عدد "رسالة اليونسكو" الخاص بلغات ومعارف الشعوب الأصلية

30/01/2019
,

كان عام 2019 السنة الدولية للغات الشعوب الأصلية، حيث أقيمت خلاله 900 فعالية في 77 بلداً. الرسالة واضحة: يجب ألا نترك أحداً خلف الركب، فتجاربنا الفريدة هي التي تحيك قصصنا الفريدة.

هذه الخطوات الجديدة أساسية في تحقيق السلام والتنمية المستدامة، والتزامنا بها سيكون حيوياً لحماية تراثنا الثقافي والطبيعي في جميع أنحاء العالم.

ندعوكم إلى اكتشاف عدد "رسالة اليونسكو" المخصص للغات الشعوب الأصلية وشرائح المجتمع الأخرى التي تتحدث هذه اللغات.

في الفلبين، على سبيل المثال، تشجع الحكومة على استعمال اللغة الأم في المدارس، لكنها لا تُخصص التمويلات لتوفير المدرّسين أو الأدوات التي تسمح لأطفال السكان الأصليين بتعلّم لغتهم. وكذلك الأمر في جزيرة الفصح، إذ جرى طغت اللغة الإسبانية بسرعة مذهلة على لغةالرابانوي، وكان لذلك تداعيات وخيمة على قيم المجموعة.

وتضطلع وسائل الإعلام بدور هام في استمرارية هذه اللغات، ولكن وسائل إعلام الشعوب الأصلية في أمريكا اللاتينية، على سبيل المثال، تواجه العديد من المشاكل على الرغم من وجود تشريعات وطنية ملائمة.  وفي أفريقيا، لا وجود لمثل هذه التشريعات الوطنية، في حين أن الدول تلتزم رسميّا بالدفاع عن حقوق الشعوب الأصلية على ااصعيد الإقليمي.

أما في كندا، يُظهر مشروع سيكو قدرة شعب الإنويت على التوفيق بين أقدم المعارف الموروثة عن الأسلاف وبين التكنولوجيات الأكثر حداثة. ويزود مشروع «وابيكوني»، وهو مشروع كندي آخر، شباب مجموعات السكان الأصليين بأدوات متنقّلة للإنتاج السمعي البصري.

يتيح لنا الإعلان عن سنة 2019 سنة دولية للغات الشعوب الأصلية الفرصة لاستعراض الإشكاليات المُتصلة بلغات السكان الأصليين ومعارفهم في عدة مناطق أخرى: لدى سكان جزر فيجي في المحيط الهادئ، والدونغ في الصين، والسامي في لابلاند بالسويد، والباهيما في أوغندا، والماوري في نيوزيلندا، والميشتاك في المكسيك.

اطلعوا على العدد بالكامل

يمكنكم متابعة المزيد عبر الوسم #رسالة_اليونسكو