بناء السلام في عقول الرجال والنساء

نحو وسائل اعلام مهنية في ليبيا - خطة العمل من أجل اصلاح قطاع الإعلام

02 حزيران (يونيو) 2016

مدريد، اسبانيا - 1 يونيو 2016 - بناء على إنجازات الاجتماعات السابقة، ووضع الاجتماع الأخير  لميثاق شرف الصحفيين الليبيين والإعلاميين في وقت الأزمات، بدأت ورشة عمل تستمر مدة ثلاثة أيام بالعاصمة الإسبانية مدريد من أجل دراسة اتجاه الإصلاح في وسائل الإعلام الليبية. يشارك في الاجتماع عددا من مديري وسائل الإعلام الليبية والصحفيين لمناقشة البنود الموضوعة من أجل تحقيق التغيير لتعزيز حرية التعبير والصحافة المستقلة، وتعزيز مساهمة الإعلام في المصالحة الوطنية.

افتتح الاجتماع السيد إغناسيو  إيبانيز وزير الدولة للشؤون الخارجية، وأشار الى دعم بلاده الثابت لعملية إصلاح وسائل الإعلام في ليبيا، مؤكدا أن "اسبانيا تشيد بالشعور بالمسؤوليةالذى أبداه المشاركون الليبيون منذ بدء هذه المبادرة في مدريد في يوليو  2015، وجهودهم لخلق جو من المصالحة وحرية التعبير في ليبيا".

في نفس سياق ما يتعلق بدور وسائل الإعلام الحاسم ، قالت ممثلة السفارة النمساوية في مدريد، السيدة كارين كوسينا، أن "النمسا سعيدة لاستضافتها مجموعةً من مدراء وسائل الإعلام الليبية في المعهد الدولي للصحافة في فيينا و أنها تتابع عن كثب تأثيرها على أرض الواقع".

وتلت كلماته السفير الليبي إلى إسبانيا، الذي أكد بالدور الهام الذي يلعبه الإعلام والإعلاميين "في تعزيز مشروع الدولة الوطنية الليبية وترقية الوعي الهام بها في مواجهة التحديات التي من ضمنها النعرات القبلية والجهوية والعرقية والأيدولوجية التي تستهدف المشروع القومي". وعبًر المشاركون الليبيون عن إمتنانهم للدور الداعم الذي تقوم به اليونسكو وشركاؤها من أجل الإصلاح في قطاع الإعلام في ليبيا. وقال السيد محمود البوسيفي ممثلا للمشاركين بأن "هذا الدعم وهذه الجهود لا بد أن تؤتي ثمارها. حيث بدات بالفعل في وضع الأساس لأعلام ملتزم ومحترف عن طريق المواثيق التي تم انتاجها في ورشات العمل المختلفة وميثاق شرف الصحفيين الأخير". و قد أثنى السيد  غيث فارس، المدير الإقليمي لمنظمة اليونسكو، على ممثلي وسائل الإعلام الليبية  وعلى مشاركتهم خلال العام الماضي قائلا "الآن يسير أصحاب المصلحة الليبية نحو تحديد أفضل السبل لتحقيق التغييرات اللازمة، وكذلك نحو تحديد أين وكيف ينبغي أن تبدأ هذه العملية."

و تنظم اليونسكو هذا النشاط بالتعاون مع الوزارة الاسبانية للشؤون الخارجية والتعاون إضافةً إلى الدعم الكريم من حكومة فنلندا. وهو جزء من جهود اليونسكو لتعزيز قدرة وسائل الإعلام الليبية للمساهمة في تحقيق المصالحة.