بناء السلام في عقول الرجال والنساء

اليونسكو والاتحاد من أجل المتوسط يطلقان شراكة في الوقت المناسب

dg_partnership_ufm_688px_1.jpg

© UNESCO/P. Chiang-Joo

باريس، 14 تشرين الأول/أكتوبر 2015 - في سياق الدورة 197 للمجلس التنفيذي برعاية سعادة السيد محمد سامح عمرو رئيس المجلس التنفيذي، توجه السيد فتح الله السجلماسي الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط والسيدة إيرينا بوكوفا المديرة العامة لليونسكو بكلمة إلى أعضاء المجلس التنفيذي. وتلى هذه الكلمة التوقيع على مذكرة تفاهم بين اليونسكو والاتحاد من أجل المتوسط.

وخلال الاجتماع الثنائي بين المديرة العامة والأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط، رحبت إيرينا بوكوفا بالتوقيع على المذكرة مؤكدة أن "اليونسكو والاتحاد من أجل المتوسط ​​يتقاسمان أهدافاً مشتركة بشأن الاندماج الاجتماعي والتعليم الجيد والمهارات والحوار بين الثقافات والمساواة بين الجنسين وحماية التنوع البيولوجي."

وفي ما يخص ضرورة إشراك الشباب الحاسمة لتمكينهم من المشاركة الإيجابية، دعت إيرينا بوكوفا الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط ​​إلى ضم الجهود مع اليونسكو في إطار مشروع شبكات الشباب المتوسطي باعتباره أداة قوية لتعزيز تمكين الشباب ومكافحة تعصب الشباب والتطرف العنيف في المنطقة المتوسطية. ويمول هذا المشروع الاتحاد الأوروبي.

وفي هذا السياق، ذكرت المديرة العامة بنتائج المؤتمر الدولي بعنوان "الشباب والانترنت: مكافحة التعصب والتطرف" الذي انعقد في حزيران/يونيو 2015 في اليونسكو مشيرة إلى أن المنظمة تعمل حالياً على تنفيذ إطار عمل جديد متكامل للشباب من أجل بناء السلام.

وقدم الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط ​​ركائز العمل الثلاثة التي يقوم عليها الاتحاد وهي أولاً وقبل كل شيء التركيز على توظيف الشباب وتمكين المرأة مشيراً إلى أنها "مقاييس للديمقراطية والتنمية في كل مجتمع". وتتمثل الركيزة الثانية والثالثة لعمل الاتحاد في التنمية والاندماج مع التركيز على البعد الإقليمي وأخيراً الاستدامة." يجب أن تكون جميع المؤسسات واقعية لأن التحديات التي تواجهها منطقة البحر الأبيض المتوسط والعالم على نطاق أوسع عديدة ولكن يجب عليها أن تبدي في الوقت ذاته التزامها الوثيق وفعاليتها في تعزيز القيم والمبادئ المشتركة."

وأكدت المديرة العامة على أن مواجهة مخاطر التطرف التعصب العالمية "تحتم علينا تغيير أسلوب المخاطبة لتعزيز التماسك والعزة والحوار ولمواجهة رفض الآخر وغيره من أشكال التمييز".

وعبرت بوكوفا عن بالغ سرورها بالمناطق العشر التي تشكل خارطة طريق مذكرة التفاهم مؤكدة على تماثل اهتمامات وأولويات اليونسكو والاتحاد من أجل المتوسط.

وقالت المديرة العامة "نظراً إلى تقارب وملاءمة أهدافنا نحن ملتزمون راهناً بتحقيق مكاسب عظيمة معاً".

وأعلن السيد فتح الله السجلماسي عن سروره الفائق بوجوده في اليونسكو بهدف إضفاء طابع مؤسساتي على تنفيذ أنشطة ملموسة بطريقة مشتركة بين المنظمتين. وأكد الأمين العام على البعد العالمي لخطر الإرهاب مشيراً إلى "ضرورة تشجيع البلدان بغض النظر عن حدودها الوطنية واهتماماتها الخاصة لإيجاد حوار إقليمي مستدام".

وعبر كل الأمين العام والمديرة العام عن تطلعاتهما الواسعة ورؤيتهما الواضحة من هذه المذكرة. وبمناسبة حفل التوقيع منحت المديرة العامة الأمين العام ميدالية الذكرى السبعين لليونسكو.