بناء السلام في عقول الرجال والنساء

اليوم الدولي للتنوع البيولوجي

يعتبر التنوع البيولوجي النسيج الحي الذي يشكل كوكبنا. فهو الذي يحدد عافية الإنسان في الحاضر كما في المستقبل، وعليه فإن التراجع السريع الذي يصيبه من شأنه أن يشكل خطرا على الطبيعة والبشر على حد سواء. وحسب ما جاء في التقارير التي صدرت عام 2018 من قبل المنتدى الحكومي الدولي للعلوم والسياسات المعني بالتنوع البيولوجي وخدمات النُّظم الإيكولوجية (IPBES)، فإن العوامل العالمية المسببة لخسارة التنوع البيولوجي تتمثل بالتغير المناخي وانتشار الأنواع الغازية، والاستغلال المفرط للموارد الطبيعية والتلوث والتوسع الحضري.

فمن أجل الحد من هذا التراجع أو ربما عكس نتائجه فقد بات من الضروري إجراء تغيير على الدور الذي يلعبه الأفراد وممارساتهم وعلاقاتهم مع التنوع البيولوجي. من هنا فإن هنالك العديد من الحلول المطروحة لوضع نهاية للتدهور الحاصل على التنوع البيولوجي إذ استطاعت اليونسكو من خلال شبكاتها على مختلف أشكالها وبرامجها وشركائها رصد بذور تغيير ملهمة وإيجابية حول العالم. كما تسعى اليونسكو بمرافقة الدول الأعضاء وشعوبها إلى بذل الجهود الرامية إلى الحد من الخسائر التي تلم بالتنوع البيولوجي من خلال إبداء بوادر الفهم والتقدير لأعمالهم من جهة وحماية واستخدام التنوع البيولوجي على نحو مستدام من جهة أخرى.

هذا هو الوقت للتحرك من أجل التنوع البيولوجي! إذ أعلنت الأمم المتحدة 22 أيار/ مايو اليوم العالمي للتنوع البيولوجي من أجل تقديم فهم أوسع ومعرفة أعمق بالقضايا المتعلقة بالتنوع البيولوجي.

صون التنوع البيولوجي واستخدامه على نحو مستدام: مواقع محددة

ربط المناظر الطبيعية والتوفيق بين الحفظ والتنمية

...

برنامج الإنسان والمحيط الحيوي

...

معارف السكان الأصليين والتنوع البيولوجي

أخبار