Press release

إدراج 25 موقعاً جديداً في شبكة اليونسكو العالمية لمحميّات المحيط الحيوي

28/10/2020

أدرج مجلس برنامج اليونسكو للإنسان والمحيط الحيوي اليوم 25 موقعاً جديداً، من بينها موقع عابر للحدود، من 18 بلداً إلى الشبكة العالمية لمحميات المحيط الحيوي. وبذلك، أصبح عدد محميّات المحيط الحيوي المدرجة في الشبكة 714 محمية للمحيط الحيوي في 129 بلداً في جميع أنحاء العالم.

وأقرّ المجلس التنسيقي الدولي لبرنامج الإنسان والمحيط الحيوي خلال اجتماعه الافتراضي، المنعقد يومي 27 و28 تشرين الأول/أكتوبر، إدراج هذه المحميات في الشبكة، فضلاً عن تمديد مساحة أو إعادة تقسيم خمس محميات مدرجة من قبل في الشبكة، الأمر الذي أدى في أغلب الحالات إلى إحداث تغيير في المسميات الرسمية.

ويشهد هذا العام انضمام كل من أندورا، وترينيداد وتوباغو، وجزر القمر، وكابو فيردي، ولكسمبرغ إلى شبكة برنامج الإنسان والمحيط الحيوي إذ أدرجت مواقع جديدة فيها وللمرة الأولى في الشبكة العالمية لمحميات المحيط الحيوي، وهذه المواقع على التوالي هي: محمية أوردينو للمحيط الحيوي، ومحمية شمال شرق توباغو للمحيط الحيوي، ومحمية موالي للمحيط الحيوي، ومحميتا فوجو ومايو للمحيط الحيوي، ومحمية مينيت للمحيط الحيوي.

حان الوقت لإحداث التغيير. فإنّ الأزمات تُولّد الفرص أيضاً، ومنها الفرصة لتغيير منظورنا لعلاقتنا مع الطبيعة، ومع الآخرين، ومع كوكب الأرض. وكلنا نعلم أنّ الأمور لن تسير كالمعتاد في المستقبل. وإننا بحاجة إلى إيجاد "واقع جديد" للتنوع البيولوجي.

المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي

وعلاوةً على ذلك، قدّمت أربع دولٍ أعضاء طلباً إلى المجلس الدولي لتنسيق برنامج الإنسان والمحيط الحيوي لسحب أحدَ عشرَ موقعاً من الشبكة العالمية لمحميات المحيط الحيوي. وفي هذا السياق، طلبت أستراليا سحب خمسة مواقع، هي: صخرة أولورو-جبل أولغاس، ومتنزه كرواحينجالونج، وأرض النهر (التي كانت تعرف سابقاً باسم بوكمارك)، وكوسيياسكو، ومحمية "أن نيمد" للمحيط الحيوي (حديقة مامونغاري). وبدورها، طلبت بلغاريا سحب أربعة مواقع، هي: ألي بوتوش، دوبكي دجيندجيريتزا، مانتا ريتسا، بارانجاليتسا. وأخيراً، طلبت جمهورية الكونغو الديمقراطية سحب موقع لوفيرا من الشبكة، في حين طلبت المكسيك سحب موقع جزر خليج كاليفورنيا.

ويتمثل الهدف من محميات المحيط الحيوي التابعة لليونسكو في التوفيق بين الأنشطة التي يضطلع بها البشر من جهة، وبين الحفاظ على التنوع البيولوجي باستخدام الموارد الطبيعية على نحو مستدام، من جهة أخرى. وتمثّل هذه المحميات أحد العناصر الأساسية ضمن الإجراءات التي تبذلها اليونسكو في مضمار البحث والتوعية من أجل تعزيز الممارسات المبتكرة لتحقيق التنمية المستدامة والحيلولة دون فقدان التنوع البيولوجي الذي يسهم بدوره في دعم المجتمعات المحلية وفهم الدول الأعضاء للبيئة المعيشية وتثمينها وصونها.

وتجدر الإشارة إلى أن المجلس التنسيقي لبرنامج الإنسان والمحيط الحيوي يختار مجموعة جديدة من محميات المحيط الحيوي سنويّاً، وذلك بصفته الهيئة الإدارية للبرنامج. ويجري انتخاب أعضاء المجلس بطريقة التناوب، ويبلغ عددهم 34 دولة عضواً لدى اليونسكو. وقد أنشأت اليونسكو برنامج الإنسان والمحيط الحيوي في عام 1971 كبرنامج علميّ حكومي دولي رائد في مجال التنمية المستدامة.

