الأسبوع العالمي للدراية الإعلامية والمعلوماتية 2018

gmw2018_banner_ar.png

©اليونسكو

التصميم المفاهيمي

نبذة عن أسبوع الدراية الإعلامية والمعلوماتية

يُعدّ أسبوع الدراية الإعلامية والمعلوماتية، الذي يجري الاحتفال به سنوياً، مناسبة هامة للمهتمين من أجل مراجعة التقدم المنجز في هذا المجال، وكذلك بالإنجازات التي تسير بخطى واثقة وثابتة نحو تحقيق شعار "الدراية الإعلامية للجميع" . فهذا الأسبوع هو المظلة التي تجمع جميع المناسبات والأعمال المرتبطة بالدراية الإعلامية والمعلوماتية في جميع أنحاء العالم. فمن ضمن فعالياتها البارزة في هذا الأسبوع جمع الأنشطة المحلية التي نظّمت في جميع أنحاء العالم في هذا المجال، وذلك من أجل تعزيز الروابط بين التخصصات المتصلة بالدراية الإعلامية والمعلوماتية، والتي تشمل عدداً من المنظمات الحكومية الدولية، والمؤسسات التعليمية، والوسطاء التكنولوجيين، والمنظمات الإنمائية، والجمعيات، والمنظمات غير الحكومية، والمجموعات البحثية، والتربويين، والإعلاميين، وأخصائيي المكتبات والمعلومات، ومعدي السياسات، والمنظمين، والممارسين لها في جميع أنحاء العالم.

ما هي مدن الدراية الإعلامية والمعلوماتية؟

هي جميع المدن في العالم التي استفادت من الثورة الرقمية الهائلة، فمن خلالها ازدادت كفاءة المعلومات بشأن النقل والرعاية الصحية والتسلية والأخبار والقطاع الخاص والمجتمع المدني والحكومات، ووأتاحت أيضاً فرصاًاقتصادية واجتماعية وثقافية جديدة، كما أنّها قلّلت من التلوث وحسّنت من المشاركة والشفافية. فإن العدد المتزايد للمهتمين بها يدعم مبادرات "المدن الذكية"، التي تبحث عن الاستخدام الأفضل لتكنولوجيا المعلومات والاتصال، من أجل تحسين الكفاءة ونوعية الحياة من حيث الأمن والصحة والترفيه والخدمات المجتمعية وكذلك أتاحت فرص التفاعل بين الحكومات ومواطنيها وبين المواطنين وحكوماتهم. إذ غالباً ما تنتقص المبادرات المتعلقة بالمدن الذكية من دور المواطنين في هذه العملية، فعلى سبيل المثال تستطيع الدراية الإعلامية والمعلوماتية تعزيز الشفافية فيما بينهم وذلك من خلال دمج المعلومات والتكنولوجيا ووسائل الإعلام في حياة المدينة والمجتمع من أجل تفهم الناس ومشاركته في تحقيق التسامح والتضامن الإنساني وكذلك في العمليات الانتخابية، فإن القائمين على إدارة المدن والمقيمين فيها يعيقهم عدم توفر إمكانية الانتفاع بالمعلومات. ولذلك، يتعين على المدن أن تدرك الحاجة إلى سياسات شاملة بشأن المعلومات، كي تتناول الأبعاد الرقمية وغير الرقمية بما في ذلك إتقان المهارات الأساسية في التعامل مع المعلومات ووسائل الإعلام.

تشير العديد من الدراسات أيضاً إلى أنه عندما يتمكن الناس من الانتفاع بالمعلومات، بما في ذلك الشبكات الاجتماعية، فإنّه يمكن لذلك أن يسهم في زيادة مستويات رأس المال الاجتماعي وعندئذٍ، يتواصل الناس على نحو أفضل، ويصبحون أكثر قدرة على بناء الشبكات وإيجاد الفرص أو حتى تأسيس أعمالهم الخاصة، واتخاذ القرارات المستنيرة حول العمليتين الديمقراطية والتنموية.

