2019

التعليم كوسيلة للتعافي: معالجة صدمة النزوح من خلال التعلم الاجتماعي والعاطفي

Published

إن ال ظروف التي ترغم الناس على ترك منازلهم وأوطانهم والهجرة واللجوء إلى مناطق وبلدان أخرى يمكن أن تكون مؤلمة وصادمة للغاية. فهؤلاء، سواء عبروا البحر الأبيض المتوسط في قارب مكتظ وغير آمن، أو حوصروا في قبو سوري للاحتماء من القصف، أو طُردوا من قرية تلتهمها النيران في ميانمار، تترك تجربتهم ندوباً عميقة في نفوسهم، لا سيما في نفوس الأطفال الذين شهدوا وعانوا تجربة الموت والضياع والعنف والانفصال عن الأسرة وانعدام الأمن لفترات طويلة. ولا تنتهي معاناتهم عند هذا الحد، فأولئك الذين يحالفهم الحظ في العثور على ملاذ آمن غالباً ما يواجهون المزيد من المصاعب أو التمييز في المجتمعات المضيفة، وهكذا يضاف وهن جديد إلى وهنهم وتتفاقم هشاشتهم ويزداد حالهم سوءاً.

 

اللغات المتوفرة

 

Subscribe to 2019