بناء السلام في عقول الرجال والنساء

اليوم العالمي للهندسة من أجل التنمية

4 آذار (مارس)

لطالما كان للهندسة دور أساسي في التنمية وتحقيق رفاه البشر، ومن الأهمية بمكان ضمان قدرة الأجيال المقبلة من المهندسين والعلماء على إيجاد حلول للمشكلات المحلية والعالمية.

وقد أعلن المؤتمر العام لليونسكو إبّان دورته الأربعين التي عُقدت في تشرين الثاني/نوفمبر 2019 بموجب القرار (40م/64)، يوم 4 آذار/مارس يوماً عالمياً للهندسة من أجل التنمية المستدامة، بغية التوعية بدور المهندسين في حياتنا العصرية في التخفيف من تأثير تغير المناخ وإحراز تقدم في مجال التنمية المستدامة، ولا سيما في أفريقيا والدول الجزرية الصغيرة النامية.

وعلى الرغم من أهمية الهندسة في حياتنا ومستقبلنا، فإن النساء لم تحظين تاريخياً بالتمثيل الكافي في مجالات الهندسة، وتتراوح نسبتهن عموماً بين 10 و20 في المائة من المهندسين الممارسين للمهنة، وزيادة أعداد الطالبات في مجالات العلم والتكنولوجيا والابتكار في بعض البلدان، لم تؤدي إلى زيادة عدد النساء في سوق العمل، فالعديد من الخريجات لا يمتهنّ الأعمال الهندسية؛ وغالباً ما يرجع السبب في ذلك إلى التنميط الجنساني في هذا المجال، والسياسات أو البيئات التعليمية غير الملائمة التي لا تتناسب مع احتياجاتهن وتطلعاتهن.

وتولي اليونسكو أولوية كبرى للأنشطة التي تنهض بالوعي بالمهن الهندسية، والتي تبيّن أهمية دراسة الشباب للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

رسالة المديرة العامة

"برحت الهندسة تسهم في تشكيل العالم منذ آلاف السنين، ونحن بحاجة اليوم إلى مواردها أكثر من أي وقت مضى. (...)

إن الهندسة هي أحد مفاتيح التنمية المستدامة ﻟﻤﺠتمعاتنا، وكي تُفعِل كل ما تنطوي عليه من إمكانات يحتاج العالم إلى مزيد من المساواة. وتلك هي الرسالة المزدوجة التي تعتزم اليونسكو نشرها في هذا اليوم العالمي الأول."

—  رسالة المديرة العامة لليونسكو، السيدة أودري أزولاي، بمناسبة اليوم العالمي للهندسة من أجل التنمية

لتحميل الرسالة بصيغة PDF
English | Français | Español | Русский | العربية | 中文

الاحتفالات في عام 2020

يُحتفل باليوم العالمي للهندسة من أجل التنمية المستدامة للمرة الأولى في العالم، في 4 آذار/مارس 2020.

وكان من المقرر الاحتفال باليوم العالمي للهندسة من أجل التنمية المستدامة في 4 آذار/مارس 2020، في مقر اليونسكو في القاعتين 2 و11 (مبنى فونتنوا)، غير أنه ألغي بسبب التدابير الاحترازية المعتمدة عالمياً للتصدي لفيروس كورونا.

وهناك معرض مقام على بوابة اليونسكو في باريس بفرنسا.

الرسائل الرئيسية

  • تغير الهندسة العالم منذ آلاف السنين، وتمثل التكنولوجيات الجديدة السريعة الظهور فرصة للتحول الإيجابي بطريقة لا تترك أحداً خلف الركب.
  • لا يزال العالم يشهد نقصاً في متوسط عدد المهندسين في جميع المجالات.
  • لا نزال نشهد تراجعاً في اهتمام الشباب بالهندسة ودراستها، ولا سيما النساء منهم.
  • علينا التصدي لمسألة الفصل بين الجنسين في مجال الهندسة، وإزالة الصور النمطية من خلال تسليط الضوء على شخصيات بارزة قدوة في مجال الهندسة، وإعداد برامج ترمي إلى تشجيع المزيد من الفتيات على التفكير في خوض غمار المهن الهندسية.
  • لا يزال العالم يشهد هجرة جميع المهندسين ذوي الكفاءة من البلدان النامية إلى البلدان المتقدمة.
  • يتعين على راسمي السياسات مراعاة الحاجة إلى الهندسة من أجل تحقيق التنمية المستدامة، وأخذ أهميتها في الحسبان.
  • الابتكار في مجال الهندسة ضروري للتكيف بصورة أفضل مع الصعوبات العالمية الراهنة وتحسين التعامل معها، وهو ضروري كذلك لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
  • الهندسة أساسية في تحقيق التقدم الاقتصادي ووضع التكنولوجيات الجديدة وتطبيقات العلوم موضع التنفيذ، حتى في مجال الاحتياجات الأساسية من مأكل وصحة وسكن وطرق ومواصلات ومياه وطاقة وإدارة موارد كوكب الأرض.
  • تضطلع المهن الهندسية بدور حيوي في تلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية، والتخفيف من وطأة الفقر، وتعزيز التنمية الآمنة والمستدامة، والتعامل مع الأوضاع الطارئة، وإعادة بناء البنى الأساسية، وردم الهوة المعرفية، وتعزيز التعاون فيما بين الثقافات.

تقرير اليونسكو عن الهندسة

العمل جارٍ حالياً على إعداد تقرير اليونسكو الثاني عن الهندسة، وهو استمرارية لعمل التقرير الأول الذي جاء بعنوان "الهندسة: شواغل وتحديات وفرص للتنمية"، الذي نُشر في عام 2010، وسيستند إلى نتائجه وتوصياته. وسيركز التقرير الثاني على دور الهندسة في التنمية وفي تحقيق أهداف الأمم المتحدة السبعة عشر للتنمية المستدامة.