 

وفيما يلي قائمة بأسماء المواقع المدرجة لهذا العام:

محمية أوردينو للمحيط الحيوي (أندورا)
تقع المحمية في المحور الوسطي في الجزء الشرقي من سلسلة جبال البرانس- شمال أندورا. وتغطي المحمية مساحة 82.7 كم2 من الأراضي التي تقدّم خير مثال على التنوع البيولوجي. وساهمت الزراعة والرعي في تشكيل المناظر الطبيعية في المنطقة، والتي تتألف في الغالب من غابات الصنوبر الأسكتلندي وأشجار التنوب والبلوط. ومن الجدير بالملاحظة فيما يتعلق بحماية عدد من الأنواع النادرة والمدرجة في القائمة الحمراء للأجناس المهددة بالانقراض، فإنّ أوردينو تأوي أسماك التيترا العظيمة، إذ تعد الموطن الأصيل لهذه الأسماك، وكذلك النسر الملتحي وسحلية جبال البرانس، وتعتبر المحمية أيضاً من أهم مناطق تواجد الفراشة ذات الأجنحة الحرشفية. وتعد السياحة أهم محركات التطور الاقتصادي في المنطقة، ويعتمد هذا المجال اعتماداً كبيراً على جودة البيئة الطبيعية وصون التراث في المنطقة.

 

محمية مجمع حديقة أرلي- متنزه بندجاري (مجمع واب) للمحيط الحيوي (بنين، بوركينا فاسو، النيجر)

تتألف هذه المحمية من ثلاث محميات سابقة للمحيط الحيوي. ويمتد المجمع على حدود المناطق الجغرافية الحيوية البارزة غرب أفريقيا، بما في ذلك المناطق الجغرافية الحيوية الساحلية والسودانية والغينية، التي تزخر بتنوعٍ حيوي واسع. وتضم المجموعة أراضٍ رطبة ذات أهمية دولية وفقاً لاتفاقية راسمار، وتقدّم ملاذاً آمناً للأحياء الضعيفة والمهدّدة بالانقراض، على غرار حيوان الفهد الصياد، والفيل، والأسد، والنمر المرقّط، والنسر. وتعتبر محمية المحيط الحيوي بمثابة حاجز يحول دون زحف التصحّر من الناحية الشمالية.

وتترامى أطراف المحمية في مساحة 9,400,000 هكتار على الأقل، ويقطن فيها قرابة 4 مليون مواطن موزعين في البلدان الثلاثة، ومن بينهم طائفتي جورمانتشيز وبولهز. وتحتفظ الطائفتان الثقافيتان بطقوسٍ تقليديةٍ قيّمة لضمان الحصول على محاصيل وفيرة ونجاح تربية الحيوانات باعتبارهما النشاطين الاقتصاديين الأساسيين بالنسبة للطائفتين.

 

محمية وادي أومو السفلي للمحيط الحيوي (بنين)

تجسّد محمية وادي أومو السفلي للمحيط الحيوي، الكائنة في المنطقة الجنوبية الشرقية من سواحل المحيط الأطلسي في بنين، بؤرة طبيعية زاخرة بأشكال التنوع البيولوجي الغيني غرباً، وأشكال التنوع البيولوجي الاستوائي الكونغولي شرقاً. تضم مناظرها الطبيعية المتنوعة بوجه خاص الغابات الرطبة المدارية الاستوائية وشبه الاستوائية، والأراضي العُشبيّة، والسافانا والشُجيرات الخشبية. وتحتوي كذلك على نظم إيكولوجية ساحلية وبحرية من المياه العذبة. وتأوي أيضاً حيوان السمكة الرئوية في غرب أفريقيا (المعروفة أيضاً باسم سمكة الرئة تانا أو سمكة الرئة الإفريقية)، وعدداً من أصناف حيوان السلحفاة البحرية (سلحفاة المحيط الجلدية الظهر، واللجأة الصقرية المنقار). وتكمّل هذه المناظر الطبيعية المختلفة النظم الإيكولوجية في فجوة داهومي وتضطلع بدور تكامليّ مع تلك النظم الإيكولوجية في محمية مونو للمحيط الحيوي الواقعة على الساحل الجنوبي الغربي للمحيط الأطلسي في بنين.  ويتجلّى هذا التنوع في شتّى الجوانب الثقافية والدينية في هذه المنطقة التي تنطق ألسنة سكانها بما لا يقل عن عشر لغات.

محمية فوغو للمحيط الحيوي (كابو فيردي)

يصل ارتفاع جبل فوغو في محمية المحيط الحيوي، وهي أحدث الجزر البركانية التي لا تزال نشطة في جنوب أرخبيل الرأس الأخضر، إلى ارتفاع 2,829 متراً. وهي موطن لعديد من الأنواع المحليّة من الطيور والزواحف، بما في ذلك سحلية الهيميداكتيلوس لوبيزخواردو النادرة المتوطنة في المنطقة (أو ما يعرف باسم أبو بريص ذو الإصبع الورقي)، وسحلية شيونينيا فايانتي (المعروفة أيضًا باسم مابويا فايانت)، والسلاحف البحرية (مثل السلحفاة البحرية الخضراء وسلحفاة لجأة ردلي الزيتونية). ويقطن هذه المحمية أكثر من 37 ألف نسمة، ويكسب معظمهم قوته من زراعة الفواكه والبن والخضراوات والكروم المشهورة بأراضيها البركانية.

محمية مايو للمحيط الحيوي (كابو فيردي)

تعتبر هذه المحمية، التي يغلب عليها الطابع البحري، موطناً للعديد من الأنواع المتوطنة مثل السلاحف والحيتان، بالإضافة إلى طيف واسع من الأسماك والطيور والزواحف البحرية. وتمتلك مايو، التي تعتبر من أكثر المناطق القاحلة في البلد، شواطئ رائعة حافلة بالمهرجانات والأسواق الحِرَفية والمواقع الأثرية، الأمر الذي جذب أعداداً متزايدة من السياح في السنوات الأخيرة. ويكسب معظم سكان الجزيرة، الذين يبلغ عددهم قرابة 7 آلاف نسمة، قوتهم من إنتاج الذرة والبقوليات والقرعيات والملح بالإضافة إلى السياحة.

