بناء السلام في عقول الرجال والنساء

التعليم هو الوسيلة الرئيسية للقضاء على آفة تعاطي المنشطات في مجال الرياضة

26 تشرين اﻷول (أكتوبر) 2015

 

 باريس، ٢٧ تشرين الأول/ أكتوبر ـ سوف تستضيف اليونسكو الدورة الخامسة لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الدولية لمكافحة المنشطات في مجال الرياضة، وذلك في مقرها بباريس في الفترة الممتدة من 29 إلى 30 تشرين الأول/ أكتوبر. وإذ تحتفل اليونسكو بمرور عقد على مكافحة الدول الأطراف البالغ عددها 182 دولة  لتعاطي المنشطات في مجال الرياضة، فإنها ترى أن تثقيف الرياضيات والرياضيين الشباب بشأن مخاطر استخدام العقاقير المحظورة هو الوسيلة الرئيسية للقضاء على آفة تعاطي المنشطات في مجال الرياضة بين أجيال المستقبل من الرياضيين.
 
من المتوقع أن يحضر أكثر من 250 ممثلاً عن الحكومات والحركات الرياضية الدورة الخامسة لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الدولية لمكافحة المنشطات في مجال الرياضة، وذلك لمناقشة التحديات الخاصة بمكافحة تعاطي المنشطات واقتراح حلول تتماشى مع الاتفاقية المذكورة للقضاء على تعاطي المنشطات في وقت يتزايد فيه القلق إزاء استخدام العقاقير المحسنة للأداء من قبل المراهقين والبالغين، بما فيهم الرياضيون الترفيهيون.
 
وللمرة الأولى أثناء مؤتمر الأطراف في الاتفاقية المذكورة، سوف ترحب اليونسكو باستقبال حائزي ميداليات أولمبية سابقين، مثل بطلة المسافات الطويلة الأولمبية الكندية بيكي سكوت،  والبطل الأولمبي البرازيلي في رياضة الجودو، فلافيو كانتو، وبطلة المبارزة الأولمبية الرومانية لورا باديا، الذين سوف يتحدثون إلى الصحافة صباح 29 تشرين الأول/ أكتوبر ويوجهون نداءً إلى الحكومات لكي تعمل على تعزيز رياضة نظيفة.
 
وقالت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا،:"إن الوقاية خير من العلاج. وقد أنجزنا الشيء الكثير خلال العقد الماضي. ويجب علينا أن نواصل عملنا الترويجي في التثقيف والتعزيز من أجل تحقيق ما نصبو إليه فيما يخص القضاء على تعاطي المنشطات في مجال الرياضة في جميع أرجاء العالم. أما الوسيلة الوحيدة الممكنة لمكافحة تعاطي المنشطات بشكل فعال فإنها تتمثل في التعليم".
 
وجدير بالذكر أن الاتفاقية المذكورة التي اُعتمدت في 19 تشرين الثاني/ أكتوبر 2005، توفر إطاراً عالمياً تقريباً لمساعدة البلدان في تنسيق قوانينها لمكافحة استخدام العقاقير المحظورة في مجال الرياضة. واستناداً إلى المدونة العالمية لمكافحة المنشطات، تلتزم الدول بمنع الاتجار غير المشروع بالعقاقير المنشطة، وتطبيق ممارسات مشتركة لرصد استخدام الرياضيين للعقاقير المحظورة أثناء المسابقات الرياضية، وتحسين تقنيات الكشف عن المنشطات، فضلاً عن دعم التوعية والردع.

 

أما شركاء اليونسكو فهم الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، واللجنة الأولمبية الدولية، واللجنة الأولمبية الدولية للمعوقين، ومجلس أوروبا والإنتربول. وتدعم الاتفاقية المذكورة المدونة العالمية لمكافحة المنشطات فيما يخص تحقيق الاتساق في سياسات مكافحة المنشطات والتشريعات في إطار الحكومات والمنظمات الرياضية عبر العالم.
 
وترى اليونسكو، التي تدير أيضاً صندوق القضاء على تعاطي المنشطات في مجال الرياضة بقيمة 1.8 مليون دولار أمريكي، أن استخدام عقاقير تحسين الأداء لا يسبب مشاكل صحية خطيرة فحسب، وإنما يفضي أيضاً إلى تقويض النزاهة والأخلاقيات في الرياضة. ويرمي هذا الصندوق، الذي أُنشئ في عام 2008، إلى مساعدة البلدان في تعزيز الاتفاقية المذكورة وتقوية القدرات الخاصة بمكافحة المنشطات، والتثقيف بشأن مخاطر تعاطي المنشطات، فضلاً عن مساعدة الرياضيين والرياضيات في اختيار ما يتوافق مع ممارسات الرياضة النظيفة والروح الرياضية.
 
وتعمل اليونسكو مع سلطة مكافحة المنشطات البرازيلية تمهيداً لتنظيم الألعاب الأولمبية للأشخاص ذوي الإعاقة لعام 2016 في ريو، وذلك من أجل تعزيز مكافحتها لتعاطي المنشطات في الرياضة من خلال التعليم والوقاية والاختبار، فضلاً عن الحفاظ على جمال المنافسة عالية الأداء.
 
سوف يتحدث الرياضيون والموظفون الرسميون إلى الصحافة في  29 تشرين الأول/ أكتوبر، الساعة 9 صباحاً . وللحصول على الاعتماد، يُرجى الاتصال بالسيد جبريل كبة:  d.kebe(at)unesco.org