بناء السلام في عقول الرجال والنساء

إبرام اتفاق تعاون جديد بين اليونسكو والبنك الإسلامي للتنمية للنهوض بالسياسات المعنية بميادين العلم والتكنولوجيا والابتكار في الموزمبيق وأوزبكستان

18 آذار (مارس) 2019

focus_signature_isdb_unesco_15march2019.jpg

© UNESCO / Fabrice GENTILE

أبرم رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، معالي الدكتور بندر بن محمد حمزة حجار، والمديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، في الخامس عشر من آذار/مارس 2019، اتفاق تعاون جديد للنهوض بعملية رسم السياسات المعنية بميادين العلم والتكنولوجيا والابتكار في كل من الموزمبيق وأوزبكستان. إذ يرمي هذا المشروع في المقام الأول إلى تعزيز قدرة البلدين على النهوض بسياسات العلم والتكنولوجيا والابتكار لدعم الجهود الرامية إلى بلوغ أهداف خطة التنمية المستدامة حتى العام 2030.  

وقالت المديرة العامة لليونسكو في هذه المناسبة: "يسرّنا اليوم أن نوحّد جهودنا مع البنك الإسلامي للتنمية للعمل معاً على تيسير انتفاع البلدان الأعضاء لدى اليونسكو ولدى البنك الإسلامي في آن معاً بالعلم والتكنولوجيا والابتكار. إذ نطمح من خلال هذه الشراكة الجديدة إلى تضييق الفجوة القائمة في هذا السياق كي يعود التقدّم المحرز في هذه الميادين في مجمل أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، بالفائدة على جميع البلدان".

وتتعهّد اليونسكو والبنك الإسلامي للتنمية بتهيئة البيئة المواتية لنظم وسياسات شاملة في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار، بالإضافة إلى بناء القدرات على المستوى المؤسسي والبشري لتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة والأعمال الحرة وفرص توظيف الشباب‎. ومن هذا المنطلق، ستوحد اليونسكو والبنك الإسلامي للتنمية قواهما في هذا الصدد للنهوض بعمليّة إنتاج معلومات دقيقة في ميادين العلوم والتكنولوجيا والابتكار، والاستناد إلى هذه المعلومات في عمليّة صياغة السياسات وصكوك السياسات، والحدّ من أوجه الاختلال القائم بين الجنسين في هذه الميادين.  

وقال الدكتور بندر حجار بدوره: "تعدّ سياسات العلوم والتكنولوجيا والابتكار محركاً استراتيجيّاً لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في البلدان الأعضاء لدى البنك الإسلامي للتنمية. وقد تمكّن البنك الإسلامي للتنمية خلال فترة زمنية وجيزة من إحراز تقدّم ملحوظ فيما يتعلق بتعزيز ميادين العلوم والتكنولوجيا والابتكار وتوظيفها، الأمر الذي ساهم في توفير فرص اقتصادية هائلة وتوفير وظائف أفضل وفرص عمل جديدة، وتحقيق مستويات معيشة أعلى. وكانت الشراكة التي أقمناها مع اليونسكو عاملاً رئيسياً في تحقيق هذا التقدّم."  

وقام الدكتور بندر حجار إبان حفل توقيع الاتفاق في باريس بتقديم تقرير "تفويض البنك الإسلامي للتنمية في ميادين العلم والتكنولوجيا والابتكار" للمديرة العامة لليونسكو، أودري ازولاي. ويندرج هذا التقرير في عداد مجموعة من الثمار التي نتجت عن عدد من اتفاقات سابقة كانت قد أبرمت بين اليونسكو والبنك الإسلامي للتنمية. ويبيّن هذا التقرير التقدّم الذي أحرزته مجموعة البنك الإسلامي للتنمية للنهوض بميادين العلم والتكنولوجيا والابتكار في بلدانها الأعضاء.