محمية موالي للمحيط الحيوي (جزر القمر)

حوفظ على محمية موالي على نحو جيّد، وتنفرد بتنوعها الحيوي النفيس على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وتمتلك معدلات مرتفعة لمجموعات متنوعة من الحيوانات والنباتات براً وبحراً. وتوليها اتفاقية راسمار أولوية عليا من حيث الحفاظ على المحيط الحيوي فيها. ومن الممكن أن تحقق المنطقة زيادة في إنتاجها النباتي إذا ما توفرت تربة بركانية خصبة وشبكات مائية دائمة. إلا أنّ الأمر ليس بهذا اليسر نظراً لهشاشة النظام الإيكولوجي في المنطقة. وعلاوة على ذلك، تمتلك المنطقة إمكانية سياحة بيئية هائلة لا تزال غير مستغلة، مع العلم أنّه يمكن لهذا القطاع المساهمة في التنمية المستدامة للمنطقة مستقبلاً.

محمية سلسلة جبال أستروسيا للمحيط الحيوي (اليونان)
لم ينقطع التواجد البشري منذ العصر الحجري الحديث في أستروسيا، الواقعة في الجزء الجنوبي من جزيرة كريت، الأمر الذي خلّف تراثاً أثرياً ضخماً. وتمتد المناظر الطبيعية الجبلية الخلابة هناك بين المستوطنات البشرية المتناثرة كفسيفساء من المواطن الطبيعية وشبه الطبيعية، يتخللها مناطق طبيعية ذات قيمة بيئية عظيمة تأوي أكثر من 55٪ من حيوانات الجزيرة ونباتاتها. وتجدر الإشارة إلى أنّ سلسلة جبال أستروسيا هي المنطقة الجبلية الواقعة أقصى جنوب أوروبا.

 

محمية بانا للمحيط الحيوي (الهند)

تقع المحمية في المناطق الوسطى من الهند، وتحديداً في ولاية ماديا برادش، وتتميز بغاباتها ومستنقعاتها الخضرية، وكذلك بوفرة الأعشاب الطبية النادرة فيها وغيرها من المنتجات الحرجية غير الخشبية كالقتّا والعلكة والزبيب. وتعتبر أراضي المحمية موطناً مهماً للنمور وتضم بين جنباتها محمية بانا للمحيط الحيوي المخصصة للنمور، وتضم أيضاً أحد مواقع التراث العالمي وهو مجموعة آثار خاجوراهو. وقد خضع النظام الإيكولوجي إلى عملية إعادة تأهيل ملموسة في الكثير من المناطق، ولا سيما في المناطق العازلة. وتحتوي المحمية على ثلاث تجمعات حضرية فقط، لكنها تحوي أكثر من 300 قرية صغيرة، الزمر الذي يجعل الزراعة مصدراً أساسياً للدخل، هذا بالإضافة أيضاً لأعمال البستنة وزراعة الغابات والسياحة الثقافية والبيئية.

 

محمية بوناكن تانجكوكو للمحيط الحيوي (إندونيسيا)
تقع محمية بوناكن تانجكوكو للمحيط الحيوي، التي تسكنها قبائل المنهاسا، في محافظة سولاوسي الشمالية وهي جزء من جزيرة سولاوسي الإندونيسية. وتتوسط هذه المحمية المثلث المرجاني الشهير في المناطق الإندونيسية الواقعة بين المحيطين الهندي والهادئ. وتمتد المحمية الطبيعية على مساحة 746,405.92 هكتاراً من الموائل البرية والبحرية، وتتضمن فسيفساء من النظم الإيكولوجية التي تضم طيفاً من المناطق الساحلية والشعاب المرجانية والأعشاب البحرية وكذلك غابات "المنغروف"، والغابات الساحلية، بالإضافة أيضاً إلى الجزر والنظم الإيكولوجية البريّة. وتعتبر المحميّة موطناً لأكثر من 130 نوعاً من الثدييات - أهمها " Dian’s tarsier". أما بالنسبة لمصادر دخل سكان هذه المناطق، فهم يعتمدون على إنتاج الكاكاو والبن وصيد الأسماك والسياحة البيئية.
 

محمية كاريمونجاوا - جيبارا - موريا للمحيط الحيوي (إندونيسيا)
تقع محمية كاريمونجاوا- جيبارا- موريا في جاوة الوسطى في المناطق الجبلية المحيطة بجبل موريا. وتكتسي المحمية أهمية كبيرة في سياق حفظ التنوع الحيوي للمناطق الوسطى في جزيرة جاوة. وتضم المناطق الثلاث المحفوظة في المحميّة أكثر من 120 ألف هكتار من ضمنها متنزه كاريمنجاوا الوطني وغابة جبل موريا المحفوظة ومحمية جبل سيليرنج الطبيعية. وتضم المحمية تنوعاً كبيراً من النظم الإيكولوجية، على غرار الجزر الصغيرة والنظم الإيكولوجية البحرية والسهول المنخفضة وبعض الغابات الجبلية الاستوائية. ويعتمد معظم سكان هذه المناطق في معيشتهم على الزراعة التقليدية وصيد الأسماك.

