بناء السلام في عقول الرجال والنساء

المديرة العامة لليونسكو تدين جرائم قتل الصحافيين السوريين ناجي الجرف وبتول مخلص الورار وزكريا ابراهيم

نددت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، بجريمة قتل الصحافي السوري ناجي الجرف، الذي كان يعمل في مجال الفيديو والإنترنت، والذي قتل يوم 27 كانون الأول/ديسمبر في تركيا. كما نددت بوكوفا، أيضا، بجريمتي قتل الصحفيين السوريين زكريا ابراهيم وبتول مخلص الورار، اللذين قتلا من قبل بين شهري كانون الأول/ديسمبر و تشرين الثاني/نوفمبر وتأكد مصرعهما حديثا.

"إنني أدين مقتل ناجي الجرف وزكريا إبراهيم وبتول مخلص الورار"، قالت المديرة العامة وأضافت "أونا واثقة من أن التحقيق في اغتيال ناجي الجرف ستؤتى ثماره ويمثل المسؤولون عن هذه الجريمة أماما القضاء".

"وعملا باتفاقية جنيف، يجب أن يعامل الصحافيون معاملة المدنيين أثناء النزاعات المسلحة. والذين يرتكبون جرائم بحق الصحفيين مثل زكريا ابراهيم وبتول مخلص الورار يجب أن يساقوا إلى العدالة في سوريا"، أضافت بوكوفا.

كان ناجي الجرف مؤسسا ورئيس تحرير موقع "حنطة" الإخباري على الشبكة، الذي يندد بانتهاكات حقوق الإنسان في سوريا. وقد انتج عددا من الأفلام الوثائقية حول النزاع في سوريا. وقد استقر في تركيا منذ العام 2012.

قتل زكريا ابراهيم في 1 كانون الأول/ديسمبر 2015، في بلدة تلدو في محافظة حمص، حيث كان يعمل مصورا للمعارك لصالح قناة الجزيرة التلفزيونية.

بتول مخلص الورار كانت تعمل مذيعة في قناة نور الشام وإذاعة دمشق وسقطت صريعة جراء القصف المدفعي يوم 3 تشرين الثاني/نوفمبر في دمشق.

***

اليونسكو هي الوكالة الوحيدة بين وكالات الأمم المتحدة المسندة إليها مهمة الدفاع عن حرية التعبير وحرية الصحافة. فالمادة الأولى من الميثاق التأسيسي لهذه المنظمة تطلب منها العمل "على ضمان الاحترام الشامل للعدالة والقانون وحقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس كافة دون تمييز بسبب العنصر أو الجنس أو اللغة أو الدين، كما أقرَّها ميثاق الأمم المتحدة لجميع الشعوب". ومطلوب من المنظمة في سبيل تحقيق هذه الغاية "أن تعزز التعارف والتفاهم بين الأمم بمساندة أجهزة إعلام الجماهير، وتوصي لهذا الغرض بعقد الاتفاقات الدولية التي تراها مفيدة لتسهيل حرية تداول الأفكار عن طريق الكلمة والصورة..."