دعم إكمال التعليم الأساسي للاجئين السوريين في لبنان

اسم المشروع :

دعم إكمال التعليم الأساسي للاجئين السوريين في لبنان

مدة المشروع :

01-01-2018

الموقع :

لبنان
مشروع "دعم إكمال التعليم الأساسي للاجئين السوريين في لبنان" مشروع مموّل من قبل مركز الملك سلمان للإغائة والأعمال الإنسانية وينفّذ بالشراكة مع مؤسسة كياني. يهدف المشروع الى توسيع فرص التعليم والتقدم والمسارات التعليمية وضمان الاستبقاء في النظام التعليمي لدى الطلاب السوريين المعرضين للخطر في لبنان، خصوصاً على مستوى التعليم الإبتدائي والثانوي. يرتبط المشروع بالمبادرات الجارية المتعلقة بتعليم السوريين في لبنان، في محاولة لسد الفجوة واستكمال الجهود الأخيرة.

الخلفية

 أدّى النزاع في سوريا الذي انطلقت شرارته الأولى عام 2011، إلى حركة نزوح واسعة النطاق في المنطقة، وأحدث اضطرابات كبيرة في القطاعات الاجتماعية الحيوية في البلدان المضيفة، بما في ذلك قطاع التعليم، ما فرض ضغطًا كبيرًا على المجتمعات المضيفة.

يستقبل لبنان وحده حوالي 1.1 مليون لاجئ، منهم 483000 لاجئ في سن التعليم المدرسي (3 إلى 18 سنة). في مثل هذه الظروف، تبرز حاجة ماسة لبناء القدرات من أجل خلق بيئات تعليمية شاملة ومسالمة للترحيب بالأطفال السوريين وتشجيعهم على الشعور بالاندماج وعلى الالتحاق بالمدارس وتحسين معدلات استبقائهم فيها.

تؤمن اليونسكو وشركاؤها أن بوسع التعليم أن يحدث فرقًا جوهريًا في جميع هذه المجالات من خلال بناء وصون أنظمة تعليم مرنة، وترجيح كفة الميزان لصالح السلام وتعزيز رفاهية الأطفال. وبالتالي فإن أشد ما نحتاج إليه هو الوصول إلى الأطفال المحرومين والمعرضين للخطر عبر توفير مسارات تعليمية مبتكرة ومتنوعة للأطفال والشباب السوريين في لبنان، حتى لا يُترك الشبان والشابات في السنوات التكوينية الحاسمة من حياتهم من دون فرص الحياة والعمل. 

لمحة عن المشروع

يهدف المشروع إلى تعزيز استبقاء ومشاركة الأطفال المعرضين للخطر وزيادة الطلب على التعليم، خاصة لدى طلاب المستويين المتوسط والثانوي. سوف يرتبط المشروع بالمبادرات الجارية المتعلقة بتعليم السوريين في لبنان، في محاولة لسد الفجوة واستكمال الجهود الأخيرة.

الهدف من المشروع هو توسيع فرص التعليم والتقدم والمسارات التعليمية وضمان الاستبقاء في النظام التعليمي لدى الطلاب السوريين المعرضين للخطر في لبنان.

أهداف المشروع

  • تزويد الطلاب السوريين بفرص التعليم التكميلي وبرامج الدعم التربوي والنفسي لإكمال التعليم الأساسي؛
  • تعزيز بيئة تربوية تحفز التعلم؛     
  • دعم وتمكين أمهات الأطفال السوريين، وكذلك الفلسطينيين، اللواتي انتقلنَ إلى لبنان مؤخرًا نتيجة الحرب في سوريا من خلال البرامج التعليمية والتربوية والتوعوية والمهنية التي تساعدهنّ على اكتساب مهارات جديدة.

600

معلّم

8200

طالب لاجئ سوري

2000

أم وربّة منزل سورية وفلسطينية