تعزيز سلامة الصحفيين

© UNESCO

وفقًا للمركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية، وهي منظمة غير حكومية محلية تراقب بانتظام حالات الانتهاكات والاعتداءات على الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام، وقعت 228 حالة من الانتهاكات والاعتداءات في النصف الأول من عام 2017. وشملت هذه، في جملة أمور، الاعتداءات البدنية والاعتقالات والاحتجاز ومصادرة المعدات والغارات المنزلية وحظر التغطية.

بصفتها منسقًا لخطة عمل الأمم المتحدة بشأن سلامة الصحفيين ومسألة الإفلات من العقاب، والتي أقرها مجلس الرؤساء التنفيذيين للأمم المتحدة في عام 2012، جعلت اليونسكو من موضوع سلامة المراسلين الصحفيين في فلسطين إحدى أولوياتها في فلسطين. وبذلك، ركزت بقوة على بناء القدرات المؤسسية.

يتمثل أحد محاور العمل الرئيسية في دعم الجامعات التي تقدم التعليم الصحفي من خلال دعم دمج، في المناهج الدراسية العادية لهذه المدارس، دورة نموذجية حول سلامة الصحفيين طورتها اليونسكو والاتحاد الدولي للصحفيين على وجه التحديد للمنطقة العربية. 

في أكتوبر 2016، اعتمدت وزارة التعليم والتعليم العالي الدورة رسميًا، مما جعل فلسطين أول دولة تجريبية. تقوم عشر دوائر إعلامية (ستة في الضفة الغربية وأربعة في قطاع غزة) بوضع خطط لإدراج الدورة في خطتها التعليمية، وقد أطلقتها بالفعل جامعة بيرزيت. طوال عام 2017، قدمت اليونسكو والاتحاد الدولي للصحفيين تدريبات للمعلمين في مختلف الجامعات التي ستقدم الدورة، مع التركيز بشدة على التدريب العملي. غطى التدريب العملي قضايا مثل الإسعافات الأولية، وتغطي أعمال الشغب والمظاهرات، وبروتوكولات السلامة، وشمل المهنيين مثل ضباط السلامة وأعضاء أكاديمية الشرطة في أريحا.

المحور الرئيسي الثاني للعمل هو تنظيم حوارات مفتوحة حول حرية التعبير بين أفراد الشرطة الفلسطينية وقوات الأمن والصحفيين. تم حتى الآن تدريب 50 من أفراد قوات الأمن على دورهم في دعم الحق في حرية التعبير وسلامة الصحفيين، وكذلك على العلاقات مع الصحافة. توفر هذه الأنشطة فرصة للمناقشة والتبادل، وتشجع على الفهم المشترك لدور كل مجموعة في حماية الديمقراطية والسلامة وحقوق الإنسان. يتراوح المشاركون من الدفاع المدني إلى الشرطة وقوات الأمن القومي والاتصال العسكري والعلاقات العامة ووزارة الإعلام ووزارة الداخلية والصحفيين من جميع أنواع وسائل الإعلام.

إنشاء شبكة لموظفي السلامة داخل وسائل الإعلام الفلسطينية