بناء السلام في عقول الرجال والنساء

تحليل

مهنة الصحفي محفوفة بالمخاطر

يتعرّض الصّحفيون، يوميا، في جميع أنحاء العالم إلى مخاطر وتهديدات خطيرة من اعتداءات، وترهيب، وقتل، بسبب أدائهم لعملهم المتمثّل في إعلام الجمهور.

ليندا كلاسن

اليونسكو

على مدار العقد الفارط، قُتل صحفي كل أربعة أيام. ومنذ 2016، فاق عدد الصحفيين القتلى خارج مناطق النّزاع عددهم في البلدان التي تشهد حروبا. وبلغ مجموع القتلى في العالم، المبلّغ عنهم فيما بين عام 2020 ونهاية يونيو 2021، 86 صحافيا.

ويبقى الإفلات من العقاب على قتل الصحفيين هو القاعدة إذْ أن تسع جرائم قتل من أصل عشر لم تسفر عن أية ملاحقة قضائية. بيد أن عام 2020 شهد تحسّنا طفيفاً، إذْ بلغت نسبة القضايا المحسومة %13 مقارنة بـ %12 في عام 2019 و%11 في عام 2018. وفي عديد الحالات، يكون الإفلات من العقاب ناتجا عن عوائق صلب النظام القضائي ذاته.

وفي حين تشكل النساء نسبة أقل من ضحايا الاعتداءات القاتلة، فإنّهن أصبحن يواجهن، على نحو متزايد، التهديدات، وممارسات التحرّش القائمة على النّوع الجنسي، سواء عبر الانترنت أو خارج نطاقه. ووفقاُ للوثيقة المعنونة: التّأثير السّلبي: الاتّجاهات العالمية للعنف  المرتكب ضدّ الصحفيّات عبر الإنترنت (2021)، وهي ورقة مفاهيمية تستند إلى دراسة أجراها المركز الدّولي للصحفيين، وتشير إلى أنّ المسؤولين السياسيّين، والشّبكات المتطرّفة، ووسائل الإعلام المتحيّزة، يُعدّون من بين المحرّضين الرئيسيين على العنف الذي يستهدف الصحافيّات على شبكة الإنترنت.

وفي سياق جائحة كوفيد ـ 19، تعرّض العاملون في وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم للمضايقات والاضطهاد والحبس جرّاء إطلاع المواطنين على تطوّرات الأزمة الصحية. 

المصدر:  تقرير المديرة العامة لليونسكو بشأن سلامة الصحفيّين وخطر الإفلات من العقاب، 2020.

"تم نشر هذا المقطع بمناسبة اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، الموافق 2 نوفمبر".

    

مطالعات ذات صلة

العنف ضد الصحفيات عبر الإنترنت: لمحة عن تداعياته وآثاره على الصعيد العالمي،  رسالة اليونسكو، يوليو- سبتمبر 2017

داويت إسحاق، سجين جريمتُه حرية الرأي، رسالة اليونسكو، يوليو- سبتمبر 2017

تكوين القضاة عن طريق الإنترنت لحماية الصحفيين،  رسالة اليونسكو، أبريل- يونيو 2017

 

اشترك في رسالة اليونسكو لمتابعة الأحداث. الاشتراك في النسخة الرقمية مجاني %100.

تابع  رسالة اليونسكو على تويتر، فيسبوك، أنستغرام