بناء السلام في عقول الرجال والنساء

المديرة العامة تدين الهجوم المدمر على كابول في أفغانستان

01 حزيران (يونيو) 2017

أدانت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، التفجير الذي استهدف العاصمة الأفغانيّة يوم 31 أيار/ مايو ما أودى بحياة العديد من الأشخاص من بينهم إعلاميين اثنين على الأقل هما: عزيز نافين ومحمد نزير. 

وفي هذا السياق، قالت المديرة العامة: "إنّني أدين الهجوم الإرهابي على كابول ما أودى بحياة عدد صادم من الأشخاص من بينهم عاملين في قطاع الإعلام مثل عزيز نافين ومحمد نزير." وأضافت قائلة: "إنّ استهداف المدنيّين في حيّ يستضيف عدداً من وسائل الإعلام والمهام الدبلوماسيّة لمحاولة واضحة لتقويض المبادئ التي نناضل من أجلها لا سيما الحوار على الصعيدين الوطني والدولي والعلاقات الدوليّة السلميّة وحريّة تدفق المعلومات.  

كما قالت المديرة العامة: "أتقدّم بالتعازي لعائلات الضحايا وأؤكد إصرار اليونسكو على الوقوف إلى جانب الشعب الأفغاني وقطاعهم الإعلامي."

ويذكر أنّ هجوماً تفجيريّاً استهدف حي وزير اكبر خان في كابول ما أودى بحياة العديد من المدنيّين من بينهم عزيز نافين، موظف في "طلوع نيوز" ومحمد نزير، سائق هيئة الإذاعة البريطانيّة "بي بي سي".

وجدير بالذكر أن المديرة العامة تصدر بيانات صحفيّة بشأن مقتل صحافيّين وإعلاميّين بموجب القرار ٢٩ الذي اعتمدته الدول الأعضاء في اليونسكو خلال المؤتمر العام لسنة ١٩٩٧ والمعنون "إدانة العنف ضد الصحافيّين."

****

للاتصال: سيلفي كودري

اليونسكو هي الوكالة الوحيدة بين وكالات الأمم المتحدة المسندة إليها مهمة الدفاع عن حرية التعبير وحرية الصحافة. فالمادة الأولى من الميثاق التأسيسي للمنظمة تطلب منها العمل "على ضمان الاحترام الشامل للعدالة والقانون وحقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس كافة دون تمييز بسبب العنصر أو الجنس أو اللغة أو الدين، كما أقرَّها ميثاق الأمم المتحدة لجميع الشعوب". ومطلوب من المنظمة في سبيل تحقيق هذه الغاية "أن تعزز التعارف والتفاهم بين الأمم بمساندة أجهزة إعلام الجماهير، وتوصي لهذا الغرض بعقد الاتفاقات الدولية التي تراها مفيدة لتسهيل حرية تداول الأفكار عن طريق الكلمة والصورة."