بناء السلام في عقول الرجال والنساء

جائزة اليونسكو - السلطان قابوس لصون البيئة

عن الجائزة

تُمنح جائزة اليونسكو – السلطان قابوس لصون البيئة مرة كل عامين للأنشطة المميزة التي يقوم بها الأفراد والمجموعات والمؤسسات والمنظمات في مجال صون البيئة. وهي تتضمن شهادة وجائزة مالية بقيمة 100 ألف دولار أمريكي، وتُمنح في أثناء عقد المنتدى العالمي للعلوم الذي يُقام مرة كل عامين منذ عام 2003.

 

"إن الحفاظ على البيئي مسؤولية جماعية لا تحدّها الحدود السياسية للدول"

حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد 

البرازيل، حزيران/يونيو 1992

 

 

كلمة وزيرة التربية والتعليم لسلطنة عُمان 

"كان التهديد الذي تتعرض له النظم الإيكولوجية لكوكب الأرض، والناتج عن التنمية الاقتصادية، شاغلاً بالنسبة إلى سلطنة عُمان.

وكانت السلطنة قد أنشأت مؤسسات وسنّت تشريعات من أجل المحافظة على الموارد الطبيعية، وفضلاً عن ذلك، يعمل النظام التعليمي على التوعية والإرشاد في مجالي المواطنة والتربية البيئية بغية حثّ الطلاب على الإقرار بأهمية تقدير الموارد البيئية واستخدامها على نحو مستدام.

ولدعم الجلهود الدولية في مجال صون البيئة، أعلن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد أثناء زيارته لمقر اليونسكو في عام 1989، عن إطلاق "جائزة اليونسكو-السلطان قابوس لصون البيئة".

 الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية

وزيرة التربية والتعليم
رئيسة اللجنة الوطنية العمانية للرتبية والثقافة والعلوم

 

 

 

كلمة المديرة العامة لمنظمة اليونسكو

على ضوء تقرير التقييم العاملي الأخرى الذي قدمه المنبر الحكومي الدولي للعلوم والسياسات في مجال التنوع البيولوجي وخدمات النظم الإيكولوجية (IPBES)، الذي صدر في اليونسكو، ومناشدته الاتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة التدهور السريع الذي يعاين منه التنوع البيولوجي، تبرز هنا أهمية المبادرات مثل جائزة السلطان قابوس لصون البيئة لما لها من دور وأهمية في مجال التنوع البيولوجي، حيث تهدف الجائزة إلى تسليط الضوء على جهود الأفراد ودعمهم في مساعيهم وإبراز أهميته في الوقت الذي ينسّل فيه نسيج الحياة في العام لمن بين أيدينا.

 وتأتي هذه الجائزة تقديرا للوقت والجهد المبذول في صياغة عالك أكرث استدامة. كما أنها تمُثل دعوة لكل مواطني العالم للعمل من أجل الحفاظ على كوكبنا للأجيال القادمة، ولا ريب أن لهذه الجائزة دورا مهما في تسليط الضوء على نماذج بارزة لتشجيع الجميع لاسيما الشباب من أجل الحفاظ على المناخ والتنوع البيولوجي. ومن الجدير بالذكر أن صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، تفهم الحاجة الملحة للعمل البيئي في أوائل عام 1989، وقام بتمويل هذه الجائزة لمكافأة المساهمات البارزة في الحفاظ على تراثنا الطبيعي المشترك.

سابقاً تم تكرمي العديد من الفائزين بالجائزة لعملهم في مواقع التراث العالمي ومحميات المحيط الحيوي التابعة لليونسكو - وهما الوسيلتان الرئيسيتان لليونسكو لصون البيئة والتنمية المستدامة. وتحتوي مواقع التراث العالمي التابعة لليونسكو ومحميات المحيط الحيوي والجيولوجي - والتي تغطي مساحة إجمالية تعادل مساحة الصين - على مكونات تعتبر من أغنى مجموعات التنوع البيولوجي البري والبحري، وتمتلك تراثا جيولوجياً ذا قيمة دولية. وغالبا ما تكون بمثابة مختبرات حية للممارسات الغذائية في الحفاظ على الأنواع البرية وإدارة المياه والترميم البيئي، فصلاً عن التكيف الاجتماعي ومشاركة المجتمع المحلي. إن حمايتها وإدارتها المستدامة أمران ضروريان لصون كوكب الأرض.

 

أودري أزولاي

المديرة العامة لليونسكو