Press release

أفغانستان: اليونسكو تدعو إلى حماية التراث الثقافي بما يكتنزه من تنوع

19/08/2021
11 - Sustainable Cities and Communities

في غمرة الأحداث التي تتوالى سراعاً في أفغانستان، وبعد مضيّ عشرين عاماً على التدمير العمد لموقع التراث العالمي لتماثيل بوذا في باميان، تدعو المديرة العامة لليونسكو "إلى صون التراث الثقافي في أفغانستان بكل ما يزخر به من تنوع في إطار الاحترام الكامل للقانون الدولي، وإلى اتخاذ كل الاحتياطات الضرورية لاستثناء وحماية التراث الثقافي من الضرر والنهب." وتتابع اليونسكو عن كثب الوضع على أرض الواقع، وتلتزم ببذل كل الجهود الممكنة لصون التراث الثقافي النفيس في أفغانستان.

لن تؤدي أضرار وخسائر التراث الثقافي إلا إلى إلحاق عواقب وخيمة بفرص تحقيق السلام المستدام وتقديم الإغاثة الإنسانية للشعب الأفغاني.

 

 

وتؤكد اليونسكو كذلك ضرورة إيجاد بيئة آمنة للأعمال الجارية التي يضطلع بها الفنانون والعاملون في مجال التراث الثقافي، الذين يضطلعون بدور رئيسيّ من أجل تحقيق الوئام الوطني والتماسك الاجتماعي في أفغانستان.

 

 

أفغانستان بلد يحتضن طيفاً واسعاً من معالم التراث الغنية والمتنوعة التي تعتبر جزءاً أصيلاً من التراث والهوية الأفغانيتين، ناهيك عن أهمية هذا التراث بالنسبة للبشرية جمعاء، الأمر الذي يستدعي حمايته وصونه. ويضم هذا التراث موقع مدينة هرات القديمة، وعدداً من مواقع اليونسكو للتراث العالمي، من بينها "مئذنة جام وبقاياها الأثرية"، و"المنظر الثقافي والبقايا الأثرية في وادي باميان" حيث تعمل اليونسكو منذ عقود. ويضم أيضاً جملة من المتاحف على غرار متحف كابول الوطني. ويُعتبر صون وحماية هذه المعالم أمراً أساسياً من أجل مستقبل أفغانستان.

 

****

جهة الاتصال للشؤون الإعلامية: توماس مالارد

للمزيد:

المديرة العامة لليونسكو تناشد بإعمال الحق في التعليم في أفغانستان بدون عوائق