بناء السلام في عقول الرجال والنساء

مكافحة التطرف العنيف - وقف التطهير الثقافي

تحدثت، المديرة العامة لليونسكو، ايرينا بوكوفا، في 28 ايلول/سبتمبر، في الندوة السنوية للتحالف الاقتصادي الدولي في حلقة "الثقافة ومكافحة التطرف العنيف" والتي عقدت في مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك.

من بين المشاركين، راما ندياي راما تولاي ديالو، وزيرة الثقافة في مالي وغريت فاريمو، المديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، برئاسة السفيرة سينتيا شنايدر، الى جانب السفير توماس بيكرينغ.

"نشهد، اليوم، هجمات غير مسبوقة ضد الثقافة" صرحت المديرة العامة. "كل هذا هو جزء مما أسميه التطهير الثقافي، يغذيّه التطرف العنيف" لنشر الخوف والكراهية، للقضاء على الهويات الثقافية لإضعاف أسس السلام.

"لهذا السبب، يجب حماية التراث ومكافحة الاتجار غير المشروع لضرورة بناء السلام اليوم"، واضافت، "هذا يعود أيضا للتعليم، وحقوق الإنسان، من أجل المواطنة العالمية، والسلام".

تحدثت، المديرة العامة، عن مهمتها في مالي مع الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، والوعد الذي قدمته لإعادة بناء الاضرحة في مدينة تمبكتو، كان هذا الوعد في تموز/يوليو 2015.

تعمل اليونسكو في جميع المجالات للتخفيف من خطر التدمير والنهب من خلال المراقبة وبناء القدرات، لمكافحة الاتجار غير المشروع مع الدول المجاورة وجميع الشركاء الدوليين، لتوثيق ما تم تدميره والاستعداد للمصالحة والتصدي لدعاية الكراهية من خلال أشكال جديدة من الاتصالات، بما في ذلك إطلاق حملة عالمية لوسائل الإعلام الاجتماعية في جامعة بغداد في شهر آذار/مارس، #متحدون_مع_التراث، لإشراك الشباب في التحدي لدعاوة العنف وتعزيز الوحدة حول القيم المشتركة.

"إن الاعتداء على الثقافة اعتداء على الهويات، اعتداء على الروابط التي تجمعنا" قالت إيرينا بوكوفا.

وأضافت : "هذا ما نكافح من أجله اليوم - الثقافة هي التي تعطينا المعنى والقدرة على المقاومة، وتوحد قوانا".