بناء السلام في عقول الرجال والنساء

اليوم العالمي لحرية الصحافة 2015: دعوا الصحافة تزدهر! نحو تغطية أفضل للأخبار، وضمان المساواة بين الجنسين والسلامة الإعلامية في العصر الرقمي

worldpressfreedomday.jpg

© A. HICKSON

ستحتفل اليونسكو هذا العام باليوم العالمي لحرية الصحافة في ريغا (لاتفيا)، عبر تنظيم مؤتمر يمتد يومين وتسليم جائزة اليونسكو/غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة. وسيُعقَد المؤتمر في ريغا (لاتفيا) في الفترة الممتدة من 2 إلى 4 أيّار/مايو في حين ستُقام احتفالات وطنية في حوالى 100 بلد في جميع أنحاء العالم.

وقد أصدر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والمديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا، ومفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد بن زيد بن الحسين، بيانا مشتركا بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة أعلنوا فيه ما يلي: "تتيح الصحافة الجيدة للمواطنين اتخاذ قرارات مستنيرة من أجل تنمية مجتمعاتهم. وتعمل على كشف الظلم والفساد واستغلال السلطة […]وليست حرية التعبير وحرية الصحافة من الكماليات التي يمكن الاستغناء عنها ريثما تتحقق التنمية المستدامة، إذ تتيح تلك الحرية التمتع بجميع حقوق الإنسان، وهي بالتالي ضرورية لتحقيق الحكم الرشيد وسيادة القانون".

 وتركّز اليونسكو في اليوم العالمي لحرية الصحافة هذا العام على ثلاثة مواضيع: 

  • لا تزال الحاجة إلى "صحافة جيدة" وإلى إعداد تقارير دقيقة ومستقلة مسألة تشغل الوسط الإعلامي المتغيّر بفعل التطورات التكنولوجية والاقتصادية.
  •  لا يزال الإعلام يعاني من عدم التوازن بين الجنسين بعد 20 عاما على إعلان ومنهاج عمل بيجين للتغيير. فقليلة هي النساء اللواتي يستطعن شغل مناصب المسؤولية أوصنع القرار في وسائل الإعلام. لذلك، فإنّ أكثر من نصف المتحدثين في المؤتمر سيكونون من النساء المحترفات في مجال الصحافة اللواتي يشغلن مناصب تنفيذية في جميع أنحاء العالم.  
  • ويتمثّل الموضوع الثالث في السلامة الرقمية، وهو موضوع يزداد أهمية إذ إنّ الاتصالات الرقمية تجعل من الصعوبة بمكان على الصحفيين حماية أنفسهم ومصادرهم. وخلال المؤتمر، ستُطلق اليونسكو دراسة بعنوان بناء السلامة الرقمية من أجل الصحافة، وهي دراسة تحلّل التهديدات الرقمية الأساسية التي تواجه الصحفيين ومصادرهم. وهذه الدراسة هي الأحدث ضمن سلسلة منشورات اليونسكو المُصمَّمة لمساعدة الصحفيين في تحسين سلامتهم المهنية. 

وفي اليوم العالمي لحرية الصحافة، أي في 3 أيّار/مايو عند الساعة السادسة مساء، ستقوم المديرة العامة لليونسكو بتسليم جائزة اليوم العالمي لحرية الصحافة إلى الصحفي السوري المسجون مازن درويش، وذلك في إطار حفل يُقام بحضور رئيس لاتفيا، أندريس برزين. وسيكون الفائز بهذه الجائزة ممثلا بزوجته الصحفية يارا بدر، التي تشغل أيضا منصب مدير المركز السوري للإعلام وحرية التعبير والتي حازت على جائزة إلاريا ألبي لعام 2012 المخصصة للصحفيات الشجاعات. 

وسيشمل المشاركون الأساسيون في الاحتفال الذي ستقيمه اليونسكو في ريغا كلا من إدغارز رينكيفيكس، وزير الشؤون الخارجية في لاتفيا؛ وداسي ميلبارد، وزير الثقافة في لاتفيا؛ ودايفيد كاي، المقرّر الخاص للأمم المتحدة لحماية حرية الرأي والتعبير؛ وفلافيا بانسييري، نائبة المفوض السامي لحقوق الإنسان؛ وبيتر غريست، مراسل قناة  الجزيرة الذي سجن خلال ممارسة عمله؛ وحميد مير، مراسل قناة "جيو. تي. في." الذي نجا من محاولة اغتيال في الباكستان؛ والصحفية الفلبينية المبدعة في مجال الإعلام ماريا ريسا، المديرة التنفيذية لموقع "رابلر" الإلكتروني؛ وسيلا بينكو، المديرة التنفيذية للإذاعة السويدية.