يوم نوروز الدولي

nowruz_938x346_ar.jpg

©اليونسكو

إن عيد نوروز، أي "اليوم الجديد"، إنما يتمثل في احتفالات موروثة عن الأسلاف تُقام بمناسبة حلول أول يوم في فصل الربيع وتَجدّد الطبيعة. وتشمل هذه الاحتفالات طقوساً، وحفلات وفعاليات ثقافية، فضلاً عن التمتع بتناول وجبات خاصة مع الأحبّاء. كما يرتدي المحتفلون بهذا العيد ملابس جديدة ويقومون بزيارة الأسر والأصدقاء وتبادل الهدايا، ولاسيما تلك التي تُقدَّم إلى الأطفال.

ويعزز هذا العيد، الذي يُحتفل به منذ ما يزيد على 3000 عام في وسط آسيا والبلقان وحوض البحر الأسود والقوقاز والشرق الأوسط وسائر المناطق، قيم السلام والتضامن فيما بين الأجيال وفي نطاق الأسر، فضلاً عن قيم المصالحة وحسن الجوار.

ولما كان هذا العيد يساهم في تعزيز التنوع الثقافي والصداقة بين الشعوب ومختلف المجتمعات، فإنه يتماشى على نحو وثيق مع ولاية اليونسكو. وقد أُدرج نوروز، وفقاً لاتفاقية 2003 الخاصة بصون التراث الثقافي غير المادي، باعتباره عنصراً من عناصر هذا التراث، في قائمة اليونسكو التمثيلية للتراث غير المادي للبشرية، في عام 2009، ومُدّد هذا الإدراج في عام 2016، وذلك بناءً على مبادرة مشتركة لأفغانستان وأذربيجان والهند وجمهورية إيران الإسلامية والعراق وكازاخستان وقيرغيزستان وباكستان وطاجيكستان وتركيا وتركمانستان وأوزبكستان.

وفي عام 2010، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها A/RES/64/253 "يوم نوروز الدولي". ويرحب هذا القرار بالجهود التي تبذلها الدول الأعضاء التي يُحتفل فيها بنوروز من أجل الحفاظ على الثقافة والتقاليد المتصلة بنوروز وتطويرها ويشجع الدول الأعضاء على بذل الجهود للتوعية بنوروز وتنظيم مناسبات سنوية احتفالاً به.

 

اليونسكو والتنوع الثقافي