زاوية كبرى

معجم الذكاء الاصطناعي

المفردات الحاملة لعلامة * مفسّرة في هذا المعجم

 

اتصاليّة جديدة

نظرية تأسست في مجال العلوم المعرفية وعلوم الأعصاب. تهتمّ الاتصالية الجديدة بوضع نماذج معلوماتية تحاكي ظواهر التعلّم، باستخدام شبكات عصبية شكليّة*. وقد تمّ وضع نظام هذه النماذج وطريقة تشغيلها بالتماثل مع النّظم العصبية الفيزيولوجيّة.

إنترنت الأشياء

اتصال الأشياء والأدوات والأماكن المتواجدة في العالم المادي، بشبكة الإنترنت. تقوم  الأشياء المتصلة بجمع المعطيات من خلال أجهزة استشعار (حرارة، سرعة، رطوبة...) وإرسالها، عبر الإنترنت، كي يتمّ تحليلها بواسطة حواسيب. هذه الأشياء قد تكون سيارة نقل، أو ساعة، أو آلة صناعية، أو حتى مكانا في مأوى سيارات.

إنسان خارق

هو المثال الأعلى في نظرية ما بعد الإنسانية*. الإنسان الخارق هو فرد تمّ إخضاعه لتغييرات بهدف تحسين قدراته، بفضل تدخّلات على جسمه تعتمد على مبادئ علمية وتكنولوجية. نصفه إنسان، ونصفه الآخر آلة، مما يجعله قادرا على الركض بسرعة أكبر، وعلى الإبصار ليلا، وتحمّل الألم، واكتساب قدرات ذهنية واسعة، ومقاومة المرض والموت... الإنسان «المُرمّم» أصبح واقعا، والأعضاء الاصطناعية المتصلة في تحسّن مُستمر. وها أن الإنسان الخارق يُصبح شيئا فشيئا حقيقة، مع تطوير هياكل عظمية خارجية مُصطنعة  تُستعمل لغايات عسكرية.

بيانات ضخمة

مجموعة بيانات رقمية تتجاوز، من حيث حجمها، حدس الإنسان وقدراته على التحليل. في إنترنت، نُنتج يوميا حوالي 2،5 تريليون بايت من البيانات كل يوم: رسائل إلكترونية، فيديوهات، معلومات مناخية، علامات النظام العالمي لتحديد المواقع ، صفقات على الخط، الخ... ولا توجد أية آلة إعلامية تقليدية للتصرّف في قاعدة بيانات قادرة على معالجة هذا الكم من البيانات الضخمة: كان لا بد من تطوير خوارزميات* جديدة للتمكّن من تخزينها، وتصنيفها وتحليلها.

تعلّم الآلة أو تعلّم آلي

بفضل برنامج تعلّم آلي، تتعلّم الآلة كيف تحلّ المشاكل انطلاقا من أمثلة، لتصبح قادرة على مقارنة البيانات وتصنيفها، وحتى التعرّف على الأشكال المُعقّدة. وقبل ابتكار التعلّم العميق* سنة 2010، كان الإنسان هو الذي يُشرف على هذا الصنف من تعلم الآلة – إذ كان هو الذي يعيّن بوضوح إن كانت الصورة تتضمّن وجها بشريا، أو رأس قطّ، الخ...، حتى تتمكّن الآلة بالقيام بعمليّة التعرّف المطلوبة.

تعلّم عميق

هو مجال مُتقدّم للتعلّم الآلي*، وتسمح هذه التقنية للآلة بالتعرف، بذاتها، على مفاهيم مُعقّدة مثل الوجوه، والأجسام البشرية أو صور قطط، من خلال التدقيق في ملايين الصور المُلتقطة من إنترنت، دون أن تكون تلك الصور قد تمّ توصيفها مُسبقا من طرف الإنسان. يعتمد التعلّم العميق على دمج خوارزميات التعلّم الآلي مع الشبكات العصبية الآلية* واستعمال البيانات الضخمة. وقد أحدث بذلك ثورة في الذكاء الاصطناعي. وله تطبيقات لا تُحصى: محركات البحث، التشخيص الطبي، سيارات ذاتية القيادة، الخ. وبفضل هذه التقنية، تمكّن حاسوب ألفا-غو سنة 2015، من التغلّب على الإنسان في لعبة الغو.

تجميد أعضاء الجسم

تقنية المحافظة، بعد وفاة شخص، على جسمه أو رأسه في مادة الأزوت السائل، بهدف بعثه للحياة من جديد في يوم ما.

تحميل العقل (مايند أبلودنغ)

حسب نظرية ما بعد الإنسانية*، فإن أحاسيسنا وأفكارنا وعواطفنا تقتصر على الترابط العصبي. وتحميل العقل (مايند أبلودنغ) هو فكرة مؤيّدة لنظرية ما بعد الإنسانية يُعتبر بمقتضاها العقل البشري قابلا للحصر في جملة من المعلومات يمكن ترجمتها إلى الرمز الثنائي الإعلامي، بحيث يمكن تحميلها في حاسوب.

تمثيل دلالي للمعارف

خوارزميات تُخوّل تركيب جملة مكتوبة في أية لغة كانت (مثال: «يمتطي أحمد الحافلة القاصدة برلين»)، في شكل منطقي لتصبح قابلة للتأويل من طرف حاسوب. وبذلك تتمكن الآلة من القيام باستدلالات منطقية (على غرار الاستنتاج) تُمكّنها من ترتيب الكلمات في أصناف مختلفة ومن تحليل الجمل المعروضة عليها.

