجائزة

على جميع الراغبين في تقديم طلبات ترشيحهم، اتباع المراحل التالية حتى تاريخ 2 أيلول/سبتمبر 2020، كحدٍّ أقصى:

المرحلة الأولى: ملئ استمارة الترشيح، بالإنجليزية أو الفرنسية، وهي متاحة على الإنترنت بنسختين واحدة للأفراد وأخرى للمؤسسات.

المرحلة الثانية: مشاركة القصص الملهمة على المنصة الإلكترونية "قصة للتنمية"، التي أُنشئت من أجل جمع قصص تحكي عن التمكين لتشكيل مجموعة كبيرة من دراسات الحالات والبيانات، يمكن أن تضع على أساسها مختلف الأطراف المعنية سياسات مستنيرة وأن تتخذ إجراءات على صعيد المجتمع المحلي وأن ترسم خطط العمل. وينبغي على المرشحين إنشاء حساب ومشاركة قصتهم وطلب الموافقة.

المرحلة الثالثة: طلب الموافقة على الترشيح، حيث يمكن أن يقوم بالموافقة على الترشيحات أي من الوزارات المسؤولة عن العلاقة مع اليونسكو، واللجان الوطنية لليونسكو والمنظمات غير الحكومية التي ترتبط باليونسكو بعلاقات رسمية. وبعد أن تملؤوا الطلب، نرجو أن تتصلوا، دون تأخير، بالهيئة المخوّلة الموافقة على طلبكم، ويجب أن تُقدم الترشيحات التي حصلت على الموافقة حتى تاريخ 15 أيلول/سبتمبر 2020 كحد أقصى.

وتجدون على الموقع الإلكتروني لجائزة اليونسكو – الأمير جابر الأحمد الجابر الصباح للتمكين الرقمي لذوي الإعاقة، معلومات مفصلة عن عملية تقديم الطلب.