تحوّلات عميقة بصدد الحدوث في عديد المجالات الأساسية
كوكبنا في خطر، لكن اقتصاداتنا ما فتئت تصبح خضراء، وانبعاثات الكربون تتقلّص، وبدأ الأطفال والشباب يرشدوننا إلى الطريق الصحيح من خلال الدّعوة إلى اتخاذ إجراءات ملموسة، ومعاتبة أولئك الذين يرفضون مواجهة الأوضاع العاجلة؛
شهد العالم، خلال العقد الماضي، تراجعاً في الحوكمة الديمقراطية، وصعودا قويّا للنّزعات الشعبوية الهووية. وفي الوقت ذاته، تدعّمت مكافحة الظّلم والتّمييز بفضل مشاركة المواطنين ونضالاتهم المتصاعدة عبر العالم؛
تنطوي التكنولوجيات الرقمية على إمكانيات تغيير هائلة، لكنّنا لم نتمكن حتى الآن من الانتقال من الوعود إلى الواقع،
سوف يفضي الذّكاء الاصطناعي، وسيادة التشغيل الآلي (الأتمتة)، والتطوّرات البنوية إلى إعادة تركيب المشهد العالمي في مجال العمل، وسيجعل من الصّعب، أكثر من ذي قبل، توفير فرص الشّغل اللائق والذي يحتلّ فيه الإنسان مكانة مركزية. في الوقت ذاته يُقِرّ عدد متزايد من الأشخاص والجماعات بأهمية قطاع التّضامن والرّعاية الصحية وغيرها من الإجراءات المطلوب اتخاذها لضمان الأمان الاقتصادي.
عودة إلى المقال الرئيسي