بناء السلام في عقول الرجال والنساء

المديرة العامة لليونسكو تدعو منطقة الشرق الأوسط إلى استعادة الثقة

دعت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، إلى استثمار جهود جديدة من أجل بناء ثقة تقوم على الاحترام والتفاهم المتبادلين وذلك في أعقاب الدورة التاسعة والتسعين بعد المائة للمجلس التنفيذي لليونسكو والتي اختتمت بتاريخ 14 نيسان/أبريل الجاري.

وقد اتّخذ المجلس التنفيذي لليونسكو قرارات بشأن قضايا متعلّقة بالشرق الأوسط لا سيما في ما يتعلّق بالبلدة القديمة في القدس وأسوارها، وهي أحد مواقع التراث العالمي التابع لليونسكو.  

حيث قالت إيرينا بوكوفا في هذا الصدد : "إنّ القدس هي المدينة المقدّسة بالنسبة للديانات السماويّة الثلاث. حيث تحتضن بين أسوارها حواراً يجمع كافة الشعوب اليهوديّة والمسيحيّة والإسلاميّة وعليه لا يجب القيام بأي عمل من شأنه أن يلحق الضرر بأمن وسلامة هذه المنطقة." وتابعت قائلة: "إن القدس لوحة فسيفسائيّة تجسّد الثقافات والشعوب التي صقلت بتاريخها تاريخ البشريّة جمعاء. فقط بالاحترام وبالحوار المتبادلين نستطيع المضي قدماً. وهنا تكمن نقطة القوة في اليونسكو التي نكرّسها لصالح الجميع."

وأضافت:  "أؤمن بأن الدول الأعضاء تضطلع بمسؤولية تجاه رسالة اليونسكو وهي المضي قدماً نحو المستقبل من خلال تعزيز الحوار والتسامح والسلام." وختمت "ويجب نشر هذه الرسالة على وجه الخصوص بين الشباب الذين يجب غرس مبادئ السلام فيهم منذ نعومة أظافرهم."

ولطالما دعت المديرة العامة لتعزيز الحوار والتفاهم للمضي قدماً بمهمّة اليونسكو لحماية التراث العالمي وتعزيز التسامح والاحترام المتبادلين.