بناء السلام في عقول الرجال والنساء

المديرة العامة لليونسكو تدين مقتل الصحفيّين بختيار حداد وستيفان فيلنوف في العراق

22 حزيران (يونيو) 2017

باريس، 22 حزيران/ يونيو- أدانت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، مقتل الصحافي الكردي بختيار حداد والصحافي الفرنسي ستيفان فيلنوف في مدينة الموصل في العراق.   

وفي هذا السياق، قالت المديرة العامة: "إنّني أدين مقتل بختيار حداد وستيفان فيلنوف." وأضافت: "يواجه الصحفيّون مخاطر هائلة أثناء أدائهم لعملهم ليزودونا بمعلومات هامّة سعياً لإحلال السلام. وأذكر الجميع بأنّ الصحفيّين يتمتّعون بالحماية كمدنيّين بموجب اتفاقيّات جنيف."

ويذكر أنّ بختيار حداد، الذي كان يعمل منسقاً صحفيّاً ويساعد الصحافيّين الأجانب، كان برفقة المراسل ستيفان فيلنوف، في مدينة الموصل لتغطية الأحداث لصالح برنامج "مهمّة خاصة" الذي تقدّمه محطة فرانس 2. حيث كانا يغطيان الخطوط الأماميّة عندما انفجرت قنبلة على جانب أحد الطرق ما أودى بحياة بختيار حداد وإصابة ستيفان فيلنوف وأعضاء آخرين في الفريق بجروح خطيرة بتاريخ 19 حزيران/ يونيو. ثم لقي ستيفان فيلنوف حتفه متأثراً بجراحه بعد نقله إلى المشفى بساعات قليلة.  

وجدير بالذكر أن المديرة العامة تصدر بيانات صحفيّة بشأن مقتل صحافيّين وإعلاميّين بموجب القرار رقم 29 الذي اعتمدته الدول الأعضاء في اليونسكو خلال المؤتمر العام لسنة 1997 والمعنون "إدانة العنف ضد الصحافيّين."

***

اليونسكو هي الوكالة الوحيدة بين وكالات الأمم المتحدة المسندة إليها مهمة الدفاع عن حرية التعبير وحرية الصحافة. فالمادة الأولى من الميثاق التأسيسي لهذه المنظمة تطلب منها العمل "على ضمان الاحترام الشامل للعدالة والقانون وحقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس كافة دون تمييز بسبب العنصر أو الجنس أو اللغة أو الدين، كما أقرَّها ميثاق الأمم المتحدة لجميع الشعوب". ومطلوب من المنظمة في سبيل تحقيق هذه الغاية "أن تعزز التعارف والتفاهم بين الأمم بمساندة أجهزة إعلام الجماهير، وتوصي لهذا الغرض بعقد الاتفاقات الدولية التي تراها مفيدة لتسهيل حرية تداول الأفكار عن طريق الكلمة والصورة..."