تهجين الإنسان والآلة

عملية تسمح بالربط بين جسم الإنسان ونظام تكنولوجي. ويمكن أن يكون الربط هيكليا، مثل الذراع الاصطناعي المُسيّر بإيعاز ذهني، أو افتراضيّا مثل غوغل غلاسز، وهي نظارات تُسيّر بالصوت وتسمح لمعلومات أو صور مختلفة بالظهور في ركن من الزجاجات إضافة إلى نظرنا العادي.

حياة اصطناعية

حقل من البحث العلمي يضم اختصاصات مختلفة، يهدف إلى خلق نُظم اصطناعية مُستوحاة من النّظم الحيّة، في شكل برامج معلوماتية أو رُوبوتات.

خوارزميات

يعود أصل الكلمة إلى اسم عالم الرياضيات الفارسي محمد بن موسى الخوارزمي (حوالي سنة  820 م)، الذي يرجع له الفضل في اعتماد الترقيم العشري في الغرب. وتعني كلمة خوارزميات اليوم سلسلة من التعليمات يُطالب الحاسوب بتطبيقها بصفة آلية. يتمّ استعمال الخوارزميات في كافة المجالات، من الاستعلامات بواسطة محركات البحث إلى البورصات المالية، مرورا بانتقاء المعلومات لتوصية مستخدمي الإنترنت.

ذكاء اصطناعي ضعيف أو محدود / ذكاء اصطناعي قوي أو عام

الذكاء الاصطناعي الضعيف أو المحدود يتطابق مع الذكاء الاصطناعي الموجود حاليا: هو مكون من آلات قادرة على تنفيذ بعض المهامّ المضبوطة بشكل مُستقلّ لكن دون وعي، في إطار مُحدّد من طرف الإنسان وبقَرار منه لا غير. أما الذكاء الاصطناعي القوي أو العام فقد يكون آلة لها وعي وإحساس، قادرة على تقديم حلّ لأيّ نوع من المشاكل: وهو، إلى حدّ اليوم، ضرب من الخيال.

سحاب معلوماتي (كلاود)

نُظم معلوماتية مُختلفة مكونة من عدد كبير من الحواسيب المُتّصلة في ما بينها، تقوم بتبادل المعلومات بصفة آنية عبر الإنترنت. وبهذه الطريقة، يمكن أن تتولى شبكة من الحواسيب المُتصلة في ما بينها – التي تشكل هذا السحاب المعلوماتي أو كلاود - عملية حسابية أو جملة من المعلومات المُخزّنة من حاسوب آخر.

شبكة عصبية شكلية

خوارزمي مُعدّ للاستخدام من طرف حاسوب، يهدف إلى تقليد الاتصالات العصبية للدماغ. ورغم أن النُّظم الموجودة حاليا بسيطة جدّا بالمقارنة مع الذكاء البشري، إلا أنها قادرة على توقع سرعة السيارة اعتمادا على تحرّك دوّاسة السرعة ودرجة انحدار الطريق، أو تحديد صلابة مادّة ما اعتمادا على مكوّناتها الكيميائية وحرارتها عند إعدادها، أو معرفة قدرة مؤسسة على الوفاء بالدين اعتمادا على رقم معاملاتها، الخ.

ما بعد الإنسانية

يسعى أنصار هذه الحركة  إلى الوصول إلى وضع «ما بعد الإنسانية»، وذلك من خلال التخلّص من الإعاقة، والألم، والمرض، والشيخوخة، والموت، بفضل التظافر بين تكنولوجيات النانو، والتكنولوجيا الحيوية، والذكاء الاصطناعي والعلوم المعرفية. وهم يدعون إلى ممارسة الاستنساخ البشري، والواقع الافتراضي*، والتهجين بين الإنسان والآلة*، وتحميل العقل*. أما المُعارضون لهذه الحركة، فإنهم ينتقدون فيها التخمين المفرط، والتأسيس لروحانيات جديدة تُؤلّه التقنية، وتخيّل «إنسان استثنائي» تستجيب مواصفاته لمتطلبات تحسين النسل.

محافظ بيولوجي

بالنسبة لدعاة ما بعد الإنسانية*، فإن كل من ينتقد مثالهم الأعلى للإنسان الخارق* هو بمثابة المحافظ البيولوجي، أي شخص رجعي يرفض تغيير قوانين الحياة والطبيعة، في الوقت الذي تسمح فيه (أو سوف تسمح) التكنولوجيا بذلك.

واقع افتراضي انغماسي

محيط افتراضي من تنظيم الحاسوب، يغوص فيه المُستخدم بفضل أجهزة استشعار مُختلفة (نظارات، تركيبة حسّية، الخ). وقد يثير الانغماس في الواقع الافتراضي اهتمام لاعب فيديو أو قائد طائرة في إطار تكوينه.

واقع مُعزّز

تراكب بين الواقع وعناصر افتراضية يتم ظبطه بواسطة نظام إعلامي آني (أصوات، صور ذات بُعدين أو 3 أبعاد، فيديوهات، الخ). هذه التقنية مُستعملة في ألعاب الفيديو وفي السينما (حيث يتفاعل المشاهد مع الأشياء الافتراضية بواسطة أجهزة استشعار)، ولكن أيضا في تحديد المواقع الجغرافية أو في مجال التراث (دير كلوني في فرنسا، مثلا، مجهز بعلامات تُبيّن الوضع الذي كانت عليه المدينة في القرن الخامس عشر).