بناء السلام في عقول الرجال والنساء

وسائل الإعلام وائتلافات الإنترنت المعنية بدرء التطرف العنيف

 


© UNESCO

تقوم اليونسكو بتعبئة الجهات المعنية - ولا سيما الشباب، وراسمي السياسات، والباحثين، والجهات الفاعلة في مجال وسائل الإعلام - لاتخاذ إجراءات فعالة، سواء على الإنترنت أم خارج الشبكة، لدرء التطرف العنيف والتشدد في إطار الإنترنت والتصدي لهاتين الظاهرتين.

وتقوم اليونسكو، من خلال الاستفادة من البعد العالمي للانتفاع بالإنترنت وشبكته المتنوعة الخاصة بالشركاء، بتعبئة الجهات المعنية - ولا سيما الشباب، وراسمي السياسات، والباحثين، والجهات الفاعلة في مجال وسائل الإعلام - لاتخاذ إجراءات فعالة، سواء على الإنترنت أم خارج الشبكة، لدرء التطرف العنيف والتشدد في إطار الإنترنت والتصدي لهاتين الظاهرتين.


© UNESCO

ويترتب على هذه الجهود المبذولة تحسين فهم عمليتي التشدد وإلغاء التشدد لدى الشباب، وصياغة خطاب بديل لمحتويات الخطابات المتطرفة على الإنترنت، ومحاربة خطاب الكراهية على الإنترنت، وبناء القدرات الخاصة بالجهات المعنية لتهيئة ردود مبتكرة؛ كل ذلك في الوقت الذي يجري فيه تعزيز حماية حرية التعبير والخصوصية وغيرها من الحريات الأساسية.
 
وتقوم اليونسكو بدعم البحوث، وعمليات التدريب الملائمة، وإنشاء المجموعات المعنية من العاملين في هذه المجالات، وتوفير حملات الاتصالات، ونشر المعلومات المفيدة. أما تعزيز عملية التمكين من خلال الدراية الإعلامية والمعلوماتية، وتعزيز التنظيم الذاتي في وسائل الإعلام، والتحقيقات الصحفية المراعية لأوضاع النزاعات، والحوار بين الصحفيين العابر للثقافات والعابر للأديان، فهذا كله يمثل أيضاً صميم عمل اليونسكو المتمثل في درء التحريض على التطرف العنيف والتشدد الذي يؤدي إلى العنف.
 
وستقوم وسائل الإعلام وائتلافات الإنترنت، مدعمة بالتعبئة من خلال اتخاذ هذه الإجراءات، بالمساهمة في إنشاء بيئة مواتية لإقامة مجتمعات المعرفة المسالمة والشاملة.