بناء السلام في عقول الرجال والنساء

دعم التنفيذ

إن جدول أعمال التعليم حتى عام 2030 هو جدول أعمال تطلعي وتحويلي من أجل تطوير التعليم في شتى أنحاء العالم. ولكنه يواجه أيضاً صعوبات ملحة في تنفيذه تقتضي تخطي نهج "العمل كالمعتاد".

وتتطلب العديد من الأنشطة اللازمة لتنفيذ جدول الأعمال الالتزام المنهجي والواسع النطاق والخاضع لمزيد من المساءلة للقطاعات على المستويات كافة فضلاً عن التنسيق بينها. وتركز اليونسكو على تحقيق الاتساق بين السياسات والالتزام المتعدد الجهات على جميع المستويات.

وفيما يتعلق بدعم الدول الأعضاء في تنفيذ جدول أعمال التعليم حتى عام 2030، تولي اليونسكو اهتماماً خاصاً للمسائل المشتركة الخاصة بالشراكات والبيانات والمساءلة. وتدعم المنظمة المبادئ العامة للتعاون الإنمائي الفعال على كل المستويات ومراحل السياسات العامة في مجال التعليم ودوراتها التنفيذية.

وبالنظر إلى متطلبات البلدان المحتاجة والميزة النسبية لشركاء التنمية الذين يدعمون تطوير التعليم على الصعيد الوطني، تركز اليونسكو دعمها على توفير الريادة التقنية ودعم الشراكات للدول الأعضاء في المجالات التالية:

  • الحفاظ على الزخم السياسي وتعزيزه لزيادة فعالية علاقات التعاون والتنسيق (عن طريق المشاركة الهادفة مع الشركاء؛ والترويج والتواصل على سبيل المثال)
  • ضمان المساءلة عن تنفيذ تعهدات جدول أعمال التعليم حتى عام 2030 (عن طريق تعزيز آليات التنسيق؛ ووضع مؤشرات رصد؛ واستعراض التقدم المحرز وقياسه والإبلاغ عنه على سبيل المثال)
  • تيسير تبادل المعارف ونشر الدروس المستفادة (عن طريق البحوث الاستشرافية القائمة على الشواهد؛ وإنتاج المعارف ونشرها؛ والحوار في مجال السياسات؛ والتعلم من الأقران على سبيل المثال)
  • تقديم الدعم القطري لتنفيذ جدول أعمال التعليم حتى عام 2030 (عن طريق تعزيز المؤسسات والقوانين والتشريعات والسياسات والخطط والنظم والقدرات اللازمة لرسم سياسات متكاملة والتخطيط من أجل مواءمة الخطط والأهداف الوطنية مع هدف التنمية المستدامة 4 الخاص بالتعليم؛ ورصد تنفيذ هدف التنمية المستدامة 4 الخاص بالتعليم)