بناء السلام في عقول الرجال والنساء

"من الكلمات إلى الإبادة الجماعية: الدعاوة اللاسامية والمحرقة" الدور المدمر للدعاوة اللاسامية، موضوع اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الهولوكوست

holocauste.jpg

© UNESCO

"من الكلمات إلى الإبادة الجماعية: الدعاوة اللاسامية والمحرقة" هو الموضوع الذي اُختير هذا العام للاحتفال باليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الهولوكوست (27 كانون الثاني/ نوفمبر). وسوف يتيح تنظيم اجتماعات موائد مستديرة ومعارض واحتفال رسمي فرصة لإعمال الفكر بشأن النتائج المترتبة على خطابات الكراهية، فضلاً عن ضرورة تعزيز عملية تثقيفية تستند إلى قيم حقوق الإنسان.

[

تنظم اليونسكو، بغية الاحتفال بهذه المناسبة، اجتماعين لمائدة مستديرة هما: "تاريخ الإبادة الجماعية وخطابات الكراهية" (الساعة 14.30، القاعة 4) و" في ضوء الماضي: مكافحة اللاسامية وخطاب الكراهية في الوقت الراهن (الساعة 16.30، القاعة 4)، يشارك فيهما جامعيون وممثلون عن منظمة الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، فضلاً عن ممثلين عن المجتمع المدني.

وفي الساعة 19.30 (القاعة 1) يبدأ احتفال رسمي بحضور إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لليونسكو، بوكوفا، وإيريك دو روتشيلد، رئيس موقع محرقة اليهود التذكاري، وكارمل شاما هكوهين، السفير، ومندوب إسرائيل الدائم لدى اليونسكو، ورومان كِنت، رئيس لجنة أوشفيتز الدولية وأحد الناجين من معسكرات الاعتقال في أوشفيتز ومرتزباشتال ودورناو وفلوسينيبورغ. ويُختم الاحتفال بعرض موسيقي تقدمه جوقة موسيقى الجيش الفرنسي بقيادة النقيب إيميلي فليري.

يقترن باحتفال الذكرى هذا معرضان: الأول معرض اقترح تنظيمه متحف الولايات المتحدة الخاص بذكرى الهولوكوست، وموضوعه "حالة الخداع: قوة الدعاية النازية"، الذي يُنظَّم في قاعة ميرو، في الفترة من 25 كانون الثاني/ يناير حتى 11 شباط/ فبراير 2016. أما المعرض الثاني فعنوانه "ألف كما في أدولف: تعليم القيم النازية للأطفال الألمان"، وتنظمه مكتبة وينر (المملكة المتحدة)، والذي يمكن مشاهدته على الأسوار المحيطة بمباني مقر اليونسكو، وذلك في الفترة من 25 كانون الثاني/ يناير إلى 28 شباط/ فبراير 2016.

وبمناسبة هذا اليوم الدولي، تقوم اليونسكو واللجنة الأوروبية، بالشراكة مع معهد جورج إيكرت للبحوث الدولية بشأن الكتب المدرسية (ألمانيا) بإطلاق دراسة مقارنة جديدة للنظر في حالة تدريس تاريخ الهولوكوست في الاتحاد الأوروبي. أما النتائج المستخلصة من هذا التحليل، المعنون "الهولوكوست والإبادة الجماعية في التعليم المعاصر: مقارنة المناهج الدراسية والكتب المدرسية وإدراك الطلاب [الهولوكوست والإبادة الجماعية في التعليم المعاصر: مقارنة البرامج الدراسية والكتب المدرسية وإدراك الطلاب]، فمن شأنها أن تسهم في تطوير الممارسات الجيدة والمناهج التربوية في مجال تدريس الهولوكوست.

وجدير بالذكر أن اليوم الدولي المكرس لإحياء ذكرى ضحايا المحرقة أُنشئ عام 2005 عملاً بالقرار 60/7 الذي تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة لحث الدول الأعضاء على " وضع برامج تثقيفية لترسيخ الدروس المستفادة من محرقة اليهود في أذهان الأجيال المقبلة".

***