اليوم العالمي للمياه

wwd2018_ar.jpg

© UNESCO

2018

والأضرار البيئة، مرتبطة بتغير المناخ، هي الأزمة الأكبر المتصلة بالمياه. فهناك فيضانات وجفاف وتلوث مائي في كل أرجاء العالم، ومما يزيد من سوء تلك الأزمات تدهور المناطق الخضراء والتربة والأنهاء والبحيرات.

وللحلول المعتمدة على البيئة إمكانية حل كثير من التحديات التي نواجهها. وعلينا عمل الكثير في ما يتصل بالهياكل الخضراء ومؤامتها مع الهياكل الرصاصية متى أمكن ذلك. فزراعة الغابات الجديدة والعمل على إيصال الأنهار إلى وديان الفضيانات، وإعادة تأهيل الأراضي الرطبة سيوازن دورة المياه لتحسين الصحة والمعايش الإنسانية.

يرمي موضوع اليوم العالمي للمياه لعام 2018، وهو "الطبيعة من أجل المياه"، إلى إظهار إمكانات الحلول المرتكزة على الطبيعة لدعم الموارد المائية وكيف يمكن الأخذ بها فيما يتعلق بالسياسات والممارسات المعنية بإدارة المياه.

العقد الدولي للعمل ـ المياه من أجل التنمية المستدامة (2018ـ 2028)

إن الحصول على مياه نقية هو عامل حاسم لتحقيق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر والجوع، كما أنه لا غنى عنه فيما يتعلق بتنمية وصحة الإنسان ورفاهيته. ويتوافر ما يكفي من المياه العذبة في الكوكب لتحقيق ذلك. غير أن التحديات المتعلقة بالمياه، بما فيها  محدودية الحصول على المياه الآمنة والانتفاع بخدمات الصرف الصحي، مما يزيد الضغط على الموارد المائية والنظم الإيكولوجية، فضلاً عن المخاطر المتفاقمة لظواهر الجفاف والفيضانات، تظل في صدارة جدول الأعمال العالمي.

ويرمي العقد الدولي للعمل ـ المياه من أجل التنمية المستدامة (2018ـ 2028) إلى تحسين مجالات التعاون والشراكة وتنمية القدرات بقدر أكبر، وذلك استجابةً لخطة التنمية المستدامة لعام 2030 الطموحة. وسوف ينطلق هذا العقد في اليوم العالمي للمياه.

  • الاحتفال بانطلاق العقد

            22 آذار/ مارس 2018، مقر الأمم المتحدة، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية

 

تقرير الأمم المتحدة العالمي عن تنمية الموارد المائية لعام 2018، الحلول المرتكزة  على الطبيعة لدعم الموارد المائية

يفيد هذا التقرير أن المياه لا تُعتبر بمثابة عنصر منعزل، بل إنها تشكل جزءاً لا يتجزأ من عمليات طبيعية معقدة تشمل ظواهر التبخر، وهطول الأمطار، وامتصاص الأراضي للمياه. وينجم عن توافر وامتداد الغطاء النباتي عِبر المروج الخضراء والأراضي الرطبة والغابات تداعيات في دورة المياه، وقد يقتضي ذلك اتخاذ إجراءات لتحسين كمية ونوعية المياه المتوافرة. وتفضي هذه الحلول المرتكزة على الطبيعة إلى فوائد مصاحبة على الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، بما في ذلك النهوض بصحة البشر والارتقاء بسبل عيش الإنسان والأمن الغذائي وأمن الطاقة، وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام، وتوفير فرص العمل اللائق، وإعادة تأهيل النظم البيئية وصيانتها، وحماية التنوع البيولوجي.

وتفيد التقديرات، على سبيل المثال، بأن من الممكن زيادة الإنتاج الزراعي على الصعيد العالمي بنسبة 20% إذا ما اُستخدمت الممارسات الأكثر خضرةً فيما يتعلق بإدارة المياه. ويرد في التقرير دراسة عن مشاريع للتنمية الزراعية في 57 من البلدان ذات الدخل المنخفض تبين أن استخدام المياه على نحو أكثر فعالية، مع تقليل اللجوء إلى مبيدات الآفات وتحسين الغطاء النباتي، قد يفضي إلى زيادة غلة المحاصيل الزراعية بما نسبته 79%.

وجدير بالذكر أن التقرير سينطلق في 19 آذار/ مارس بمناسبة عقد المنتدى العالمي للمياه في برازيليا، البرازيل.

 

  • الحلول المرتكزة على الطبيعة لدعم الموارد المائية

 

 

أخبار

منشورات

...