زاوية كبرى

ثلاث معضلات جوهرية

cou_04_18_whright_web.jpg

«لا بد من التخلي عن المفاهيم المطلقة للفرد والدولة والمجموعة العالمية»، حسب كوينسي رايت.

«لما نلفظ عبارة «حقوق الإنسان» نعني بالضرورة «حقوقا مماثلة لكل الكائنات البشرية». ولكن، هناك عموما اعتراف بأن طبيعة البشر غالبا ما تكون ناتجة عن الثقافة الخصوصية التي نما فيها الفرد. لذلك، إذا كان لكافة الناس عناصر مشتركة يُمكن أن توفّر أرضية لإعلان عالمي للحقوق، فإن هذه العناصر لا بُدّ أن تكمن إما في الصفات المشتركة ذات الطابع البيولوجي أو النفساني أو الروحي التي تظلّ قائمة بقطع النظر عن الفوارق الثقافية، وإما من العناصر المشتركة بين الثقافات التي يُمكن أن نعتبرها مكونات لثقافة عالمية» 

فيليب كوينسي رايت

 

النص الكامل متوفر باللغات الإنجليزية والإسبانية والفرنسية.

 

فيليب كوينسي رايت

أخصائي أمريكي في العلوم السياسية وشخصية مرجعية في القانون الدولي، اشتهر كوينسي رايت (1890-1970) بدراساته حول الحرب والعلاقات الدولية. أكاديمي ثم مستشار لدى وزارة الخارجية للولايات المتحدة من 1943 إلى 1945، .ولدى المحكمة العسكرية الدولية لنورمبرغ سنة 1945. اشتغل كخبير لدى اليونسكو سنة 1949، وشغل خطة مفوض سامي للولايات المتحدة في ألمانيا (1949-1950). ألف كتاب دراسة في الحرب في جزءين