محمية ميرابي ميربابو منوريه للمحيط الحيوي (إندونيسيا)
تقع هذه المحمية في جاوة الوسطى، في المنطقة الإندونيسية الماليزية المشتركة. وتضم المحمية بين أراضيها الواقعة على 254,877 هكتار كلّاً من متنزه جبل ميرابي الوطني ومتنزه جبل ميربابو الوطني ومحمية سيرمو للحياة البريّة. ويضطلع كل موقع من هذه المواقع بدور أساسي في حماية العديد من الأصناف المستوطنة في جاوة. وتسهم غابات جاوة وبالي الجبلية في حماية التنوع البيولوجي الإندونيسي الماليزي، فضلاً عن التشكلات الصخرية الجيرية في منطقة منوريه.

 

محمية الماتي للمحيط الحيوي (كازاخستان)

تتربع محمية الماتي للمحيط الحيوي في منطقة زايليسكي ألاتاو الجبليّة وتطل على تجمعات مياه العديد من الأنهار التي تتجلى في هيئة عدد من البحيرات. وتأوي غابات الفواكه البرية فيها، المؤلفة في أغلب الحالات من أشجار التفاح البري، طيفاً واسعاً من أنواع الحيوانات، من بينها 177 صنفاً من أصناف الطيور وقرابة ألف فصيلة من الحشرات. وتمثّل محمية المحيط الحيوي درعاً حصيناً يحتمي به ما يربو على ألف فصيلة من النباتات، في حين وُثّق تواجد 3200 فصيلة من الحيوانات فيها أيضاً. ويعتبر سكّان مدن المنطقة بأسرها هذه المحمية الطبيعية بمثابة منطقة ترفيهية. وعلاوة على ذلك، تسهم المحمية في تطوير السياحة البيئية، بالإضافة إلى تربية الحيوانات وتحقيق زراعة مستدامة، باعتبارهما مصدرين رئيسيين للدخل في المنطقة. 

 

محمية جنوب ألطاي للمحيط الحيوي (كازاخستان)

تقع غابات التايكا الجبلية أو الغابات ذات الأوراق الإبرية، الموجودة في محمية جنوب ألطاي للمحيط الحيوي، على حدود الاتحاد الروسي في الجزء الشمالي الشرقي من شرق كازاخستان. ولا يزال جزء كبير منها بكراً لم يُمسّ طابعه الطبيعي. وتعتبر موطناً للغابة السوداء الوحيدة في البلاد، بالإضافة إلى غابات التايكا السيبيرية وغابات التايكا القاتمة. وتعتبر هذه المحمية موطناً لحيوان الدب الظربان والأيل المسكي، فضلاً عن أنّ المحمية تقع على طرق الهجرة الموسمية للحافريات البرية، مثل حيوان الظبي والغزلان والخنازير البرية. وتضم الأحياء المحلية أكثر من 160 نوعاً من الطيور التي يبني 129 نوعاً منها أعشاشه في المنطقة (مثل طائر اللقلق الأسود، والنسر الذهبي، والصقر الجوّال (الشاهين)، وطائر الرافعة الرمادية، وطائر البوم الأوراسي). ويعتمد سكان المحمية الطبيعية على أنشطة اقتصادية رئيسية من بينها التعدين وزراعة محاصيل القمح والبطاطس وعباد الشمس والبنجر.

 

محمية مينيت للمحيط الحيوي (لكسمبرغ)

تقع محمية مينيت للمحيط الحيوي في منطقة جنوب لكسمبرغ المكتظة بالسكان على الحدود الفرنسية، وتعتبر ثاني أكبر تجمع للسكان وسوق العمل في لكسمبرغ بعد العاصمة. ويقطن المحمية أكثر من 171 ألف نسمة، أي ما يقرب من ثلث عدد سكان لكسمبرغ، وذلك في مساحة 200 كم2- أي ما يقارب عُشر مساحة البلاد. وتشتهر المنطقة منذ زمن طويل بكرم الضيافة تجاه المهاجرين الذين ساهم توافدهم إلى المنطقة في تشكيل بيئة سكانية متعددة الثقافات ومفعمة بالحياة وتتسم بطابع عالمي إذ يحمل السكان 150 جنسية مختلفة. وقد كانت المنطقة في السابق منطقة تعدين، إلا أنّ الغطاء النباتي زحف إلى معظم المناجم في المنطقة الأمر الذي أدى إلى إنشاء مجموعة واسعة من الموائل الطبيعية. 