من خلال مدن الدراية الإعلامية والمعلوماتية، ويجري تعزيز المفهوم المتطور للمدن الذكية. "فالمدينة الذكية" تحتاج إلى كابلات أسرع وأجهزة إرسال أقوى ومنصات تكنولوجية أكثر انفتاحاً وشمولية، حتى تكون مستدامة حقاً يجب أن تكون مدناً للدراية الإعلامية والمعلوماتية، فإن القدرة على الاتصال بالإنترنت هي حاجة لكل من منتجي ومستخدمي المعلومات المؤهلين والواثقين بقدراتهم والمسؤولين عن خياراتهم، وكذلك فإنها متطلب للإبداع الرقمي. وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ بناء مجتمع "ذكي"، يتطلب من الناس اكتساب الكفايات المتعلقة (بالمعارف والمهارات والاتجاهات) اللازمة للتعامل مع الشبكات الاجتماعية والتكنولوجية المعقدة والمتغيرة باستمرار. فمن خلال مساعدة المجتمعات على التأمل والتفكير الناقد، فإنّه يمكننا أن نضع أنفسنا على الطريق نحو التغيير الإيجابي والمستدام.

وهناك حاجة ماسة للحراك، إذ نجد في كثير من الأحيان أنّ الحديث عن الأخبار المزيفة والمعلومات الخاطئة والحقائق البديلة والدعاية والتاريخ الانتقائي، وواقع ما بعد الحقيقة والتعصب، والتطرف... إلخ، يطغى على فوائد الحصول على المزيد من المعلومات وتطوير التكنولوجيا والإعلام. لذا يجب أن تكون القضية هي توسيع آفاق الناس وإعطائهم الأدوات اللازمة للتعامل مع الإعلام وبيئة المعلومات التي يعيشون فيها ، رغم الرقابة التي تواجههم أو القيود الصارمة التي تعيق الوصول إلى المعلومات في أحيان كثيرة.

نسخة هذا العام

فالأسبوع العالمي للدراية الإعلامية والمعلوماتية لعام 2018 سيشدد على أن المدن الذكية والمستدامة يجب أن تكون أيضًا مدنًا حاضنة للدراية الإعلامية والمعلوماتية، إذ تهتم بجميع الناس من خلال مساعدتهم باستخدام وسائل إبداعية طوال حياتهم، وتطوير الكفاءات المطلوبة لتحقيق أقصى استفادة من وسائل الإعلام والمعلومات والتكنولوجيا. إنها تُمكِّن المواطنين من الاستفادة على نحو أفضل من الإمكانيات العملية التي يمكن لمدينة متصلة أن توفرها ليجري الانخراط فيها على نحو إبداعي ونقدي فعّال، هذه الأعمال سوف تساعدنا على السير قدماً من أجل تحقيق أهداف التنمية المُستدامة الآتية: الهدف 11 الذي ينص على إنشاء مدن ومجتمعات محلية مستدامة تتميز بأنها آمنة وشاملة ومرنة، والهدف 4 الذي ينص على ضمان التعليم الجيد الجامع والمنصف وتعزيز فرص التعلم للجميع مدى الحياة، والهدف 5 الذي ينص على تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات، حيث من متطلباته تعزيز استخدام التكنولوجيا التمكينية، لا سيما تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وذلك من أجل تعزيز تمكين المرأة، أما الهدف 16 فيتضمن تعزيز المجتمعات السلمية والشاملة لتحقيق التنمية المستدامة، وتوفير إمكانية تحقيق العدالة للجميع وبناء مؤسسات قوية خاضعة للمساءلة وشاملة لكل فئات المجتمع على المستويات كافة.

