بناء السلام في عقول الرجال والنساء

اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

29 تشرين الثاني (نوفمبر)

يجري الاحتفال باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني بتاريخ 29 تشرين الثاني/نوفمبر منذ عام 1979. 

وقد وقع الاختيار على هذا التاريخ بالتحديد لما ينطوي عليه من معانٍ ودلالات بالنسبة للشعب الفلسطيني. إذ اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في نفس هذا التاريخ في عام 1947، قرار تقسيم فلسطين. بات هذا القرار يُعرف باسم خطة تقسيم فلسطين أو قرار رقم 181 (د-2)، ويقضي بإنشاء دولتين على أرض فلسطين، دولة عربية وأخرى يهودية. 

ويقدّم اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الفرصةً لاسترعاء انتباه المجتمع الدولي على حقيقة أن القضية الفلسطينية لا تزال عالقة حتى يومنا هذا، وأن الشعب الفلسطيني لم يحصل بعد على حقوقه غير القابلة للتصرف على الوجه الذي حددته الجمعية العامة، وهي الحق في تقرير المصير دون أي تدخل خارجي، والحق في الاستقلال الوطني والسيادة، وحق الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هُجّروا منها.

وتحيي اليونسكو اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني منذ عام 1986، وما فتئت اليونسكو خلال هذه الأعوام الواحدة والثلاثين تبذل الجهود اللازمة للنهوض بمجالات التربية والثقافة والعلم وحرية التعبير. وتكرّس اليونسكو جميع أنشطتها لبلوغ هذه الأهداف، وذلك بغية تعزيز الحوار المتعدد الأطراف ومكافحة جميع أوجه العنصرية والكراهية، لكي يتسنى إرساء السلام في عقول الرجال والنساء كافة، واستعادة أسس العيش المشترك بتناغم وأمن وسلام.

رسالة المديرة العامة

"وعد العالم، في خطة التنمية المستدامة لعام 2030، بألا يُترك أحدخلف الركب .ومن هذا المنطلق، يمثل اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني فرصة لدعم الشعب الفلسطيني في سعيه إلى تحقيق السلام على أساس احترام حقوقالإنسان والحريات الأساسية. وحان الوقت للتأكيد مجددا أن التضامن قوة تحويل تستفيد من التنوع البشري لربط كل اﻟﻤﺠتمعات فيما بينها."

—  السيدة أودري أزولاي، المديرة العامة لليونسكو

تحميل الرسالة بالكامل
English | Français | Español | Русский | العربية | 中文