بناء السلام في عقول الرجال والنساء

تركيز فعاليّات اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا محرقة اليهود على دور التعليم والمواقع والمتاحف

holocaust_2017_688px.jpg

© Mémorial de la Shoah
17 كانون الثاني (يناير) 2017

باريس، 17 كانون الثاني/ يناير 2017- ستركّز اليونسكو على دور المواقع والمتاحف التاريخيّة في التثقيف بشأن محرقة اليهود خلال فعاليّات اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا المحرقة لهذا العام. وستنظّم فعاليّات هذا اليوم في مقرّ اليونسكو في الفترة الممتدّة بين 24 و26 كانون الثاني/ يناير وذلك قبل التاريخ الرسمي يوم 27 كانون الثاني/ يناير الذي يصادف ذكرى تحرير معسكر أوشفيتز بيركينو للاعتقال والإبادة.

ففي هذا اليوم من كل عام، تحيي اليونسكو ذكرى الإبادة الجماعية التي ارتكبت ضد الشعب اليهودي، وكذلك سائر الجرائم النازية، وتؤكد مجدداً على التزامها بتعزير تعليم تاريخ محرقة اليهود ومكافحة العنصرية ومعاداة السامية.
أما موضوع اليوم الدولي لإحياء محرقة اليهود هذا العام فهو "التعليم من أجل مستقبل أفضل: دور المواقع والمتاحف التاريخيّة في التثقيف بشأن محرقة اليهود". وسيناقش سيرج كلارسفيلد، سفير اليونسكو الفخري والمبعوث الخاص لتعليم تاريخ محرقة اليهود ومنع الإبادة الجماعيّة، هذا الموضوع في كلمة رئيسيّة سيلقيها في تمام الساعة الثالثة مساءً. وسيلي كلمته نقاش طاولة مستديرة سيشارك فيه كل من بيوتر شيفينسكي، مدير متحف اوشڤيتس-بيركِناو القومي (بولندا)، وجاك فريد، رئيس منظمة النصب التذكاري للمحرقة (فرنسا)، ودوريت نوفاك، المدير العام لمتحف ياد فاشيم (إسرائيل) وإنياس سغلولي، مديرة متحف معسكر ريفسالت للاعتقال (فرنسا). وسيدير الجلسة المؤرخ، إيف بوتيل.  

وسيركّز النقاش على التحديات التي تواجه المواقع التاريخيّة الشاهدة على المذبحة والاضطهاد، بالإضافة إلى المتاحف والنصب التذكارية، وسينظر المشاركون بالنقاش في مهام هذه الأماكن التوعويّة والتثقيفيّة والتي تكتسب أهمية أكبر في ظل تناقص عدد الناجين من الجرائم النازية.   

هذا وسيتم تنظيم معرض لمجموعة من الآثار والقطع الشاهدة على العنف النازي والتي عثر عليها خلال أعمال تنقيب أجريت بالقرب من معسكر أوشفيتز-بيركيناو، حيث كانت ضائعة لمدّة نصف قرن وعثر عليها مؤخراً من قبل متحف أوشفيتز. وستفتتح المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بكوفا، إلى جانب مدير متحف  أوشفيتز-بيركيناو القومي هذا المعرض الذي يحوي ممتلكات خاصة لضحايا المحرقة، وذلك بتاريخ 26 كانون الثاني/ يناير في تمام الساعة الثانية والنصف بعض الظهر، وسيستقبل المعرض الزوار حتّى تاريخ 10 شباط/ فبراير.  

وستختتم فعاليّات اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا محرقة اليهود بحفل رسمي في تمام الساعة السابعة مساءً، يتخلّله حفل موسيقي يحييه مجموعة من الموسيقيّين العالميّين مثل عازفة البيانو مارثا آرغريتش، وسفير اليونسكو للنوايا الحسنة، عازف الكمان إيفري غيتليس. وسيتخلّل الحفل أيضاً شهادة شخصيّة لرافاييل إسريل، رئيس رابطة مبعدي أوشفيتز، كما ستقرأ الممثلة آن كاثرين دوتوا على مسامع الحاضرين مجموعة من النصوص التي كتبها الناجي من محرقة اليهود والحائز على جائزة نوبل للسلام، إيلي فيزيل.  

وبتاريخ 24 كانون الثاي/ يناير، سيناقش مجموعة من الطلاب وأساتذة التاريخ السؤال التالي: كيف يمكن التخلّص من خطاب الكراهية؟ وستنظّم هذه الفعاليّة في إطار مؤتمرات منتدى اليونسكو والتي تنظّم بالشراكة مع مؤسسة إنجي.  

وفي 24 كانون الثاني/ يناير، سيعرض أيضاً الفيلم الوثائقي "البحث عن الموسيقى الأخيرة" للمخرج ألكسندر فالنتي، والذي يحيي ذكرى النساء والرجال الذين عملوا على تأليف الموسيقى في المخيمات وأحياء الأقليّات، ولا سيما الرجل الذي تابع أعمالهم وحافظ عليها، فرانشيسكو لوتورو. وسينظّم هذا العرض بالشراكة مع مؤسسة شركة إنتاج لي بون كليان (الزبائن الصالحين).

****

ويذكر أن فعاليات اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا محرقة اليهود ستنظّم بالشراكة بين كل من اليونسكو ومنظمة النصب التذكاري للمحرقة (فرنسا)، ومتحف اوشڤيتس-بيركِناو القومي (بولندا)، وذلك بدعم من الوفد الدائم لفرنسا لدى اليونسكو، والوفد الدائم لموناكو لدى اليونسكو، والمبعوث الخاص لليونسكو بشأن الحوار بين الثقافات، ميتين أرديتي.

****

للاطلاع على جهود اليونسكو لدعم التثقيف بشأن تاريخ محرقة اليهود وغيرها من جرائم الإبادة الجماعيّة:

http://www.unesco.org/new/holocaust-remembrance

للاتصال: إنياس باردون