بناء السلام في عقول الرجال والنساء

اليوم الدولي للشعوب الأصلية في العالم

إن الشعوب الأصلية ورثة وممارسون لثقافات فريدة وطرق تتصل بالناس والبيئة. وقد احتفظوا بخصائص اجتماعية وثقافية واقتصادية وسياسية تختلف عن خصائص المجتمعات السائدة التي يعيشون فيها. وعلى الرغم من الاختلافات الثقافية، فإن الشعوب الأصلية من جميع أنحاء العالم تشترك في مشاكل مشتركة تتعلق بحماية حقوقها كشعوب متميزة.

ويمكننا القول أن الشعوب الأصلية اليوم من بين أشد الفئات حرماناً وضعفاً في العالم. ويدرك المجتمع الدولي الآن أنه يلزم اتخاذ تدابير خاصة لحماية حقوقهم والحفاظ على ثقافاتهم وطريقة حياتهم المتميزة. ويُعدّ اليوم الدولي للشعوب الأصلية فرصة لتوعية الرأي العام بهشاشة وضع هذه الشعوب، ولا سيّما فيما يخص موضوع هذا اليوم الدولي لعام 2018، وهو الهجرة والحركة. 

 

هجرت كثير من الشعوب الأصلية أراضيها وأقاليمها ومواردها بسبب التنمية وغيرها من الضغوط، واتجهت تلك الشعوب إلى المناطق الحضرية بحثا عن آفاق أفضل للعيش والتعليم والعمل. كما أن تلك الشعوب هاجرت كذلك إلى بلدان أخرى فرارا من الاضطهاد وآثار التغير المناخي.

تعالج العديد من البرامج، التي تنفّذ في نطاق اختصاص اليونسكو، بقضايا الهجرة وتنقل الأفراد المتعلقة بالشعوب الأصلية. إذ تركز اليونسكو على الاندماج والتنوع للمساعدة في مكافحة جميع أشكال التمييز. 

ماذا تفعل اليونسكو