بناء السلام في عقول الرجال والنساء

اليونسكو من أجل المدن المستدامة

 

"يعيش أكثر من نصف سكان العالم اليوم، أي 3.9 مليار نسمة، في المدن، وهي زيادة بنسبة خمسة أضعاف مقارنة بعدد السكان عام 1950. هذا وسيستمر عدد سكان المناطق الحضريّة بالتزايد بمعدّل غير مسبوق. ومن المتوقّع أن يعيش كل شخصين من أصل ثلاثة أشخاص في المدن بحلول عام 2050. وتمثّل المناطق الحضريّة اليوم حوالي 70% من الناتج الإجمالي المحلّي حول العالم بوصفها واحداً من أهم مصادر الازدهار الاقتصادي والاجتماعي والثقافي. ولكن النموّ الحضري السريع يمارس الضغط على البيئة الطبيعيّة والصحة العامة فضلاً عن مساهمته في تفشّي الفقر، والإدماج الاجتماعي، والهجرة الجماعيّة، والأزمات الاقتصاديّة والتغيرات المناخيّة والصراعات.

وتعرب اليونسكو عن التزامها في تعزيز استدامة المدن وذلك من خلال إسداء المشورة في مجال السياسات وتقديم المساعدة التقنيّة وبناء القدرات بالاعتماد على خبرتها التشغيليّة والمعياريّة الطويلة في قطاعات التعليم والعلوم والثقافة والتنمية. وبفضل التعاون متعدّد المجالات بين قطاعات اليونسكو المختلفة، بالإضافة إلى شبكتها الواسعة من الخبراء من جميع أنحاء العالم، اكتسبت المنظمة دوراً رائداً في تعزيز التنمية الحضريّة المستدامة من جهة، وتنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030 على نحو فعّال. 

المدن التي تتخذ من المواطنين محوراً لها تعدّ مساحات مرتكزة حول الثقافة

  • دعم الهويات الناشئة للمدن
  • تعزيز الحوار ومبادرات بناء السلام

الثقافة مفتاح ضمان جودة البيئة الحضريّة

  • تطوير جودة المناطق العامة من أجل تعزيز الاندماج الاجتماعي
  • تعزيز مقاومة المدن للتحديات البيئيّة

المدن المستدامة بحاجة إلى سياسات شاملة قائمة على الثقافة

  • تعزيز التنمية الاجتماعيّة الاقتصاديّة
  • تحسين الظروف المعيشيّة في المدن

تدعم اليونسكو تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030 وتسعى جاهدة من أجل:

 

للاطلاع على التوصيات الواردة في التقرير العالمي لليونسكو بشأن الثقافة من أجل المدن المستدامة: الثقافة  والمستقبل الحضري، والذي سيطلق بتاريخ 18 تشرين الأول/ أكتوبر 

 

التعليم في المجتمعات الحضريّة

الدور التحويلي لقطاع التعليم في التصدّي للتحديات الحضريّة التي بشهدها القرن الحادي والعشرين

  •  من الضروري منح قطاع التعليم الأولويّة في المدن من أجل محاربة عدم التمييز والتهميش الاجتماعي، وتقليل معدلات الجريمة في المدن
  • إشراك الشخصيات المخططة في مجال التعليم في الحوكمة المدنيّة من أجل تعزيز إيجاد فرص عمل ودعم المنافسة الاقتصاديّة بين المدن وزيادة انتاجيتها.
  •  يساعد التعليم في زيادة الوعي البيئي لدى الأشخاص. 

يعالج التقرير العالمي لرصد التعليم بعنوان: التعليم من أجل الإنسان والكوكب: بناء مستقبل مستدام للجميع، العلاقة المعقدة بين التعليم والتنمية الحضريّة ويدعو إلى التركيز على نحو خاص على قطاع التعليم في النقاشات المعنية بكيفيّة إيجاد مدن أكثر شموليّة واستدامة.العلم والتكنولوجيا والابتكار من أجل التنمية الاجتماعيّة والاقتصاديّة والبيئيّة المستدامة.

 

العلوم من أجل المدن المستدامة

 

المدن المقاومة بحاجة إلى معالجة مواطن الضعف فيها

  • دعم المدن من خلال إرشادات للحد من مخاطر الكوارث
  • تقوية القدرات العلميّة والتكنولوجيّة وتطوير أنظمة الإنذار المبكّر

المدن الخضراء تحمي النظم البيئيّة

  • إنشاء علاقة متناغمة بين المدن والمحيط الحيوي

  • توظيف خدمات النُظم الإيكولوجية والهيدرولوجيا الإيكولوجية

المدن المستدامة تتمتّع بالأمن المائي

  • المدن المستدامة تتمتّع بالأمن المائي

  • النهوض بأساليب شاملة لإدارة المياه في الأوساط الحضريّة
  •  

العلم والتكنولوجيا والابتكار من أجل التنمية الاجتماعيّة والاقتصاديّة والبيئيّة المستدامة.

 

تعرب اليونسكو عن دعمها لصانعي القرارات والمجمعات المحليّة في تنفيذ كل من خطة التنمية المستدامة لعام 2030، واتفاق باريس بشأن تغير المناخ وإطار سِنداي للحد من مخاطر الكوارث وذلك من خلال:

 

العيش المشترك في مجتمعات شاملة

لا يمكن تحقيق التنمية الحضريّة المستدامة بدون معالجة التحديات المترتّبة على التطرّف والتمييز. وتهدف المدن، بوصفها حاضنة للابتكارات الثقافيّة والاقتصاديّة والسياسيّة، إلى:

  • تعزيز الإدماج والتكيّف والتعدديّة
  • تعزيز مجتمعات سلميّة وعادلة وشاملة 
  • ضمان الاندماج الكامل للمهاجرين في المجتمعات
  • تعزيز التعلم في مجال حقوق الإنسان وكيفية ممارستها 
  • ضمان المساواة بين الجنسين من خلال الأعمال الملموسة

  • تطوير آليات لتعزيز الديمقراطية والإدماج

 

يهدف التحالف الدولي للمدن الشاملة والمستدامة، والذي أطلقته اليونسكو عام 2004، إلى توطيد التنسيق بين الدول على الصعيد الدولي من أجل تعزيز التضامن والتعاون الدوليّين، فضلاً عن تعزيز التنمية الحضرية الشاملة الخالية من أي نوع من أنواع التمييز.