 

وفي ظل ما سبق، فإنّنا سنواجه الكثير من التساؤلات، فما الذي يحتاجه المجتمع العالمي لتتكاتف جهوده لتشجيع وسائل الإعلام العالمية، والتربية الإعلامية والمعلوماتية القائمة على المُستخدِم، ليتمكن من مد الجسور بين الركائز الثلاثة المترابطة لكفايات التربية الإعلامية والمعلوماتية والتي تتضمن - المعلومات، ووسائل الإعلام، والتكنولوجيا؟ ومَنْ هم "وسطاء التغيير" أو القائمون عليه في هذه المدن، والذين سيصنعون الفارق؟ وما هي الخطوات المُبْتكرة التي يمكن اتخاذها لتعزيز الدراية الإعلامية والمعلوماتية في تلك المدن ولا سيما في المناطق المُجتمعية؟ ومَنْ هي الجهات الفاعلة الرئيسية في تحقيق المدن القادرة على الوصول لوسائل الإعلام وتقييمها إنتاجها؟

نقطة الارتكاز الأولية هي إيجاد طرق جديدة ومبتكرة أفضل لتعليم المهارات الأساسية في الدراية الإعلامية والمعلوماتية، وسنحتاج أيضًا إلى إيجاد طرق لزيادة تأثيرها بشكل مستدام، من خلال بناء الجسور بين المجتمع القائم (الجهات الفاعلة في المجتمع المدني، والمكتبات، والأكاديميين والتربويين وغيرهم) مع الجهات الفاعلة التي تملك السلطة والمسؤولية لإحداث التغيير ونقصد بذلك (صانعي السياسات والقطاع الخاص ووسائط الإعلام والاتصالات، ومنظمات التنمية الدولية والمواطنين الناشطين).

فعلى الرغم من توافر أمثلة إيجابية لأنشطة الربط الشبكي والشراكات في التربية الإعلامية والمعلوماتية عبر البلدان، إلاّ أنّ التحدي الذي لا يزال قائماً هو وجود أساس منهجي وشامل يتميز بتعدد الجهات الفاعلة تجاه الدراية الإعلامية والمعلوماتية؛ لذا من المهم إعادة النظر واستكشاف أدوار ومسؤوليات صانعي التغيير أو الذين يمكن أن يكونوا وكلاء محفزين لتوسيع "مفهوم الدراية الإعلامية والمعلوماتية للجميع"، وكذلك استكشاف سبل التعاون بين الجهات الفاعلة المتعددة.

وعلى سبيل المثال، يمكن لصانعي السياسة العامة في كل من المدن والسلطات الوطنية بذل المزيد من الجهود من أجل دعم المبادرات المنهجية للوصول إلى عدد أكبر من الأشخاص الذين يمتلكون كفاءات الدراية الإعلامية والمعلوماتية، وبالتالي تمكين المواطنين من الاستفادة من مزايا التكنولوجيا والمعلومات ووسائل الإعلام أثناء إدارة التحديات.

البلديات وصانعو السياسات فيها هم مراكز السلطة، الذين غالباً ما يؤثرون على برامج التربية والتعليم في مدنهم. كما أنّ المدن هي أيضاً محفزات للمشاركة الاجتماعية والمدنية، بما في ذلك المشاركة الحاسمة في الانتخابات. فهذه المدن سوف تستفيد من مجموعة لا يتم التشويش عليها أو تنخدع أو تتعطل بسبب التشغيل المعقد للصناعات ذات الصلة (بشركات الاتصالات والإعلام، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والإعلانات التجارية، والصناعات السينمائية وقطاع الألعاب، وصناعات المحتوى، إلخ). علماً بأنّ الدراية الإعلامية والمعلوماتية يمكن أن تتضمن ترجمة الفرص الرقمية من خلال تحقيق أهداف السياسة العامة في التعليم والصحة والتنمية الاجتماعية الأوسع. يجب أن يكونوا شركاء في تعزيز الدراية الإعلامية والمعلوماتية.

وتُعدّ المنظمات الإعلامية عوامل حيوية لإحداث التغيير في حياة المدينة، فهذه المنظمات لا تزال غير منخرطة على نحو كافٍ في تعليم الدراية الإعلامية والمعلوماتية، على الرغم من امتلاكهم القدرة على توعية الناس وتثقيفهم بشأن الدراية الإعلامية والمعلوماتية، كما تُعدّ المجتمعات القادرة على الوصول لوسائل الإعلام وتقييمها وإنتاجها ضرورية إذا أردنا الدفاع عن حرية التعبير التي تصب أصلاً في مصلحة المؤسسات الإعلامية. فإنّ منح الناس الثقة في الاتصال بالإنترنت واستخدام الإمكانيات المتاحة يفيد الشركات والجهات الفاعلة الأخرى التي تستخدم الإنترنت لبيع السلع وتقديم الخدمات المناسبة.

