بناء السلام في عقول الرجال والنساء

اليوم الدولي للتنوع البيولوجي

22 آيار (مايو)

يعتبر التنوع البيولوجي النسيج الحي الذي يشكل كوكبنا. فهو الذي يحدد عافية الإنسان في الحاضر كما في المستقبل، وعليه فإن التراجع السريع الذي يصيبه من شأنه أن يشكل خطرا على الطبيعة والبشر على حد سواء. وحسب ما جاء في التقارير التي صدرت عام 2018 من قبل المنتدى الحكومي الدولي للعلوم والسياسات المعني بالتنوع البيولوجي وخدمات النُّظم الإيكولوجية (IPBES)، فإن العوامل العالمية المسببة لخسارة التنوع البيولوجي تتمثل بالتغير المناخي وانتشار الأنواع الغازية، والاستغلال المفرط للموارد الطبيعية والتلوث والتوسع الحضري.

فمن أجل الحد من هذا التراجع أو ربما عكس نتائجه فقد بات من الضروري إجراء تغيير على الدور الذي يلعبه الأفراد وممارساتهم وعلاقاتهم مع التنوع البيولوجي. من هنا فإن هنالك العديد من الحلول المطروحة لوضع نهاية للتدهور الحاصل على التنوع البيولوجي إذ استطاعت اليونسكو من خلال شبكاتها على مختلف أشكالها وبرامجها وشركائها رصد بذور تغيير ملهمة وإيجابية حول العالم. كما تسعى اليونسكو بمرافقة الدول الأعضاء وشعوبها إلى بذل الجهود الرامية إلى الحد من الخسائر التي تلم بالتنوع البيولوجي من خلال إبداء بوادر الفهم والتقدير لأعمالهم من جهة وحماية واستخدام التنوع البيولوجي على نحو مستدام من جهة أخرى.

هذا هو الوقت للتحرك من أجل التنوع البيولوجي! إذ أعلنت الأمم المتحدة 22 أيار/ مايو اليوم العالمي للتنوع البيولوجي من أجل تقديم فهم أوسع ومعرفة أعمق بالقضايا المتعلقة بالتنوع البيولوجي.

رسالة المديرة العامة

"يمثّل التنوع البيولوجي منفعةً عامةً، وتراثاً ثميناً للغاية تجمَّع على مدى ملايين السنين، ورأس مال ننقله إلى الأجيال المقبلة. ويعرَّف التنوع البيولوجي بأنه يشمل المجموعة الاستثنائية لأشكال الحياة الموجودة على كوكب الأرض، فضلاً عن البيئات الطبيعية التي تنمو فيها هذه الأشكال، أيّ النظم الإيكولوجية. ويعتمد وجودنا في حد ذاته على التنوّع البيولوجي الذي يوفّر جميع الموارد الطبيعية اللازمة لتنمية الفرد."

—  المديرة العامة لليونسكو، السيدة أودري أزولاي، بمناسبة اليوم الدولي للتنوع البيولوجي

تحميل الرسالة بالكامل
English | Français | Español | Русский | العربية | 中文
 

احتفال عام 2019

موضوع عام 2019 هو تنوعنا البيولوجي هو تنوع في غذائنا وتنوع في صحتنا

نمتلك في وقتا الحاضر تنوعا كبيرا في الغذاء أكبر بكثير مما كان متاحا أمام أسلافنا. إلا أن تنوع المعروض الغذائي لا يعني تنوع النظام الغذائي — بمعنى الطعام الذي يتناوله الناس — بل أن ذلك النظام أصبح أكثر تجانسا، وهذا أمر خطير.

وتركز احتفالية هذا العام في هذه المناسبة على التنوع البيولوجي بوصفه الأساس لنظامنا الغذائي ولصحتنا وحافزا رئيسيا لتحويل النظم الغذائية وتحسين الصحة الإنسانية.