 

محمية أدو أتول للمحيط الحيوي (الملديف)

تتألف محمية أدو، وهي الجزر الموجودة أقصى جنوب جزر الملديف، من 30 جزيرة من بينها 17 جزيرة خالية من السكان. وتعد أحد أغنى نظم الشعاب المرجانية في الملديف، ويوجد فيها عدد من الأهوار والشعاب المرجانية ونبات النجيل البحري المغمور في قيعان البحار والضفاف الرملية والجزر المرجانية والنباتات الاستوائية والمنغروف والمستنقعات وبحيرات الماء المسوس، التي يطلق عليها محلياً اسم "كيلهي"، وذلك فضلاً عن الأراضي الزراعية والمناطق السكنية. وتغطي المساحة الكلية للمحمية 17,174.40 هكتاراً من بينها 14،352 هكتاراً من المناطق البحرية التي تزخر بتنوع بيولوجي استثنائي يضم أكثر من 1200 فصيلة من فصائل السمك. وتأوي المحمية أيضاً فصائل مهددة بالانقراض على الصعيد الدولي وتحتوي على موئل هام للطيور المهاجرة. ويعيش معظم سكان المحمية على صيد الأسماك والسياحة القائمة على الرياضة التي تُمارس تحت الماء. وتجدر الإشارة إلى أنّ جزر الملديف تقبع تحت خطر كبير بسبب مستويات سطح البحر الآخدة في الارتفاع إثر تغير المناخ فضلاً عن تزايد أعداد الكائنات الغريبة التي تغزو المنطقة. ويتطلب هذان العاملان تدخلاً على الصعيدين الإقليمي والعالمي. ومن هنا، فإنّ إنشاء محمية جزر أدو للمحيط الحيوي يدفع بعجلة الجهود المبذولة لإدارة خدمات نظم الشعاب المرجانية بفضل التنمية المستدامة. 
 

محمية فوفامولا للمحيط الحيوي (الملديف)

محمية فوفامولاكو للمحيط الحيوي هي واحدة من أضخم الجزر الجنوبية في الملديف وتحتوي على نظام شعب مرجانيّة متكامل يضم أكثر نظم الشعاب المرجانية تنوعاً في البلد إلى جانب موائل سليمة وشواطئ رملية مرجانية فريدة من نوعها. ويتخذ سطح الجزيرة شكل وعاء ضحل للغاية ومحاط بغابتي منغروف وأراضٍ رطبة تعرف محلياً باسم "كيلهي" أو "البحيرات" في المناطق المنخفضة المتوسطة، الأمر الذي يسهم في تشكيل تجمعات مائية فرعية متصلة مع بعضها البعض. كان لهذه البحيرات تأثير في نمط حياة سكان الجزيرة الذين يتدبرون مصاريف معيشتهم من السياحة وأنشطة الصيد والزراعة المتواضعة.

 

محمية طوسون-خولستاي للمحيط الحيوي (منغوليا)

تقع محمية طوسون-خولستاي للمحيط الحيوي شمال شرق منغوليا، وتحديداً بين غابات السهوب ونظم الأراضي العشبية الإيكولوجية، وتندرج في عِداد أوسع الأراضي العشبية المعتدلة على كوكب الأرض. ويتمثل الهدف من محمية المحيط الحيوي في حماية الجبال المنخفضة والتلال المتموجة ونظم السهول الجافة الإيكولوجية التي يتخذ منها حيوان الغزال المنغولي موئلاً له إلى جانب عدد آخر من الحيوانات البرية مثل طائر الكركي الأبيض القفا المهدد بالانقراض على الصعيد الدولي، وطائر الصقر الجارح، وطائر عقاب السهوب، وحيوان الطربغان السيبيري. وقد أُبرم اتفاق مع المجتمعات المحلية من الرعاة البدو الذين يقطنون في المنطقة حسب الفصول من أجل ضمان استدامة عمليات الرعي. ويعتمد سكان المنطقة الذين يمثلون قرابة 200 عائلة من الرعاة اعتماداً أساسياً على خدمات النظم الإيكولوجية التي تقدمها محمية المحيط الحيوي بما في ذلك عمليات الرعي الموسمية والمياه العذبة سواء لتربية المواشي أو للاستهلاك البشري. 

 

محمية هاديجيا نجورو بيد للمحيط الحيوي (نيجيريا)
تقع المحمية في المنطقة السودانية الساحلية في نيجيريا في حوض بحيرة تشاد. وتضم بين جنباتها موقع أراضي بيد نجرورو الرطبة، وهو أول موقع نيجيري مخصص كمحمية طبيعية وفقاً لاتفاقية راسمار. وتضم المحمية كذلك مناطق باتوريفا الطبيعية الوطنية، التي كانت في السابق غابة مجتمعية. ويفيض نهرا هادجيا وجامعري موسميّاً ليغرقا مساحات من ولايتي باوتشي وكانو وحتى بعض الأراضي المرتفعة هناك، بالإضافة إلى هضبة جوس التي تعتبر موطناً للكثير من أنواع الطيور المقيمة والمهاجرة في آن معاً. وهناك إجماع دوليّ على أهمية هذه المناطق في الحفاظ على أنواع الطيور. أما سكان المناطق المحمية الذين يشكلون طيفاً اجتماعياً وثقافياً، يبلغ عددهم 932 ألف نسمة وينتمون لقبائل الكانوري والبيد والهوسا والفالوني. ويعد إنشاء هذه المحمية الطبيعية جزءاً من الجهود التي تبذلها المنطقة لتحديث وتحسين المعرفة بموارد حوض بحيرة تشاد الطبيعية والسعي الحثيث لإدارة هذه الموارد إدارةً مستدامة.