ولذا سيحتفل الأسبوع العالمي للدراية الإعلامية والمعلوماتية لعاك 2018 التثقيف في مجال الإعلام والمعلومات والحوار بين الثقافات بهدف ابتكار الدراية الإعلامية والمعلوماتية في المدن مع إحياء الشراكات العالمية والإقليمية والمحلية من أجل التنمية المستدامة في الدراية الإعلامية وصناعة المواطنين المطلعين على المعرفة في المجتمعات القائمة على المعرفة الشاملة والمستدامة، وستكون جوائز GAPMIL Global MIL ميزة قياسية لهذا للأسبوع. وقد احتفل ما يقرب من 100 حدث في جميع أنحاء العالم بأسبوع المال العالمي لعام 2017. ومن المتوقع أن يجري في عام 2018 تنظيم عدد أكبر بكثير من الفعاليات.

وستكون جوائز التحالف العالمي من أجل الشراكة في الدراية الإعلامية والمعلوماتية أيضاً ميزة معيارية في هذا الأسبوع، إذ ما يقرب من 100 مناسبة في جميع أنحاء العالم احتفلت بالأسبوع العالمي للدراية الإعلامية والمعلوماتية لعام 2017، ويؤمل تحقيق المزيد خلال الأسبوع العالمي في نسخته لعام 2018.

وقد أنشأت اليونسكو مع عدد من الشركاء، بعيداً عن الأسبوع العالمي للدراية الإعلامية والمعلوماتية لعام 2018، مبادرة "مدن الدراية الإعلامية". وستمكّن مبادرة "مدن الدراية الإعلامية والمعلوماتية" الجهات الفاعلة غير التقليدية بما في ذلك رؤساء البلديات وشبكات الانتخابات وقطاع النقل وغيرهم من الفاعلن في حياة المدن من أجل تعزيز التعلم الإبداعي في مجال الدراية الإعلامية والمعلوماتية.

