بناء السلام في عقول الرجال والنساء

«رسالة اليونسكو» مثل طائر الفينيق تبعث من جديد باللغات الست

15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016

 

وقعت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، مع البروفيسور هاو بينغ، نائب وزير التربية والتعليم الصيني ورئيس اللجنة الوطنيّة الصينية لليونسكو، يوم الاثنين اتفاقاً لإطلاق "رسالة اليونسكو" كدورية فصلية وتبث الكترونياً على الشبكة باللغات الرسمية الست لمنظمة الأمم المتحدة.

وفي هذا السياق، قالت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، شاكرة الصين على تمويل إطلاق "رسالة اليونسكو": "إنّه ليوم تاريخيّ، حيث سيمكننا نقل رسالة اليونسكو الهامّة بشأن كرامة الإنسان إلى أكبر عدد من الناس حول العالم." يهدف هذا الاتفاق إلى توسيع تعاوننا مع الصين لتحقيق غاية هامّة جدّاً وتعزيز أسس اليونسكو في المستقبل."

وقالت المديرة العامة إنّ هذا الاتفاق مهم جدّاً لافتة إلى ما كان يحدثها به الناس باستمرار خلال جولاتها وزياراتها المختلفة بشأن عدم حصولهم على المجلّة التي توقف نشرها منذ عام 2011 بسبب نقص التمويل.

ومن جهته قال السيد هاو بينغ لحظة توقيع الاتفاق: "انطلاقاً من حسّ المسؤولية للصين كدولة عضو في اليونسكو، فإنّنا نسعى لمساعدة المنظّمة لا سيما في وقت تعاني فيه من صعوبات ماليّة." ثم تابع كلامه مناقشاً تخصيص 5.6 مليون دولار أمريكي لصالح "رسالة اليونسكو" خلال خمس سنوات كجزء من جهود الصين لتعزيز الحوار والتناغم بين شعوب وثقافات العالم. وأضاف أنّ هذه المساهمة جزء من التزام الصين بمساعدة اليونسكو في تعزيز السلام.

وبدوره رحّب مساعد المديرة العامة لليونسكو للعلاقات الخارجيّة وإعلام الجمهور، إريك فالت، بالاتفاق ترحيباً حارّاً وقال: "بفضل المساهمة السخيّة للصين، ولدت "رسالة اليونسكو" من جديد كطائر الفينيق."

ومن المتوقّع أن تصدر "رسالة اليونسكو" عام 2017، وعلى غرار المجلة السابقة، ستضم المجلّة مجموعة من المقالات التي تعالج قضايا ومواضيع مهمّة على الصعيد العالمي وتتعلّق بمهام اليونسكو في قطاعات التعليم والعلم والثقافة والاتصال. وسيشارك عدد من المساهمين من خلفيات مهنيّة وجغرافيّة وثقافيّة متنوّعة في إعداد هذه المقالات.

والجدير بالذكر أن "رسالة اليونسكو"، على مدى أكثر من ستة عقود، ضمّت تواقيع مفكّرين بارزين وأصبحت منارة لرسالة اليونسكو في ما يتعلّق بضمان الفهم والتعاون بين الثقافات. وكانت فعّالة على نحو خاص في نشر رسائل اليونسكو ضد الصور النمطيّة العنصريّة والعرقيّة لتعزيز فهم القيم العالميّة للتراث وتوفير رؤية شاملة للثقافة.