الثقافة

التراث العالمي في خضم انتشار كوفيد-19

مراقبة إغلاق مواقع التراث العالمي ودعم مديري المواقع في جميع أنحاء العالم

إن مواقع التراث العالمي في ٨٩٪ من الدول باتت موصَدة أو شبه موصدة في وجه مرتاديها. ووجدت بعض المتاحف والصروح الثقافية نفسها تسجّل الخسائر بالملايين يوميّاً. وتكبّلت أيدي فناني العالم بقيود مالية جمّة، حرمتهم من قوت يومهم. تحشد اليونسكو المجتمع الدولي لتمكين عدد أكبر من الناس من التمتع بأشكال الثقافة عبر الإنترنت، والأخذ بيد الفنانين ليتخطوا هذه المحنة، وحشد الحكومات للتوصل إلى حلول سياساتية.

إرنستو ريناتو أتون راميريز، مساعد المديرة العامة للثقافة

شاهد أكثر من 500 معرض للفنانين الصغار

دعوة إلى #مشاركة_تراثنا والإبداع

تدعو اليونسكو الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاما إلى اختيار أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو الذي يحبونه والقيام برسمه، وذلك ابتداءا من 9 نيسان/أبريل 2020 وحتى 17 أيار/مايو 2020. ويمكن أن يكون موقع التراث العالمي في مجتمعهم، أو ذكرى من عطلة عائلية حديثة، أو مكان شاهدوه في كتاب أو فيلم أو برنامج تلفزيوني. ولمعرفة المزيد عن القصص المرتبطة بكل موقع من مواقع التراث العالمي، يمكنكم استكشاف قائمة التراث العالمي عبر موقع اليونسكو الإلكتروني.

أنضموا إلى معرض اليونسكو للفنانين الصغار الآن!

المدن المبدعة في مواجهة كوفيد-19

تعزيز الثقافة كمصدر للمرونة

لقد تأثرت المدن في شتى أنحاء العالم، بما فيها المدن التابعة لشبكة اليونسكو للمدن المبدعة، بانتشار فيروس كورونا الجديد في العالم، وفي هذا الوقت العصيب، وأكثر من أي وقت مضى، يجب تسخير قوة الثقافة والإبداع لتعزيز التعاون فيما بين المدن، وتوثيق أواصر العلاقات بين الشعوب والمجتمعات المحلية. وتعمل شبكة اليونسكو للمدن المبدعة على النهوض بالتضامن والتعاون بين المدن من خلال مشاركة معلومات قيّمة، تتضمن التدابير المبتكرة التي اتخذتها المدن وممارساتها الجيدة في مجالي الثقافة والإبداع بصورة خاصة، والمنفذة من أجل التصدي للتحدي العالمي الذي نواجهه حالياً.

تقديم الدعم للدول الأعضاء

آليات التمويل والأدوات العملية