  1. مسؤولو المدينة وصانعو السياسات: بما في ذلك الأطراف الفاعلة على الصعيد الوطني والإقليمي والعالمي
  2. شبكات رؤساء البلديات
  3. شبكات المدن الذكية
  4. شبكات المدن الإبداعية
  5. جمعيات مسؤولي الانتخابات
  6. جمعيات توعية الناخبين وشبكات المعرفة
  7. شبكات مكتبة المدينة
  8. متاحف المدينة
  9. الأكاديميون: باحثون يركزون على ممارسات الإعلام الشبابية والباحثون الشباب.
  10. الأمم المتحدة والمنظمات الإنمائية الدولية الأخرى
  11. الصناعات ذات الصلة بالدراية الإعلامية والمعلوماتية، القطاع الخاص: المعلومات والاتصالات (غوغل، يوتيوب، فيسبوك، تينسنت، ويبو، في.ك.، تارينغا، إلخ) ، وسائل الإعلام المختلفة، ووكالات الإعلان والعلاقات العامة، وشركات الأبحاث، بث الموسيقى وخدمات الفيديو حسب الطلب (Netflix ، Spotify)، والأجهزة الرقمية، ومنتجو البرامج (أبل ، سامسونج)، ومشغلو شبكات الهاتف النقال، ومزودو خدمات الإنترنت.
  12. المعلمون: مؤسسة التعليم الرسمية وغير الرسمية، والمكتبات
  13. القطاع الخاص: يوتيوب، وإنستغرام (فيسبوك)؛ وكالات الإعلان، وشركات الأبحاث على الإنترنت (مثل مزود البيانات Gemius)؛ ومزودو خدمات الإنترنت ومشغلو الهواتف النقالة ومنتجو تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (Samsung و Apple)
  14. الشباب: منظمات شبابية، طلاب من البرامج الدراسية ذات الصلة (وسائل الإعلام والاتصالات، تكنولوجيا المعلومات، الإعلان، العلاقات العامة، علم النفس، إلخ)
  15. المحترفون الشباب: ممثلون من مجال الوسائط الرقمية، بما في ذلك وسائط الإعلام، ووكالات الإعلان/الوسائط الرقمية، وتكنولوجيا المعلومات-المبرمجون الشباب، وأمناء المكتبات الجدد، إلخ.
  16. قادة الشباب في الأمم المتحدة والمنظمات الإنمائية الدولية الأخرى وكذلك ربط برامجهم/ ومشاريعهم فيها.
  17. المؤثرون على وسائل التواصل الاجتماعي: المبدعون في مجال المحتوى الرقمي/الفيديو، والمشاهير الصغار، والمدونون، ومدوني الفيديو، واللاعبين في الألعاب الرياضية الإلكترونية، إلخ.
  18. منشئو المحتوى الرقمي/الفيديو والمشاهير الصغار والمدونون ومدونو الفيديو وألعاب الفيديو الإلكترونية وما إلى ذلك.
  19. منظمات الإنترنت الآمنة
  20. متخصصو الإعلام والمعلومات
  21. المعلمون والمكتبات الرسمية وغير الرسمية
  22. وسائل الإعلام ومقدمو المعلومات الآخرون في المدن
  23. المنظمات غير الحكومية ذات الصلة بالدراية الإعلامية والمعلوماتية
  24. الجمعيات الدينية
  25. وكالات السياحة في المدينة وأصحاب الفنادق
  26. أصحاب المصلحة في تخطيط المدن، والأمن، والترفيه، والصحة، والنقل، والإسكان

 المؤتمر الرئيسي

24-25 تشرين أول/أكتوبر) 2018 ، كوناس ، ليتوانيا

تقود اليونسكو وتحالف الأمم المتحدة للحضارات الأسبوع العالمي للدراية الغعلامية والمعلوماتية لعام 2018، وذلك بالشراكة مع وسائل الإعلام والمعلومات والحوار بين الثقافات في إطار الشبكة الجامعية التابعة إلى اليونسكو ، والتحالف العالمي للشراكة بشأن الدراية الإعلامية والمعلوماتية ، والاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات، والجمعية الدولية للمكتبات المدرسية، والعديد من الشركاء الآخرين. وسيضم الأسبوع العالمي للدراية الإعلامية والمعلوماتية لعام 2018 مؤتمراً رئيسياً ومنتدى جدول أعمال الشباب بالتعاون بين جامعة فيتوتاس ماغنوس في ليتوانيا وجامعة لاتفيا، إذتستضيف هاتان الجامعتان فعاليات المؤتمر وملتقى الشباب. وسيجري إحياء ذكرى مرور مائة عام على استقلال دول البلطيق - إستونيا ولاتفيا وليتوانيا.

 قراءة المزيد

سيجمع المؤتمر الجهات الفاعلة في مجال الدراية الإعلامية والمعلوماتية من مختلف أنحاء العالم وسيعزز التعاون بين دول البلطيق وبلدان الشمال وغيرها من البلدان. وسيضم البرنامج الذي سوف يستمر ثلاثة أيام، من 24 إلى 26 تشرين أول/ أكتوبر 2018 مناقشات مائدة مستديرة وأخرى جماعية وورشات عمل بشأن مواضيع مختلفة. وسيتضمن المؤتمر العديد من الأحداث الإضافية، مثل المداخلات الرئيسية من قبل الباحثين والجهات الفاعلة، وحفلات الاستقبال المسائية، وعروض الأفلام، والمعارض، والجولات.

وستقوم إدارة الاتصالات العامة بجامعة فيتوتاس ماغنوس باستضافة المؤتمر الرئيسي الذي سيُعْقد في كوناس، ليتوانيا.