محمية أوبان للمحيط الحيوي (نيجيريا)

تقع محمية أوبان للمحيط الحيوي في ولاية كروس ريفر جنوب شرق نيجيريا. وتغطي محمية المحيط الحيوي مساحة 682.557 هكتاراً وتضم محمية غابات الأوبان، ومتنزه كروس ريفر الوطني، وهضبة أوبودي. وتأوي المحمية جزءاً كبيراً من الغابات الاستوائية الماطرة التي لا تزال موجودة في نيجيريا، ويوجد فيها 1،567 صنفاً من أصناف النباتات. وإنّ 80٪ من هذه الأصناف من النباتات مستوطنة في المنطقة. وتضطلع المحمية بدور هام من أجل حماية حيوانات البليستوسين الضخمة مثل حيوانات غوريلا كروس ريفر المهددة بالانقراض، والشمبانزي النيجيري – الكاميروني، وفيل الغابات وغيرها من الحيوانات النادرة والمهددة بالانقراض. ويقطن محمية المحيط الحيوي قرابة 28 ألف نسمة ينتمون إلى 3 قبائل رئيسية هي: قبيلة إيجاغام ودوروب ودوسانكا يونغ يونغ. وقد أنشئت مبادرة إيكوري بالتعاون مع شعوب الإيكوري الأصلية التي تعتمد على الغابات، وذلك بغية حماية هويتهم وثقافتهم ومعارفهم والنظم الإيكولوجية المحلية. وتُعنى بصون الغابات وإدارتها إدارة مستدامة للتصدي لظاهرة فقدان التنوع البيولوجي، وهجرة الأحياء والتنمية المجتمعية.

 

محمية أوكانغو للمحيط الحيوي (نيجيريا)

تضم غابة ايفرجرين الساحلية الماطرة المطلة على خليج بيافرا محمية أوكانغو الكائنة شمال متنزه كروس ريفر الوطني على حافة مرتفعات الكاميرون المنتصبة بين نهري الكروس وسانغا. ويعتبر هذا المزيج بين النظم النهرية بمثابة الأساس لازدهار تنوع بيولوجي ثريّ لا مثيل له. وتضم الكائنات الحية في المنطقة الفيل الأفريقي (المعروف أيضاً باسم فيل الأدغال الأفريقي)، والجاموس الأفريقي (المعروف أيضاً باسم جاموس الغابة)، وخنزير الآجام (المعروف أيضاً باسم خنزير الأنهار الأحمر)، بالإضافة إلى حيوان غوريلا الكروس ريفر المهدد بالانقراض (المعروف أيضاً باسم غوريلا الأنهر). وتعتبر الغابة مصدراً للمنتجات الحرجية الخشبية وغير الخشبية مثل المانجا وقصب الخيزران والنباتات الطبية ولحوم الطرائد. ويعيش سكان المنطقة من هذه المنتجات بالإضافة إلى السياحة.

 

محمية الغابات الضبابية في سيلفا الوسطى للمحيط الحيوي (البيرو)

تقع هذه المحميّة في حوض نهر الأمازون، وتحديداً في المنطقة الانتقالية بين سلسلة جبال الأنديز وغابات الأمازون، وتتشارك حدودها الشمالية مع محمية أوكسابامبا أشانينكا يانيشا للمحيط الحيوي. وعلى الرغم من أنه خضع ما يقل عن 10٪ من التنوع البيولوجي في المحمية للفهرسة، إلا أن الغابات تعد موطناً لأنواع ذات أهمية حيوية وبيئية عظيمة، وكثير من هذه الأنواع لا يعيش إلا في هذه المناطق – مثل الدب الانديزي المهدّد وديك الصخور الانديزي. وتكتسي محمية بامبا هيرموسا الطبيعية، وهي واحدة من آخر الغابات الاستوائية الجبلية المتبقية في المنطقة، أهميةً كبيرة في الحفاظ على منابع النهر الذي يزود السكان بمياه الشرب العذبة، وذلك جنباً إلى جنب مع غابات بيوبيو. ويضم التنوع السكاني الأصلي في المنطقة مجموعات سكانية عديدة، منها: الكويتشانوس والأشنينكاس. وتعوّل هذه المجموعات السكانية على الزراعة التقليدية والحراجة وصيد الأسماك كمصادر دخل لها.
 

محمية جزيرة بورتو سانتو للمحيط الحيوي (البرتغال)
تضم محمية المحيط الحيوي، الكائنة في أرخبيل مادييرا، مناطق برية وأخرى بحرية. وتأوي المناطق البرية أكثر من 1600 نوع من الأحياء، وكثير من هذه الأنواع يعيش حصراً في هذه الجزر، بالإضافة إلى 15 نوعاً من النباتات التي تعد بورتو سانتو موطنها الوحيد. وتعتبر المحمية موطناً أصيلاً للعديد من الزواحف البحرية والثدييات - أهمها أندر أنواع الفقمات- فقمة الراهب المتوسطية، وكذلك السلحفاة الضخمة الرأس البحرية. ولا يزال هناك حاجة لبذل مزيد من الجهود لفهرسة التنوع البحري. وتعد السياحة أهم قطاع اقتصادي على الجزيرة، وقد يتضاعف أعداد قاطني الجزيرة بمعدّل أربعة أضعاف خلال المواسم السياحية.

