اليونسكو تجمع في لبنان قوى الأمن الداخلي والإعلام تحضيرا للانتخابات النيابية، في اطار حماية حرية الصحافة ومبادرة لبيروت 12/04/2022 Press release
حركة "صمود الفن"(ResiliArt)، فنانون وإبداع يتجاوز الأزمة انضم إلى النقاش عبر الإنترنت مع الفنانين اللبنانيين! - 04/11/2020
اليونسكو وصندوق "التعليم لا ينتظر" ووزارة التربية والتعليم العالي يطلقون موارد تعليمية رقمية للمعلّمين والطلاب Press release 05/27/2020 لبنان
الطلاب والمعلمون والأولياء من شبكة المدارس المنتسبة لليونسكو يشاركون ما اختبروه في أثناء جائحة كوفيد-19 - 05/15/2020
اليونسكو تنظّم ندوة اقليمية عبر الإنترنت مع رؤساء الجامعات للبحث في تأثير أزمة كورونا على قطاع التعليم العالي بيروت، 22 أيار/مايو 2020 - لقد أدّى تفشي وباء فيروس كورونا إلى أزمة تعليمية كبيرة بسبب إغلاق المدارس والجامعات في جميع أنحاء العالم وتعطيل خدمات التعليم النظامي. في المنطقة العربية، حيث يوجد 13 مليون طفل وشاب غير ملتحقين بالمدرسة بسبب النزاعات، تأثّر 10 مليون متعلّم إضافي بالأزمة. وفي حين أن العديد من الدول العربية قد طورت حلول التعلّم عن بُعد / عبر الإنترنت لضمان استمرار التعليم، لا تزال هناك تحديات كبيرة فيما يتعلق بنتائج وفعالية التعلم عن ُبعد. وفيما أنّ معظم الدول، بما في ذلك المنطقة العربية، تنظر إلى إعادة فتح المدارس ومؤسسات التعليم العالي على أنّه قرارٌ مرغوب فيه في المستقبل القريب، غير أنّه لا يزال ينبغي اتخاذ قرارات متعلقة بالدروس التعويضية والعام الدراسي الجديد (2020-2021) وبالأساليب التي ينبغي اعتمادها في هذا الصدد. على هذه الخلفية وفي سياق استجابته لأزمة كورونا على قطاع التعليم، نظّم مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية- بيروت يوم 21 أيار 2020 ندوة اقليمية عبر الإنترنت حول وضع الجامعات العربية بعد أزمة كورونا، وأبرز التحديات التي تواجهها، وخطط الجامعات للعام الدراسي الجديد والإجراءات المنوي اتّخاذها. شارك في الندوة 30 رئيس جامعة من فلسطين وتونس واليمن وسوريا وقطر والإمارات العربية المتحدة والعراق وليبيا وموريتانيا والأردن. وهدفت الندوة بالتحديد الى تبادل الخبرات وقصص النجاح والتحديات والبحث في سُبُل التعاون للتصدّي لآثار أزمة كورونا على مؤسسات التعليم العالي. افتتح الجلسة مسؤول قطاع التعليم العالي في مكتب اليونسكو في بيروت الدكتور أناس بوهلال الذي قدّم لمحة عامة عن استجابة اليونسكو لأزمة كورونا على الصعيد التربوي. وجاء في كلمته: "مع بداية أزمة كورونا، عمل مكتب اليونسكو في بيروت على مساعدة ومساندة الدول الأعضاء على الغلّب على آثار أزمة كورونا وبلورة حلول بديلة لإغلاق المدارس. تقدّم قطاع التعليم العالي في مكتب اليونسكو في بيروت الى وزارات التربية والتعليم العالي في الدول العربية برسالة تقدّم بعض التوصيات والأفكار والمقتراحات المتعلقة بالتعليم العالي في ظلّ هذه الظروف الإستثنائية، لا سيّما في ما يخصّ مسألة تقييم التعليم عن بُعد ومسألة الإمتحانات وتحضير المعلّمين للتحوّل الى التعليم عن بُعد. ثمّ نظّم مكتبنا، بالشراكة مع مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في آسيا والمحيط الهادئ (بانكوك)، ندوة اقليمية عبر الأنترنت للبحث في تأثير أزمة كورونا على قطاع التعلييم العالي، وتبادل الخبرات والأفكار بين المنطقتين". وأضاف: "تسعى هذه الندوة اليوم للمساهمة في تفكيرنا الجماعي حول النحديات التي فرضتها كورونا والتفكير في ما بعد الأزمة. كما نؤكّد أنّ مكتب اليونسكو في بيروت على استعداد دائم لتقديم الدعم التقني الى الدول الأعضاء لتخطّي هذه الأزمة". ثمّ قدّم كل رئيس جامعة عرضاُ موجزاُ حول التحديات التي فرضها التحوّل الى التعليم عن بُعد، من تدريب للمعلمين وتكييف للمنهج الدراسي وتكييف لأساليب التقييم. وتحدّث كل مشارك عن خطّة لإعادة فتح الجامعات والتدابير والإجراءات المنوي اتخاذها لضمان صحة الطلاب. تلا ذلك حواراُ مفتوحاُ بين المشاركين وقدّم الدكتور بوهلال بعض الأفكار والمقترحات حول امكانيات التعاون بين اليونسكو ومؤسسات التعليم العالي في المنطقة. Article 05/22/2020
اليونسكو وشركاؤها ينظّمون حواراً إقليمياً في مجال السياسات حول إعادة فتح المدارس في المنطقة العربية News 05/20/2020
المديرة العامة لليونسكو تدين مقتل الصحفي سعيد يوسف علي في الصومال أدانت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، مقتل المراسل التلفزيوني، سعيد يوسف علي، في مقديشو في الصومال، والذي لقي حتفه في الرابع من أيار/مايو. وقالت المديرة العامة في تصريح لها في هذا السياق: "إنّني أدين مقتل سعيد يوسف علي." وأكدت أن هذه الجريمة وقوعت بعد يومٍ من الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة، فقد أضافت: "إنّني أهيب بالسلطات إلى فتح تحقيق شامل ومستفيض لتحديد ما إذا كانت أسباب ودوافعُ قتل الصحفيّ مرتبطة بمهنته، فإنّ هذه الجريمة تسلط الضوء على التهديدات المحدقة بالصحافة". يُذكر أنّ مراسل قناة "كلسن" التلفزيونية الخاصة، سعيد يوسف علي، لقي حتفه طعناً حتى الموت أثناء محاولته الفضّ بين رجل وامرأة يتظاهران بالعراك وهو في طريق عودته إلى المنزل. ويُذكر أنّ المحقّقين يشتبهون بتنظيم العراك مع سَبق الإصرار والترصّد لنصب فخٍّ للصحفي الذي كان يضطلع بتغطية أخبار الثورة ضد الحكومة الصومالية. تعمل اليونسكو على الارتقاء بسلامة الصحفيين من خلال التوعية العالمية بدورهم المهني، وبناء القدرات والاضطلاع بخطة عمل الأمم المتحدة بشأن سلامة الصحفيين ومسألة الإفلات من العقاب. **** للاطلاع على المزيد: مرصد اليونسكو لجرائم قتل الصحفيين جهة الاتصال للشؤون الإعلامية: جييغم كانيلا دي سوزا غودوي Press release 05/20/2020