كيف تتعلمون خلال فترة تفشي جائحة كوفيد-19؟

 

التعليم: من الاضطراب إلى التعافي

أرغمت جائحة كوفيد-19 المدارس والجامعات على إغلاق أبوابها مما أثر سلباً في أعداد غير مسبوقة من الدارسين في العالم. وقام الطلاب والمعلمون والأولياء من شبكة المدارس المنتسبة لليونسكو بمشاركة قصصهم عن التأقلم والاستمرار في التعلّم في أثناء فترة الإقفال العام. والآن، مع بدء فتح المدارس في بعض أنحاء العالم، طلبت اليونسكو من الناس الحديث عن تجربتهم في استئناف الدراسة بعد فترة انتشار هذه الجائحة.

الرجاء زيارة هذا الرابط للاطلاع على كيفية الإدلاء بشهادتك.

الشهادات

عائشة، منسقة الشؤون المدرسية، الكويت

أغوستينا، 17 عاما، الأرجنتين

مروة، طالبة في المدرسة الثانوية، لبنان

كلير، طالبة المدرسة الثانوية، فرنسا

جود، طالبة في الصف الثامن، الأردن

جان مارك، معلّم في المدرسة الثانوية، فرنسا

رجاء، طالبة المدرسة الابتدائية، لبنان

خوان إغناسيو، طالب، الأرجنتين

بول، معلّم في المدرسة الثانوية، كينيا

كاسبار، طالب، إستونيا

ناندا، طالبة في المدرسة الثانوية، إندونيسيا

كلاوس، منسق وطني لـ ASPnet، ألمانيا

لقراءة الشهادات

إردينيشميغ، عامل اجتماعي، منغوليا

"إننا بحاجة إلى أن يكون الجميع بصحة جيدة كي نعمل معاً لخدمة الصالح العام. لا يسعنا خلال هذه الأوقات العصيبة إلّا أن نتحلى بالصبر وضبط النفس وتحمل المسؤولية والاهتمام بالآخرين."

ماريتا، طالبة، اليونان

"بما أنّ المدارس مغلقة في هذه الفترة، اخترت أنا وأخوتي استغلال أوقات فراغنا للقيام بالكثير من الأنشطة الإبداعية كالرسم مثلاً. كما نشغل وقتنا بالألعاب الجماعية وألعاب الفيديو ومشاهدة الأفلام. وبما أنّه لا يمكننا الذهاب للمدرسة، فإننا نحرص أيضاً على متابعة دروسنا عن بعد من المنزل."

بول، معلّم، كينيا

"نصيحتي كمعلّم لجميع الطلاب حول العالم: تحلّوا بالشجاعة وتشبثوا بالأمل فما هذه إلا أزمة وستمر. أقوم بجميع الخطوات اللازمة لتوعية الطلاب وعامة الشعب بشأن التدابير الواجبة لنُحصّن أنفسنا ضد هذا الفيروس الفتّاك."

أصيل، والد طالب في مدرسة ثانوية، العراق

"يبدو أن هذا العام لا يبشر بالخير بالنسبة لابني، فمع إغلاق المدارس، لم يعد المستقبل واضحاً أمامنا. كان من المفترض عليه هذا العام أن يختار المدرسة التي يود الالتحاق بها لكن لا تزال الأمور غير واضحة حتى الآن."

أنختوا، معلّم، منغوليا

"إن طلابي في العام الأخير من المرحلة الثانوية وينتابهم قلق شديد حيال اجتياز امتحان القبول الشامل. أفتقدهم كثيراً وهم أيضاً افتقدوا مدرستهم ويودون لو بمقدورهم العودة إليها. "

فيكتوريا، طالبة، اليونان

"كل المطلوب منا هو البقاء في المنزل والتهدئة من روعنا. كلنا نريد لهذا الفيروس أن يندحر كي نعود للخروج من جديد، لكن علينا بالصبر."

مانوتي، منسق وطني لـ ASPnet، زمبابوي

"أتوجه بالشكر للسلطات لما اتخذته من تدابير لضمان سلامة المتعلمين والمعلمين والسيطرة على انتشار الفيروس. الوضع في زيمبابوي طبيعي ولكن الإعلام يخرص على نشر أخبار الفيروس باستمرار لإبقاء الجمهور على اطلاع بآخر المستجدات وبالتدابير الاحترازية الواجب اتخاذها. إننا متعاطفون مع المتضررين ونتمنى لهم السلامة جميعاً في انتظار استئناف التعليم من جديد. "

طيبة، 14 سنة، طالبة، العراق

"لقد أغلقت مدرستنا ولجأت معلمتنا إلى إنشاء قناة على تطبيق تيليغرام لترسل لنا الدروس والوظائف المدرسية من خلاله. إنه بديل جيّد في هذه الظروف لكننا نفتقد أيام المدرسة كثيراً وينتابنا الحنين لأساتذتنا وزملائنا. "

فاتن، مديرة مدرسة ثانوية، العراق

"أطاح انتشار فيروس كورونا بعامٍ دراسي كامل وحطّ من عزيمة الطلبة، ولذلك فإنّه من الضروري أن يتحمل كل واحد منا ما عليه من مسؤولية كي نحرص على استمرار تعليم طلابنا عن بعد."

غانشميج، معلّم لغة إنجليزية، منغوليا

"لا شيء يعلو على أهمية الصحة، ولهذا السبب فإننا بحاجة إلى مواجهة هذه الأوقات العصيبة بروح إيجابية من أجلنا ومن أجل الآخرين. قد تبدو لك هذه الأوقات عصيبة للغاية إذ قُيّدت حركتك ولم تعد تستطيع القيام بما تريد متى تريد، لكن أمامك فرص كثيرة وما عليك إلا معرفة كيفية اغتنامها. "

فيفيان، طالبة، اليونان

"طرأت تغييرات كثيرة على حياتنا. فقد أغلقت المدارس والجامعات وأثر ذلك على تعليم الطلاب. لكن يمكننا التغلب على ذلك بسهولة بفضل التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي."

ماريتا، معلمة، إسبانيا

"لم يُعكنن الحجر الصحي على طلابنا حتى الآن. فلدينا طاقم عمل في غاية التفاني في عمله، ويعملون من المنزل يومياً حرصاً على خلق فصول دراسية تفاعلية عبر الإنترنت."