مجالات اختصاصنا

لم يسبق قط لعمل اليونسكو في الميدان أن اجتذب تعاوناً دولياً متنوعاً ومهماً بهذا الحجم. فبمشاركة العشرات من الجهات المانحة المالية المنتمية إلى كافة الخلفيات (الحكومات والوكالات والأفراد والمؤسسات والمنظمات غير الحكومية)، وعشرات الوكالات التابعة للأمم المتحدة وشركاء التنفيذ، فإن أنشطة اليونسكو في فلسطين، المنفذة بقيادة المكتب الميداني في رام الله والأفرقة المعنية في إطار القطاعات البرنامجية للمنظمة، تتمثل في إدارة عدد كبير من المشاريع لصالح الشعب الفلسطيني ومن أجل تحقيق السلام.

وفي كل مجال من مجالات اختصاص اليونسكو، أطلقت المنظمة مشاريع وأدارت مشاريع أخرى في إطار مبادرات الشركاء. وترمي طائفة واسعة من المشاريع إلى التأثير في أكبر عدد من المستفيدين المحتملين.

كما يتيح التنوع في مختلف الوكالات والجهات المعنية للمشروعات أن تستفيد من أفضل الخبرات في مختلف المجالات، وذلك ابتداءً من تعزيز حرية التعبير إلى حماية المواقع الأثرية، ومن الحق في التعليم في المناطق المتأثرة بالأزمات إلى إنشاء متاحف جديدة.

أما التزام الدول الأعضاء في اليونسكو والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية وغيرها من الهيئات فإنه يبين بوضوح أهمية الدعم المستدام والمستمر للشعب الفلسطيني، وذلك ليس في أوقات الأزمات الحالية فحسب، بل أيضاً توقعاً لتحقيق السلام.

التعليم الرائد حتى عام 2030

يركز الهدف الرابع من اهداف التنمية المستدامة على جميع أوجه التعليم بهدف ضمان التعليم الجيد المنصف والجامع للجميع، وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع حتى عام 2030.وبعد  تبني إعلان إنشيون في المنتدى العالمي عام 2015، أوكل لمنظمة اليونسكو قيادة وتنسيق جدول أعمال التعليم حتى عام 2030 بالعمل مع شركاء التعليم   نحو تحقيق (10) غايات واردة في إطار عمل التعليم بحلول العام 2030. وفي  هذا الإطار، تؤكد  اليونسكو  التزامها بتعزيز الحق في التعليم لجميع الأطفال والشباب والكبار الفلسطينيين، ودعمها الفاعل للسلطة الفلسطينية في مجال سياسات التعليم والتخطيط، وتدريب المعلمين في مجال التعليم الجامع والتعليم التقني والمهني، واستجابتها لحاجات الأطفال الطارئة من خلال التدخلات الطارئة في غزة والمناطق المهمشة في الضفة الغربية.

وتسعى  اليونسكو - بصفتها مستشار فني  ورئيس مشارك لمجموعة عمل التعليم - بالتعاون الوطيد مع وزارتي التربية والتعليم العالي والبحث العلمي  إلى تحقيق غايات الهدف الرابع في فلسطين لضمان التعليم الجيد والمنصف والجامع للجميع.  ويشمل ذلك تقديم  مساعدة فنية للتعليم الجامع والصديق للطفل، واستراتيجية تعليم المعلم، واصلاح المنهاج، وتشكيل قوانين وسياسات فعالة.إن مجموعة عمل قطاع التعليم منصة وطنية تجمع شركاء التعليم العالميين والمحليين الرئيسيين لمناقشة التطورات والتحديات التي يشهدها قطاع التعليم في فلسطين. وتتولى وزارة التربية رئاسة المجموعة وفنلندا نائبها. وفي إطار هذه المجموعة، تُعتبر اليونسكو عضو فاعل في مجموعات العمل المواضيعية المنضوية تحتها كالمجموعات المواضيعية للتعليم الجامع والتعليم العالي، والتعليم التقني والمهني، والتعليم في حالات الطوارئ.

.ومن خلال دعم أطر العمل العالمية والوطنية  كأجندة السياسات الوطنية (الأولوية 8: التعليم الجيد للجميع) والخطة الإستراتيجية لقطاع التعليم 2017-2022، وخطة الإستجابة الإنسانية، تشارك اليونسكو ومنظمات  الأمم المتحدة الأخرى، ومنظمات المجتمع المدني،  في نظام وآليات التنسيق العالمية والمحلية كمجموعات العمل المواضيعية وعنقود التعليم. وتسترشد اليونسكو في تدخلاتها العامة في مجال التعليم في حالات الطوارئ في فلسطين بإطار العمل الإستراتيجي لليونسكو  للتعليم في حالات الطوارئ في المنطقة العربية (2018-2021). 