وسيستضيف مقعد اليونسكو بشأن الدرايةالإعلامية والمعلوماتية في جامعة لاتفيا منتدى جدول أعمال الشباب الذي سيعقد في ريغا، لاتفيا في 26 تشرين الأول/أكتوبر.

انشات اكتسبت جامعة فيتاوتاس ماغنوس (VMU) ملفًا قويًامكانة كبيرة في الأبحاث إطار البحوث الأكاديمية والأنشطة التوعوية منذ إعادة إنشائها في عام 1989. وجامعة فيتاوتاس ماغنوس هي مؤسسة التعليم العالي الوحيدة في دولة ليتوانيا وواحدة من الجامعات القليلة في المنطقة التي تركز على التعليم في مجالات الآاداب والفنون.

. تشتهر وتعود مكانتها الخاصة أيضاً إلى التعاون الدولي الذي يجمع جامعة فيتاوتاس بالتعاون مع الجامعات والأكاديميين من جميع أنحاء العالم.وتتمتع شعبة الاتصالات العامة في جامعة فيتاوتاس بتاريخ يمتد لعشرين عامًا في تطوير البحوث في مجال الإعلام، والاتصالات، والصحافة. وتتمتع أيضاً بسمعة أكاديمية قوية وخبرة غنية في البحث، والتعليم، والتدريب، وصياغة السياسات القائمة على الأدلة. وتشتهر الشعبة بالأنشطة المتعلقة بالتربية الإعلامية والمعلوماتية وقد أقامت علاقات عمل وثيقة مع الإدارات والمؤسسات الأخرى على المستوى الوطني والدولي.

الجامعة المضيفة لمنتدى الشباب

جامعة لاتفيا، التي تأسست في عام 1919 ، هي أكبر جامعة في لاتفيا. وتحتوي على 13 كلية و20 معهداً للبحوث تقدم أكثر من 130 برنامج دراسي معتمد في مجموعة من العلوم الطبيعية والاجتماعية بالإضافة إلى العلوم الإنسانية. لدى جامعة لاتفيا أكثر من 15000 طالباً؛ وقد تراكمت لديها خبرة واسعة في مجال إعداد وتنفيذ مشاريع البحوث الوطنية والدولية. في عام 2015، وأنشأت كلية العلوم الاجتماعية في جامعة لاتفيا، من خلال قسم دراسات الاتصالات، كرسي اليونسكو بشأن الإعلام والدراية المعلوماتية. وتتمثل مهمتها في إجراء البحوث، وتطوير الأنشطة التعليمية والمبادئ التوجيهية للسياسة في مجال MIL لمختلف المجموعات المستهدفة - صناع السياسات، والمعلمين، والأسر، والقطاع الخاص - فضلاً عن تطوير برامج دراسية وتدريبات ومواد عملية لوسطاء MIL (والمعلمين وأمناء المكتبات) والشباب لتعزيز كفاءاتهم في مجال الدراية الإعلامية والمعلوماتية.

