بناء السلام في عقول الرجال والنساء

المديرة العامة لليونسكو تدين مقتل ثلاثة إعلاميين سوريين

أدانت اليوم المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، مقتل يوسف محمود الدوس ورامي عادل العاسمي وسالم عبد الرحمن خليل في 8 كانون الأول الجاري، الذين كانوا يعملون في توفير المعلومات الصحفية بشأن القتال الدائر في محافظة درعا بجنوب سوريا.

وقالت المديرة العامة:"إنني أدين مقتل يوسف محمود الدوس ورامي عادل العاسمي وسالم عبد الرحمن خليل. كما أدعو جميع الأطراف المشاركة في النزاع المأساوي الدائر في سوريا إلى احترام الوضع المدني للصحفيين بما يتوافق مع معاهدات جنيف ذات الصلة".

كان هؤلاء الإعلاميون الثلاثة يعملون في "محطة أورينت" التلفزيونية التي تتخذ مقراً لها في دبيّ. وقد قُتل الإعلاميون الثلاثة بقذيفة موجهة أصابت العربة التي كانوا يستقلونها بالقرب من قرية الشيخ مسكين.

جدير بالذكر أن إن بيانات المديرة العامة بشأن مقتل العاملين في وسائل الإعلام تتماشى مع القرار رقم

29 الذي اعتمدته الدول الأعضاء في اليونسكو في المؤتمر العام للمنظمة المنعقد عام 1997، وهو القرار المعنون "إدانة العنف ضد الصحفيين". وترد هذه البيانات في صفحة الويب 

 

 

اليونسكو هي الوكالة الوحيدة بين وكالات الأمم المتحدة المسندة إليها مهمة الدفاع عن حرية التعبير وحرية الصحافة. فالمادة الأولى من الميثاق التأسيسي لهذه المنظمة تطلب منها العمل "على ضمان الاحترام الشامل للعدالة والقانون وحقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس كافة دون تمييز بسبب العنصر أو الجنس أو اللغة أو الدين، كما أقرَّها ميثاق الأمم المتحدة لجميع الشعوب". ومطلوب من المنظمة في سبيل تحقيق هذه الغاية "أن تعزز التعارف والتفاهم بين الأمم بمساندة أجهزة إعلام الجماهير، وتوصي لهذا الغرض بعقد الاتفاقات الدولية التي تراها مفيدة لتسهيل حرية تداول الأفكار عن طريق الكلمة والصورة..."