بناء السلام في عقول الرجال والنساء

إطلاق تقرير اليونسكو العالمي لعلوم المحيطات

29 آيار (مايو) 2017

ستقدّم اليونسكو بمناسبة اليوم العالمي للمحيطات الموافق 8 حزيران/ يونيو أوّل استعراض عام لعلوم المحيطات، وذلك خلال مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات والذي سيعقد في مقر الأمم المتحدة في نيويورك في الفترة بين 5 و 9 حزيران/ يونيو. كما ستركّز فعاليّات أخرى لليونسكو خلال المؤتمر على التراث الثقافي المغمور بالمياه والتراث العالمي البحري. 

في خطوة غير مسبوقة، يقدّم التقرير العالمي لعلوم المحيطات: الوضع الراهن لعلوم المحيطات حول العالم لأول مرة استعراضاً عاماً لحالة هذا المجال والموارد المخصصة له مثل الميزانيّة والموارد البشريّة والمعدات والمنشورات وغيرها. كما يدعو التقرير إلى زيادة التمويل المخصص في هذا المجال نظراً لأهميّة المحيط الاقتصاديّة ودوره الرئيسي في تنظيم المناخ.  

وسيعرض التقرير في تمام الساعة 13:15 بتاريخ 8 حزيران/ يونيو (قاعة 1) بحضور المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، ورئيس وزراء ساموا، توايلايت أيونو سيليلي مالي ليغاو، إلى جانب عدد من الممثلين من جزر المالديف والنرويج. 

كما سيشهد يوم 8 حزيران/ يونيو في تمام الساعة 12:10 ظهراً مشاركة حوالي 30 طفلاً من 49 موقعاً بحريّاً مسجلاً في قائمة اليونسكو للتراث العالمي في جلسة عامة رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة حيث سيوجهون دعوة لرؤساء الدول والحكومات حول العالم للالتزام بحماية المحيطات ليتسنى للأجيال القادمة الاستفادة منها. 

وجدير بالذكر أنّه ستقوم المديرة العامة لليونسكو قبل اليوم العالمي للمحيطات، وذلك يوم 6 حزيران/ يونيو، إلى جانب بيتر تومسون، رئيس الجمعيّة العامة للأمم المتحدة، والممثل الأمريكي، أدريان غرينيه، بصفته مناصراً لقضية المحيطات، بافتتاح فعاليّة مخصصة لتسليط الضوء على الحاجة إلى تعزيز التعاون الدولي من أجل حفظ المحيطات وذلك في مطعم الوفود   في تمام الساعة 13:15. 

وأخيراً، سيتم تنظيم فعاليّة بعنوان "محيط بلا تاريخ: أهميّة التراث الثقافي المغمور بالمياه" حيث سيتم التركيز على الاتفاقية الخاصة بحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه والتي اعتمدتها اليونسكو عام 2001. وستسلّط هذه الفعاليّة الضوء على أهميّة التراث والحاجة إلى البحوث من أجل تجسيد الأبعاد الاجتماعيّة والتاريخيّة للمحيطات. وسيكون من بين المشاركين البارزين في هذه الفعاليّة: العالم الأمريكي المعني بالآثار البحريّة، جيمس ديلغادو، والأستاذ المساعد في قسم علم الآثار في جامعة نوتنغهام في المملكة المتحدة، جون هندرسون.