الموضوعات الفرعية المُقترحة

  1. مدن الدراية الإعلامية والمعلوماتية هي مجتمعات إبداعية ومنخرطة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة
  2. التربية الإعلامية والمعلوماتية تحسن من المشاركة المدنية في انتخابات المدينة
  3. توحيد الجهود: أدوار ومسؤوليات الجهات في المدينة فيما يخص الدراية الإعلامية والمعلوماتية (صناع السياسات، والمعلمين، ومنظمات المجتمع المدني، والأكاديميين).
  4. الصناعات المرتبطة بالدراية الإعلامية والمعلوماتية كعامل محدث للتغيير في مدن الدراية (وكالات الاتصال، وسائل الإعلام، الوسطاء التكنولوجيون، الصناعات السينمائية، قطاع الألعاب، صناعات المحتوى، إلخ).
  5. الانخراط في حركة الدراية الإعلامية والمعلوماتية هو مسؤولية اجتماعية مُشتركة .
  6. التدريب وبناء القدرات لمدن التربية الإعلامية والمعلوماتية المستقبلية
  7. الخطابات في مجال السياسة العامة المتعلقة بالدراية الإعلامية والمعلوماتية والخوارزمية، والأتمتة في مجال الصحافة والإنتاج الإعلامي
  8. التربية الإعلامية والمعلوماتية والأخبار في عصر الخوارزميات.
  9. الشباب ونشاط وسائل التواصل الاجتماعي وصانعو التغيير
  10. تحديد الهويات، وإدارة الخصوصية، و الحد من الجريمة والتنمر عبر الإنترنت في السحاب الرقمي المتصل أو غير المتصل.
  11. البرمجة والذكاء الاصطناعي والمراقبة والواقع الافتراضي وتعزيز تأثير البيئات الرقمية باستخدام التربية الإعلامية والمعلوماتية
  12. خطاب الكراهية والتطرف في الأماكن العامة
  13. الدعاية والمعلومات الخاطئة/التضليل الإعلامي والتقنيات المُقْنعة
  14. الحواجز الثقافية واللغوية التي تحول دون الاتصال: الدراية الإعلامية والمعلوماتية تعمل على تحسين التواصل بين الناس داخل وخارج الشبكة
  15. الدراية الإعلامية والمعلوماتية التي تساهم في بناء مدن ذكية وآمنة ومتسامحة وشاملة اجتماعيًا
  16. تنشيط مكتبات المدن والمتاحف والأرشيف من خلال إجراءات إبداعية في التربية الإعلامية والمعلوماتية
  17. دع الأصوات تُسْمَعْ: تمكين المجتمعات النشطة والمرنة المشاركة من خلال التربية الإعلامية والمعلوماتية.
  18. التربية الإعلامية والمعلوماتية في مواقع العمل.
  19. شراكات التربية الإعلامية والمعلوماتية من أجل التعليم.
  20. تطور احتياجات الناس للمعلومات خلال حياتهم في المدن.
  21. حوكمة أفضل للمدن : التربية الإعلامية والمعلوماتية كوسيلة للمشاركة في الحوكمة الإلكترونية والتعلم.
  22. التربية الإعلامية والمعلوماتية كأداة لبناء الثقة في وسائل الإعلام في المدن.
  23. استخدام التربية الإعلامية والمعلوماتية لردم الهوة بين الصناعات الثقافية والحياة الشعبية في المدينة.
  24. التربية الإعلامية والمعلوماتية "كإشارة مرور" في المدن وصنع المعنى في الموسيقى.
  25. تخيل أنظمة النقل والمواصلات وكذلك الرعاية الصحية في المدن والتي تحفز التربية الإعلامية والمعلوماتية.
  26. تحفيز الأعمال الحرة في المدن من خلال التربية الإعلامية والمعلوماتية.
  27. التنظير في التربية الإعلامية والمعلوماتية في المدن والتركيز على الناس والتأمل في القوانين الخمسة في التربية الإعلامية والمعلوماتية.

جدول أعمال الشباب

26 تشرين أول/أكتوبر 2018 ، ريغا، لاتفيا

تستخدم الأجيال الشابة اليوم الإنترنت على نحو متسارع لأوقات طويلة أكثر من أي وقت مضى. إذ يبدؤون في سن مبكرة استخدام مجموعة متزايدة باستمرار من المنصات التكنولوجية للوصول إلى الإنترنت في مواقع متعددة، ويتميز الشباب (الرقميون بالولادة) بثقتهم المرتفعة بأنفسهم وكذلك باستقلاليتهم عن ذويهم ومعلميهم في اتجاهاتهم نحو الإنترنت في مواقفهم تجاه التكنولوجيا، ويبتكرون غالباً استراتيجياتهم الخاصة لحل أي مشاكل قد يواجهونها في تفاعلهم مع الشبكة العنكبوتية.