للتواصل مع قطاع التعليم

السيد تابراج بانت
مدير قطاع التعليم والمختص في برنامج التعليم
+972 (0)2 2959740
السيدة سونيا خليل أبو العظام
مسؤولة في برنامج التعليم
+972 (0)2 2959740
السيد وسام عاصي
مساعد برنامج التعليم
+972 (0)2 2959740

الثقافة

يكمن دعم الثقافة والتراث الثقافي في فلسطين في المهمة الأساسية لليونسكو. تعزز برامجنا ومشاريعنا وأنشطتنا حماية التراث الثقافي وإدارته وتعزيزه وتؤكد دور الثقافة في التنمية المستدامة.

تتمثل مهمة وحدة الثقافة في تقديم المساعدة الفنية للمؤسسات والمهنيين الفلسطينيين في الحفاظ على التراث الثقافي، بمكوناته الملموسة وغير الملموسة، وفي تطوير الصناعات الثقافية والإبداعية.

يعمل مكتب اليونسكو في مجال التراث المادي مع حماية الموارد الثقافية الفلسطينية وحفظها وإدارتها، لا سيما المواقع الأثرية والمباني القديمة والمدن التاريخية والمناظر الطبيعية الثقافية.

يهدف تطوير المتاحف ومكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية إلى الحفاظ على الهوية والقيم الفلسطينية. ويكمل ذلك دعم اليونسكو للتراث غير المادي والصناعات الإبداعية التي تعمل على نقل المعرفة والتقاليد إلى الأجيال الفلسطينية المستقبلية.

بعد ادراج فلسطين كعضو في اليونسكو في 31 أكتوبر 2011، والتصديق اللاحق على ست اتفاقيات دولية متعلقة بالثقافة وبروتوكوليْن في مجال حماية التراث، يتماشى عمل مكتب اليونسكو في رام الله في مجال الثقافة مع التنفيذ الفعال لهذه الاتفاقيات.

لدى وحدة الثقافة نهج تخطيط مستجيب يستند إلى عملية تغذية راجعة منهجية تركز على المساعدة التقنية لبناء القدرات، وصنع السياسات، والأنشطة الرائدة، وإقامة شراكات وتنفيذ أفضل الممارسات ونشرها.

يتمثل أحد الشروط المسبقة المهمة لعمل اليونسكو المستدام والموثوق به في فلسطين في إدراك دور اليونسكو كوسيط نزيه وموثوق به، مما يؤدي إلى موافقة مختلف أصحاب المصلحة على العمل معًا. يشمل عملنا المنظمات الحكومية وغير الحكومية، والمجتمعات المحلية، والقطاع الخاص، وكذلك المجتمع المدني

للتواصل مع قطاع الثقافة

السيد أحمد جنيد سوروش والي
مدير قطاع الثقافة والمختص في برنامج التعليم
+972 (0)2 2959740
السيدة محمد أبو حماد
منسق مشروع
+972 (0)2 2959740
السيدة سلام بنورة
مساعدة منسق المشروع
+972 (0)2 2959740

الاتصالات والمعلومات

يسعى قطاع الاتصالات والمعلومات إلى تعزيز حرية التعبير، وتطوير وسائل الإعلام، والوصول إلى المعلومات والمعارف تمشياً مع ولاية اليونسكو المتمثلة في "تشجيع التدفق الحر للأفكار بالكلمة والصورة".تساهم برامجنا بشكل مباشر في تحقيق أهداف التنمية المستدامة (بما في ذلك أهداف التنمية المستدامة 4 و 5 و 8 و 9 و 10 و 11 و 13 و 16 و 17) المنصوص عليها في خطة التنمية المستدامة لعام 2030 ، مع إيلاء اهتمام خاص للأهداف الاجتماعية والسياسية الطفرات الاقتصادية في العصر الرقمي.

بالتعاون مع الشركاء المحليين، تعمل اليونسكو في فلسطين على تعزيز حرية التعبير وسلامة الصحفيين عبر الإنترنت وخارجها، وخاصة في إطار خطة عمل الأمم المتحدة بشأن سلامة الصحفيين. علاوة على ذلك، يحارب القطاع خطاب الكراهية عبر الإنترنت، فضلاً عن التضليل والتضليل من خلال مبادرات زيادة الوعي، والرصد المستمر، وأنشطة بناء القدرات، والدعم الفني للدول الأعضاء.

يتم دعم أنشطة القطاع من خلال برنامجين حكوميين دوليين، البرنامج الدولي لتنمية الاتصالات، الذي يدعم المشروعات الشعبية وتنفيذ الأنشطة على طول الأولويات التي حددتها هيئاته الحاكمة في فلسطين.

للتواصل مع قطاع الاتصالات والمعلومات

السيدة هلا طنوس
منسقة قطاع الاتصالات والمعلومات