بناء السلام في عقول الرجال والنساء

نظمت بلجيكيا واليونسكو زيارة ناجحة لمجموعة عمل قطاع التعليم لمدارس في قطاع غزة.

gaza_visit2.jpg

© UNESCO

غزة – 29 تشرين أول 2015- نظمت بلجيكيا و اليونسكو بصفتهيما رئيساً مشتركاً و مستشارا فنيا لمجموعة عمل قطاع التعليم ، زيارة لمدرسة عين الحلوة الأساسية المختلطة التابعة لوزارة التربية والتعليم العالي ومدرسة جباليا الأساسية المختلطة " مدرسة ب" (الدوام المسائي التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين،) والتي تشترك في نفس المبنى مع مدرسة بنات جباليا الإعدادية "C" في قطاع غزة.

وتمت هذه المبادرة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي، ووكالة الغوث، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، إضافةً لمشاركة الشركاء الممولين المشتركين الذين يدعمون التعليم في فلسطين وأيضا السيد روبرت بايبر، نائب المنسق الخاص/المنسق المقيم/ المنسق الانساني للاراضي الفلسطينية المحتلة. وقد شارك في هذه الزيارة مجموعة من الوكالات المحلية والدولية النشطاء العاملين في قطاع التعليم في غزة (وكالات امم متحدة، ممولين ومجتمع محلي) وما يقارب أربعين مشارك وذلك بإرشاد مكتب اليونسكو ، والانروا وممثلين عن وزارة التربية والتعليم العالي.

ونُظمت الزيارة بشكل موازٍ للزيارات الميدانية التي تم تنظيمها في الضفة الغربية بالتزامن مع اجتماع المراجعة القطاعية السنوية لقطاع التعليم الأخير لتمكين معلمي وطلبة قطاع غزة إسماع أصواتهم في المناقشة الوطنية حول التعليم، وبنفس الوقت قدمت الزيارة فرصة لمشاركة بعض الإنجازات على مستوى المدرسة ضمن حزمة التعليم للجميع[1].

ورحب الطلبة، والمعلمون، والمدراء بالمشاركين الذين شاهدوا بعض النتائج على مستوى تطوير الطفولة المبكرة والتعليم الجامع والتعليم الصديق للطفل في المدرستين. وبهذا النهج يكون الطلبة قد اسمعوا صوتهم على مستوى النجاحات، والتحديات، والإحتياجات الملحة التي تواجهها مدارس وزارة التربية والتعليم العالي ومدارس وكالة الغوث في توفيرها لخدمة التعليم للأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة.

وتفاعل الزائرون مع طلاب الصف الأول حتى التاسع حيث عبروا جميعاً عن إستمتاعهم واستفادتهم من الأنشطة الطلابية المختلفة وكذلك منهاج حقوق الإنسان في مدارس وكالة الغوث الذي لا يُشكل جزءً من التعليم للجميع، وإنما جاء كمبادرة من وكالة الغوث.

واكدت مديرة مدرسة عين الحلوة الحكومية ، ليلى علي، كيف "يستمر المعلمون في توفير تعليم ذي جودة للأطفال" رغم التحديات اليومية التي يواجهها قطاع غزة بشكل عام والمدارس بشكل خاص. وقالت سعاد الطلولي مديرة لمدرسة الأونروا "اننا لا نزال قادرون على الحفاظ على الإنجازات الأكاديمية العالية. لقد رأيت على مر السنين تغيير جذري وتقدم في مجال التعليم وعدد المبادرات والبرامج الجديدة كانت داعمة جدا لموظفي الأونروا ".

وأيضا شارك أعضاء البرلمان الطلابي في مدرسة بنات جباليا الإعدادية "C" ومدرسة وجباليا الابتدائية المختلطة "B في النقاش مع الزائرين حيث رفعوا قضايا العديد من الطلاب والاحتياجات مثل التغذية المدرسية، والمزيد من القرطاسية والكهرباء وحل مشكلة الفصول مزدحمة. وشكر الطلاب أيضا الجهات المانحة لبناء المدارس الجديدة.

وتم من خلال التعليم للجميع تدريب طاقم التعليم في مجال التعليم الجامع وممارسات التعليم الصديق للطفل في إطار برنامج صندوق الأوبك للتنمية الدولية حول التعليم الجامع.

وعبر جميع المتدربين التربويين الرئيسيين عن أملهم بأن يستمر هذا البرنامج المتصل بالتعليم للجميع وأن يتوسع ليشمل جميع مدارس قطاع غزة.

ويصبح إشتمال جميع الأطفال أكثر تحدياً في أوقات الطوارئ حيث تُعتبر عملية التعليم والتعلم أساسية لمعالجة تنوع إحتياجات الطلاب المتزايدة (حماية، إحتياجات نفسية وإجتماعية، إحتياجات خاصة، صعوبات التعلم).

مزيد من المعلومات حول نشاطات الأونروا في فلسطين متاح على الموقع التالي: www.unrwa.org

 

[1] وزارة التربية والتعليم العالي بالشراكة مع تسع مؤسسات تابعة للأمم المتحدة (الأنوروا، منظمة الغذية والزراعة للأمم المتحدة، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، واليونيسيف، واليونسكو، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الصحة العالمية. عملت هذه المؤسسات بتنسيق اليونسكو على تطوير برنامج التعليم للجميع في فلسطين والذي يتمحور تطوير التعليم الجامع والتعليم الصديق للطفل والطفولة المبكرة، وذلك منذ عام 2012. .