قراءة المزيد

وبالرغم من ذلك، فإن إحدى المهام الرئيسية المتبقية هي الحاجة إلى تحسين الاستثمارات في وسائل الإعلام الرقمية وترسيح مبادئ الدراية الإعلامية والمعلوماتية بين الشباب. هذه الاستراتيجية ضرورية لإيجاد رأس المال البشري من أجل النجاح واستدامته في عالم تقوده التكنولوجيا. "علماً بإنّ الفجوة بين رؤية التعلم المترابط وواقع التعليم اليوم واسعة، وهناك حاجة لمبادرات متعلقة بالبحوث والسياسات لتوفير التعليم الذي من شأنه إعداد الشباب لتلبية الاحتياجات الأساسية في مستقبل تقوده التكنولوجيا" ويجب أن يكون هناك نهج أكثر استدامة يتمثل في الجمع بين التدريب التكنولوجي الذي يشمل البرمجة مع غيرها من المعلومات النقدية غير الحادة والكفايات الإعلامية.

جرى تعريف الشباب على أنهم فئة مستهدفة محددة في جدول أعمال اليونسكو للسنوات القادمة وكان موضوع استراتيجية اليونسكو الإجرائية (2014-2021). وقد تجسدت قدرتهم باعتبارهم من عوامل أو قوى التغيير كما ورد في الفقرة السابعة من هذه المبادئ التوجيهية: (ستطبق اليونسكو رؤية شاملة وموجهة نحو المستقبل تعترف بالشباب كقوى وعوامل للتغيير والتحولات الاجتماعية والسلام والتنمية المستدامة). وتجسد هذه الرؤية الطرق التي يهتم بها الشباب أو يتأثرون بعمل اليونسكو: باعتبارهم مستفيدين من الخدمات والأنشطة وكممثلين مستقلين وشركاء من خلال منظماتهم. وسيسمح العمل على الشباب من خلال الأطر التالية: أولاً الاستفادة من إبداعهم ومعرفتهم وابتكاراتهم وإمكانياتهم في إحداث التغيير؛ ثانياً مواجهة التحديات التي تؤثر على تنميتهم من الحوكمة أو حتى من الأصعدة المجتمعية؛ وثالثاً الوصول إلى الأشخاص الذين لم يتم الوصول إليهم والذين فقدوا الإحساس بالمجتمع والأمل في المستقبل".

ومن هذا المنظور، سيتناول المنتدى الشبابي في الأسبوع العالمي للدراية الإعلامية والمعلوماتية في ريغا الطرق التي يمكن للشباب من خلالها أن يتصرفوا كي يحدثوا التغيير لصالح مدن الدراية الإعلامية والمعلوماتية المُحسنة في عصر المدن الذكية، وما الذي يمكن أن يفعلوه بوصفهم "الجهات الفاعلة في حقوقهم"؟ وما الذي يمكن أن يقوموا به كمتخصصين في الإعلام الرقمي والمعلومات؟ أو كونهم باحثين شباب؟ أو كمشاهير يافعين على الإنترنت أو أصحاب النفوذ؟ أو كأخصائيي مكتبات شباب؟ هل يمكن للشباب أن يساعدوا في سد الفجوة بين الرؤية الكبيرة للدراية الإعلامية والمعلوماتية والواقع؟ وهل يمكن أن تؤثر على صنع السياسة (من تنظيم المنصات أو حماية البيانات) ، وإذا كان الأمر كذلك، فأين ذلك (المدن؟) بالإضافة إلى ذلك، كيف تكون؟ هل يشعرون بالقوة والدوافع الكافية للتفاوض مع القطاع الخاص والشبكات الاجتماعية والجهات الفاعلة الأخرى على الإنترنت والمعلنين-بخصوص مسؤولياتهم تجاه المستخدمين والمجتمع الأوسع؟ وما الإجراء الذي يمكنهم اتخاذه للرد على التعصب عبر الإنترنت؟ هل الشباب متصلون بشكل كافٍ ويمكنهم تحمل تكاليف الاتصال؟ وأخيراً، وهو الأهم، هل الشباب مستعدون ومتحمسون لمساعدة أقرانهم الأصغر سناً وأخوتهم في بيئة الإعلام الرقمي والمعلومات؟

وسيشمل منتدى جدول أعمال الشباب مسابقة و جوائز للشباب.