 

محمية غابات كلوجريفسكي للمحيط الحيوي (الاتحاد الروسي)

تقع المحمية في الجزء الشمالي الشرقي من السهول الروسية وتحوي الكثير من المناظر الطبيعية التي تأثرت بالأنشطة البشرية بالإضافة إلى نظم إيكولوجية أخرى لا تزال بكراً لم تمسّها يد، وهي نظم التاغيا البيئية في الجنوب. وتتكون هذه النظم عادة من غابات الصنوبر وغابات الأشجار ذات الأوراق الصغيرة والأهوار والمروج والمسطحات المائية. وهناك أكثر من ألف نوع من الحيوانات والنباتات المسجلة في المحمية، منها 13 نوعاً مدرجاً على القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض في الاتحاد الروسي. وتضم القائمة أيضاً بعض الطيور التي تعشش في المحمية- من هذه الطيور ترمجان الصفصاف، والعقاب، والبوم النساري. وتمثّل السياحة البيئية أهم الأنشطة الاستراتيجية للتطوير المستدام للمنطقة التي تشهد زيادة سكانية موسمية تقترب من النصف، نسباً عالية من البطالة.
 

محمية منظر جيشواتي موكورا للمحيط الحيوي (رواندا)

تقع محمية منظر جيشواتي موكورا للمحيط الحيوي في صدع ألبرتين في رواندا. وتشتهر المحمية على مستوى العالم بكونها منطقة هامة للتنوع البيولوجي، ويوجد فيها طيف من الأصناف المهددة بالخطر مثل حيوان شمبانزي الشرق والغينون الذهبي. ويسكن في هذه المحمية قرابة 337،782 نسمة في المناطق الريفية. ويتمثل النشاط الرئيسي لهؤلاء السكان في الزراعة من خلال إدارة الأراضي على نحو مستدام والرعي والحراجة والسياحة. 

 

محمية شمال شرق توباغو للمحيط الحيوي (ترينيداد وتوباغو)

تضم محمية شمال شرق توباغو للمحيط الحيوي أحد النظم الإيكولوجية المميزة، وهو عبارة عن سلسلة جبلية محاذية للمحيط على جزيرة الكاريبي. ويحوي هذا النظام أقدم الغابات المطيرة الاستوائية المحمية - محمية غابة جبل توباغو التي أنشئت عام 1776. ويبلغ مجمل مساحة المحمية 83,488 هكتار، منها 68,384 هكتار من المناطق البحرية التي تعتبر موطناً للحيود المرجانية والأعشاب البحرية. وقد سّجّل 1,774 نوعاً من الأنواع الحيوية في 19 موئلاً من الموائل البيئية المختلفة في المحمية التي تنفرد بعدة أنواع من النباتات والحيوانات المهددة، منها 83 نوعاً مسجلاً على القائمة الحمراء للأجناس المهددة بالانقراض الصادرة عن الاتحاد الدولي لصيانة الطبيعة وموارده، و41 نوعاً لا يتواجد إلا في هذه المحمية. ويهدف المجتمع المحلي من خلال إدراج المحمية في الشبكة العالمية لمحميات المحيط الحيوي إلى مد أواصر الصلة الثقافية والروحانية بين الناس والطبيعة وتعزيز المحافظة على هذه المناظر الطبيعية والبشرية المميزة.

 

وفيما يلي قائمة بأسماء محميات المحيط الحيوي التي خضعت لتمديد مساحتها أو إعادة تقسيم المناطق فيها أو إعادة تسميتها:

محمية دجا للمحيط الحيوي (الكاميرون)
بعد إدراجها كمحمية طبيعية في عام 1981، أُعيد ترشيح محمية دجا للمحيط الحيوي الواقعة جنوب الكاميرون مرّة أخرى لكن بصورة منقحة مع توسيع مساحة أراضيها لتزداد من 800 ألف هكتار إلى 1,328,097 هكتاراً، وذلك مع منطقة انتقالية تعادل مساحتها 740 ألف هكتار - وهي المناطق التي تعمل فيها المجتمعات المحلية على تنظيم الأنشطة البشرية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية بطرق مستدامة. ومن أبرز هذه المجتمعات المحلية: قبائل الباكا والبانتو (البادجو، والبولو، والفانج، والكاكا، والنزيمي). وتضم المحمية جزءاً من غابات حوض الكونغو ومحمية دجا للثروة الحيوانية – المدرجة في قائمة مواقع التراث العالمي الطبيعية. وتعد المحمية من أهم المستوطنات التي يسكنها العديد من الحيوانات النادرة، أهمها دجاج الصخور رمادي الرقبة وغوريلا السهول الغربية المهددة بالانقراض وقرود الشمبانزي وحيوان أم قرفة المدرع العملاق والفهود والفيلة وطيور البوقير.

