مجالات عمل المكتب

قطاع التربية

إن اليونسكو ملتزمة بترويج رؤية إنسانية وشاملة بشأن التعليم باعتباره عاملاً أساسياً لتنمية القدرات الشخصيّة وتحقيق التنمية الاجتماعية الاقتصادية. ويجب تصوّر الغاية من هذا التعليم من منظور واسع النطاق، أي من منظور يستهدف تمكين الناس وتعزيز قدراتهم كي يتسنى لهم تلبية احتياجاتهم الفردية الأساسية، وتحقيق مطامحهم الشخصية والإسهام في تحقيق أهداف التنمية الاجتماعية الاقتصادية لمجتمعاتهم وبلدانهم.

  • تعزيز القدرات في مجال إعداد السياسات والخطط التعليمية
  • المواطنة العالمية والتعليم من أجل تحقيق التنمية المستدامة
  • التعليم والتدريب في المجال التقني والمهني
  • التعليم الجامع/الشامل
  • الهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة وجدول الأعمال العالمي للتعليم حتى عام 2030

قطاع الثقافة

ستواصل اليونسكو، بوصفها وكالة الأمم المتحدة الرائدة في مجال حماية التراث الثقافي، تعزيز مبادئ اتفاقية عام 1970 بشأن الوسائل التي تستخدم لحظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية بطرق غير مشروعة. وفي هذا السياق، يعمل مكتب الدوحة بدوره على تعزيز وبناء قدرات المؤسسات الوطنية المسؤولة عن حظر الاتجار غير المشروع بالقطع الثقافية في دول الخليج واليمن. وسيواصل المكتب دعم هذه القضية من خلال رفع مستوى الوعي بشأن أهمية الاتفاقية للمنطقة وكذلك بأدواتها القانونية المتاحة للمساعدة في الحماية من الاتجار غير المشروع.

أصبح مكتب اليونسكو في الدوحة يسهم أكثر فأكثر في الحفاظ على التراث الثقافي غير المادي، والذي يعرّف على أنه:

"...الممارسات وأنماط العرض والتعبير والمعارف والدرايات، وكذلك الأدوات والمنتجات والأحداث والبيئات الثقافية المتصلة بها، والتي تعترف بها المجتمعات المحلية والجماعات - والأفراد في حدود المعقول - على أنها جزء من تراثهم الثقافي".

سوف يقوم مكتب اليونسكو في الدوحة، من خلال الترويج لاتفاقية عام 2003 لصون التراث الثقافي غير المادي، بدعم برنامج للتدريب الميداني، وذلك بالتعاون مع الحكومة القطرية، وهيئة متاحف قطر، وكلية الدراسات الإسلامية في قطر. ويتمثل الهدف من هذا البرنامج في صون التراث الثقافي غير المادي في دولة قطر وفي المنطقة المحيطة عن طريق ضمان نقل معارف ومهارات "الكنوز البشرية الحية" للأجيال الشابة.

ويعتزم المكتب، خلال فترة العامين المقبلة، تنظيم مجموعة من الأنشطة المعنية بالثقافة، ومن بينها:

  • حماية وصون التراث الثقافي والطبيعي من خلال تنفيذ اتفاقية التراث العالمي لعام 1972 تنفيذاً فعالاً
  • تعزيز صون الممتلكات الثقافية ومكافحة الاتجار غير المشروع
  • المحافظة على أشكال التعبير الثقافي وتعزيزه من خلال التنفيذ الفعّال لاتفاقية عام 2005 لحماية وتعزيز تنوع اشكال التعبير الثقافي
  • تعزيز دور الثقافة في تحقيق التنمية على الصعيد العالمي والإقليمي والوطني
  •  تعزيز الحوار بين الثقافات والتماسك الاجتماعي، وثقافة السلام واللاعنف

قطاع الاتصال والمعلومات

لقد أنشئ قطاع الاتصال والمعلومات في شكله الحالي في العام 1990. وتندرج البرامج التي يضطلع بها القطاع في صميم الميثاق التأسيسي لليونسكو. ومن هنا، فإن المنظمة ملتزمة بتعزيز "التداول الحر للأفكار بالكلمة والصورة".

ويتألف قطاع الاتصال والمعلومات من قسمين، هما:

  • قسم حرية التعبير وتطوير وسائل الإعلام
  • قسم مجتمعات المعرفة

وتشمل الأهداف الاستراتيجية الثلاثة لبرامج القطاع ما يلي:

  • تعزيز التداول الحر للأفكار وتعميم الانتفاع بالمعلومات
  • تعزيز التعبير عن التعددية والتنوع الثقافي عبر وسائل الإعلام والشبكات العالمية للمعلومات
  • تعزيز الانتفاع بتكنولوجيات الاتصالات والمعلومات

ويؤدي المكتب أيضاً دور الأمانة لبرنامجين دوليين حكوميين، هما: البرنامج الدولي لتنمية الاتصال وبرنامج المعلومات للجميع.

قطاع العلوم الطبيعية

يسعى برنامج اليونسكو للعلوم الطبيعية إلى تحقيق هدفين عامين، هما:

  • الهدف الاستراتيجي الأول: المساعدة على تهيئة وتعزيز الظروف السياسية المؤاتية لتسخير العلوم والتكنولوجيا ‫والابتكار من أجل تحقيق التنمية المستدامة في الدول الأعضاء‪، ولا سيما من خلال ‫تعزيز الروابط بين العلوم والسياسات والمجتمع من أجل النهوض بالمساواة والاندماج ‫الاجتماعي‪
  • وسيشتمل ذلك على حشد جميع أصناف العلوم بغية النهوض بعلم الاستدامة للتصدي للتحديات المعقدة والمترابطة على الصعيد العالمي على نحو جامع للتخصصات. وسيتم النهوض ببناء القدرات الخاصة بالبحث والتعليم في مجالي العلوم والهندسة بوسائل عدة، ولا سيما عن طريق مراكز ومعاهد اليونسكو، والأنشطة الهادفة التي تضطلع بها بالتعاون مع مجموعة واسعة من الشركاء من القطاعين العام والخاص وبالتركيز بوجه خاص على استغلال قوة تكنولوجيات المعلومات والاتصالات
  • الهدف الاستراتيجي الثاني: تعزيز عملية إنتاج ونشر المعارف المرتبطة بالموارد الطبيعية وتنمية القدرات عن طريق التعاون العلمي على الصعيد الدولي من أجل الحماية والإدارة المستدامة للنُظم الإيكولوجية الأرضية والتنوع البيولوجي وأمن المياه العذبة والإدارة الرشيدة للموارد الجيولوجية لكوكب الأرض.

وسيشمل التنفيذ، على سبيل المثال لا الحصر، تنسيق أنشطة الرصد، وإعداد عمليات التقييم العلمية، وتحفيز المشاريع التعاونية الدولية، وتنمية القدرات، وتعيين نماذج التنمية المستدامة الخاصة بمواقع محددة. وسيتواصل العمل على تعزيز الحد من مخاطر الكوارث المرتبطة بالأخطار الطبيعية، ولا سيّما عن طريق تنمية القدرات فيما يخص نُظم الإنذار المبكر وتقييم مخاطر الفيضانات والجفاف والانزلاقات الأرضية وغيرها من المخاطر الجيولوجية، من أجل الحد من المخاطر وتعزيز التأهب والقدرة على الصمود.