بناء السلام في عقول الرجال والنساء

المديرة العامة لليونسكو تدين مقتل الصحفي السوري زاهر الشرقاط

باريس، 15 نيسان/ أبريل، أدانت المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا الهجوم على الصحفي السوري زاهر الشرقاط في مدينة عنتاب جنوب تركيا. فقد كان الشرقاط قد أصيب بطلق ناري يوم 10 نيسان/ أبريل وتوفي متأثراً بجراحه بعد يومين من ذلك.

 

وقالت المديرة العامة في هذا الصدد، "إنّني أدين مقتل زاهر الشرقاط" وإنّه "من الضروري أن يتمكّن الصحافيّون الذين يغطون الأحداث في مناطق النزاع من إنجاز مهمتهم دون تعريض حياتهم للخطر. وأضافت "أدعو جميع أطراف النزاع السوري إلى احترام الوضع المدني للصحافيّين كما هو منصوص عليه في اتفاقيات جنيف".

وكان زاهر الشرقاط يعمل معدًا ومذيعًا في قناة حلب اليوم، وكان في مهمّة تغطية الأحداث "الخطوط الأماميّة" التي تهدف إلى تغطية النزاع السوري لا سيما في مدينة حلب. وكان قد أطلق شخص مجهول النار عليه أثناء تواجده في أحد شوارع مدينة عنتاب. 

وتنشر المديرة العامة مجموعة من البيانات الصحفيّة بشأن مقتل صحافيّين وإعلاميّين بموجب القرار 29 الذي اعتمدته الدول الأعضاء في اليونسكو خلال المؤتمر العام لسنة 1997 والمعنون "إدانة العنف ضد الصحافيّين". ونشرت اليونسكو قائمة بجميع أسماء الصحافيّين الذين تم اغتيالهم في إطار إدانتها لمثل هذه الأعمال.  

 

 

اليونسكو هي الوكالة الوحيدة بين وكالات الأمم المتحدة المسندة إليها مهمة الدفاع عن حرية التعبير وحرية الصحافة. فالمادة الأولى من الميثاق التأسيسي للمنظمة تطلب منها العمل "على ضمان الاحترام الشامل للعدالة والقانون وحقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس كافة دون تمييز بسبب العنصر أو الجنس أو اللغة أو الدين، كما أقرَّها ميثاق الأمم المتحدة لجميع الشعوب". ومطلوب من المنظمة في سبيل تحقيق هذه الغاية "أن تعزز التعارف والتفاهم بين الأمم بمساندة أجهزة إعلام الجماهير، وتوصي لهذا الغرض بعقد الاتفاقات الدولية التي تراها مفيدة لتسهيل حرية تداول الأفكار عن طريق الكلمة والصورة."