فالاسورما – دوي سيفي (فرنسا) – المعروفة سابقاً باسم محمية وادي فانغو للمحيط الحيوي

تغطي محمية المحيط الحيوي التي وُسّعت مساحتها 86،429 هكتاراً براً وبحراً. وتمتد من أعلى جبال الجزيرة (قمة بونتا مينوتا الواقعة على ارتفاع 2،556 متراً) إلى أدنى نقطة على بعد 1300 متر تحت مستوى سطح البحر عند خليج بورتو. وتضم المحمية مجموعة متنوعة من الموائل المشهورة بالحياة البرية والنباتات، إذ يوجد فيها 20 نوعاً من الحيوانات وما يقرب من 150 نوعاً من نباتات الكورسيكان والسادرينيان المحلية، أبرزها حيوان كاسر الجوز الكورسيكي، والضأن البري الكورسيكي، والصنوبر الأسود والأرميريا دي سوليرول، ونبتة الرقمة الكوريسكية، وحيوان السلمندر الكوريسكي، والمرجان الأحمر، ونبتة بوسيدون المحيطية. ويبلغ عدد سكان محمية المحيط الحيوي الدائمين 3500 نسمة ويعتمدون في المقام الأول على أنشطة الزراعة وصيد السمك والصناعات اليدوية والسياحة في الفترة الممتدة بين شهري نيسان/أبريل وتشرين الأول/أكتوبر. ويجسّد الاسم الجديد هوية المنطقة الكوريسكية، وذلك استناداً إلى الاسم المحلي "وادي فانغو" في حين أن مصطلح "دوي سيفي" يشير إلى المجتمعات المحلية في المنطقة الانتقالية. 

 

جبل كينيا – جبل ليوا (كينيا) – المعروف سابقاً باسم محمية جبل كينيا للمحيط الحيوي

تغطي المناطق التي خضعت للتنقيح في هذه المحمية مساحة 568،553 هكتاراً من ضمنها جبل كينيا، وهو بركان خامد على مقربة من أكبر الغابات المظلة المغلقة في البلاد، ومؤسسة " ليوا" الأفريقية للحفاظ على الحياة البرية، وغابة نجاري نداري. ويقدّم المنظر، الذي يمتد على طول خط الاستواء بالتوازي مع الغابة الممتدة أسفل الجبل، أحد النظم الإيكولوجية التي لا مثيل لها للكائنات الحية مثل حيوان البونغو (أو العَلِب، أحد أنواع الظباء)، وحيوانات الكركدنيات (أي وحيد القرن الأسود والأبيض)، والفيل الأفريقي (أو فيل الأدغال الأفريقي)، وحيوان الديكر الكيني المميز الأسود الجبهة. وقد ساهمت الإدارة المميزة التي يضطلع بها أصحاب المصلحة متعددي الأطراف في الموقع في الاضطلاع بمشاريع بحث ورصد تعاونية تضم بوجه خاص عمليات زراعة الأشجار الرامية إلى إعادة تأهيل الغابات المتدهورة والسياحة البيئية.

 

محمية النهر الأسود جورجيز- بيل أومبري للمحيط الحيوي (جمهورية موريشيوس)، المعروفة سابقاً باسم محمية مكابيون/ بيل أومبري للمحيط الحيوي

تمتاز هذه المحمية باحتوائها بالمستوى المرتفع لاستيطان الكائنات الحية فيها وتصنفها الشراكة الدولية لحماية الطيور كواحدة من أهم مناطق تجمع الطيور. وسوف تُوسّع مساحة المحمية من 3،594 هكتاراً إلى 8،582.21 هكتاراً، الأمر الذي سيمكّن من إنشاء مناطق عازلة ومناطق انتقالية حول المنطقة المركزية. ويمتثل هذا التمديد للمهام المحدّثة لمحميات المحيط الحيوي وفقاً للإطار القانوني للشبكة العالمية لمحميات المحيط الحيوي. وتشارك مجتمعات المحمية المحلية في مجموعة من المبادرات الرامية إلى صون المنطقة مثل زراعة الشعاب المرجانية، وتنظيف الشواطئ والأهوار، وأنشطة التثقيف البيئي، ومشاريع البحث طويلة الأجل، وذلك من أجل الحفاظ على النباتات والحيوانات المهددة بالخطر. وتجدر الإشارة إلى أن اسم المحمية الجديد جاء تكريماً للأجزاء المتبقية من الغابة المحلية الموجودة في المقام الأول في متنزه بلاك ريفر جورجيز الوطني.

 

محمية نهر فينديل- يوهتاتوكا للمحيط الحيوي (السويد)، المعروفة سابقاً باسم محمية المحيط الحيوي فينديلالفين يوهتاتوكا

بناء على طلب من السويد، أعاد المجلس الدولي لتنسيق برنامج الإنسان والمحيط الحيوي تسمية المحمية التي كانت قد أدرجت في عام 2019 تحت اسم محمية المحيط الحيوي فينديلالفين يوهتاتوكا، وتقع على امتداد الدائرة القطبية الشمالية وتضم أجزاء كبيرة من محمية نهر فيدل الطبيعية، وهي واحدة من أكبر المحميات الطبيعية في أوروبا. وتأوي المنطقة مجتمعين ثقافيين متميزين، هما المجتمع السويدي والمجتمع المحلي الصامي فضلاً عما بجعبتهم من تقاليد ثقافية نفيسة.  

****