بناء السلام في عقول الرجال والنساء

مبادرة جديدة تطلق لفهم أفضل لحاجات التعلم في المستقبل الخاصة بالشباب اللاجئين السوريين

17393.jpg

© UNESCO

مبادرة جديدة لفهم أفضل لحاجات التعلم في المستقبل الخاصة بالشباب اللاجئين السوريين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و30 عاماً في الأردن.

وتهدف مبادرة الاتحاد الأوروبي واليونسكو جامعتي إلى معالجة فجوة المعلومات الراهنة فيما يخص حاجات التعلم في المستقبل للاجئين السوريين في الأردن. ويمكن موقع جامعتي المتخصص (www.unesco.org/jami3ti) الذي أنشأه مكتب اليونسكو في عمان بتمويل من الاتحاد الأوروبي الشباب اللاجئين السوريين من خلق ملامح تعليم فردية تخص حاجاتهم التعليمية المستقبلية ويوفر فضاءً مركزياً للإعلان عن الفرص المحتملة مثل المنح الدراسية والدورات التحضيرية. ومن خلال توفير منبر للشباب يمكنهم من خلق ملامح تعليمية بشأن تاريخهم التربوي طوعاً وتوفير معلومات حول حاجاتهم التعليمية المستقبلية وهو ما يجعل طلبهم أكثر عمقاً ووضوحاً. ومن ثم يتسنى للمؤسسات استخدام هذه المعلومات لتحسين خططهم بشأن فرص التعليم ما بعد الثانوي والعالي فردية يولدها الطلب وتكون أفضل استهدافاً وفعالية. وحتى الآن، أضاف أكثر من 2000 شاب لاجئ سوري في الأردن ملامح تعليمية على موقع جامعتي.  

تحت رعاية سعادة وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأردني، نظمت اليونسكو حدثاً في 25 يونيو 2015 في عمان في الأردن لعرض نتائج المرحلة الأولى من مبادرة الاتحاد الأوروبي واليونسكو جامعتي. وجمع الحدث أكثر من 60 ممثلاً من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي واليونسكو ووفد الاتحاد الأوروبي ومؤسسات التعليم العالي في الأردن والمنظمات الدولية والمحلية والسفارات الأجنبية.

وفي الكلمة التي ألقتها، أشارت ممثلة اليونسكو في عمان السيدة كوستانزا فارينا إلى أنه  : " خلال السنوات الأربعة الماضية، لم يكن إلى التعليم العالي يُعتبر من أولويات الدعم الدولي في سياق الأزمة السورية رغم أن منح فرص التعليم العالي المتواصلة للشباب المتضررين من النزاع أمر بالغ الأهمية إذا كنا نريد بناء قاعدة بشرية متينة بإمكانها أن تسهم بشكل فعال وإيجابي في جهود إعادة الإعمار المستقبلية في سوريا وتقود آخراً إلى السلام والأمن في المنطقة ".

ولتنفيذ المبادرة على الإنترنت، وضعت اليونسكو إستطلاعاً عبر الإرساليات القصيرة قُدم للشباب السوري في لبنان. وسمح هذا الاستطلاع المحمول المجاني للأفراد بالتعبير عن رغبتهم في التمتع بفرص التعليم العالي والحصول على اعتمادات لموقع جامعتي. وقدم دعم إضافي من خلال توفير مخابر كمبيوتر مخصصة في مخيم الزعتري. كما تم تكليف مركز اتصال في الأردن بدعم الراغبين في المشاركة في جميع أنحاء البلاد. وتعمل اليونسكو أيضاً مع مقدمي الخدمات التعليمية على إنشاء لمحات مؤسساتية على موقع جامعتي تجعل الفرص المحتملة للاجئين السوريين مُتاحة ومدرجة في قائمة.

وقالت جوانا رونيكا  سفيرة الاتحاد الأوروبي في خطابها : ''هذه هي الخطوة الأولى في رحلة ستجلب الشباب السوريين الذين إنقطع الكثير منهم عن الدراسة إلى أشكال من التعليم العالي. إطلاق هذه البوابة هو معلم هام في الاستجابة إلى التحديات التي تواجه مستقبل الشعب السوري ''.

وفي ملاحظاته الختامية، شكر الأمين العام لوزارة التعليم العالي في الأردن الأستاذ الدكتور هاني ه. الضمور الاتحاد الأوروبي واليونسكو لدعمها لهذه المبادرة وقال : "إن الجامعات الأردنية جاهزة لاستقبال الطلاب السوريين بالتنسيق والتعاون مع هيئات التمويل  ولتقديم كافة التسهيلات لهم. أدعو المجتمع الدولي والجهات المانحة الدولية ومقدمي الخدمات على حد سواء إلى الاستفادة من موقع جامعتي والعمل مع الحكومة الأردنية والجامعات الخاصة والعامة الأردنية على إيجاد خطة أفضل لتوفير الفرص التعليمية للشباب السوريين ".  

لمزيد المعلومات حول هذه المبادرة، يُرجى زيارة الموقع: www.unesco.org/jami3ti

أو الاتصال ب Jami3ti(at)unesco.org