بناء السلام في عقول الرجال والنساء

المياه شرط للتنمية وإيجاد فرص العمل، حسب تقرير جديد للأمم المتحدة

باريس، 15 آذار/مارس – ثلاثة أرباع فرص العمل في العالم اليوم ترتبط بالمياه. وبناء عليه فإن قضايا شح المياه وعقبات للوصول إليها من شأنها أن تقلل من النمو الاقتصادي في السنوات القادمة. هذا ما يمكن استنتاجه من إصدار عام 2016 لتقرير الأمم المتحدة عن تنمية المياه في العالم، "المياه والعمل"، الذي سيجري عرضه في 22 آذار/مارس الجاري، في جنيف، بمناسبة اليوم العالمي للمياه.

تبقى المياه عاملا حيويا في سيرورة العمل منذ استخراجها حتى عودتها إلى الطبيعة مرورا بكافة ضروب استخدامها، سواء كان ذلك بشكل مباشر عبر إدارة هذا المصدر (التزود بالمياه، البنية التحتية، ومعالجة المياه المستخدمة ...) أو في القطاعات الاقتصادية المستهلكة بكثرة للمياه، كالزراعة وصيد الأسماك والطاقة والصناعات الطبية. وفي جانب آخر فإن الحصول على مياه الشرب وتنقية المياه تشجعان اليد العاملة المتعلمة والصحة الجيدة، وهذان عاملان أساسيان للنمو.

ويذكر التقرير، في تحليله للتأثير الاقتصادي على الوصول إلى المياه، عددا من الدراسات التي تظهر العلاقة الإيجابية بين الاستثمار في مجال المياه والنمو الاقتصادي، كما يسلط الضوء على الدور المحرك للمياه في التحولات نحو اقتصاد أخضر.

يصدر تقرير الأمم المتحدة عن تنمية المياه في العالم عن برنامج الأمم المتحدة العالمي المعني بالموارد المائية، ومقره اليونسكو. وهو ثمرة تعاون بين 31 مكونا من مكونات الأمم المتحدة و37 شريكا دوليا.