بناء السلام في عقول الرجال والنساء

الجلسة الثامنة للجنة الدولية الحكومية لاتفاقية عام 2005 حول تنوع أشكال التعبير الثقافي

تحتفل اليونسكو بالذكرى السنوية العاشرة لاتفاقية عام 2005 حول حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي. وتوفر هذه الاتفاقية، وهي أحدث الاتفاقيات الثقافية لليونسكو وأكثرها تفوقاً من حيث سرعة انضمام الدول الأطراف إليها، لمحترفي الثقافة وممارسيها ومواطني العالم امكانية ابتكار وإنتاج ونشر والتمتع بمجموعة واسعة من الممتلكات والخدمات والأنشطة الثقافية بما في ذلك الممتلكات والخدمات والأنشطة الثقافية الخاصة بهم. وستقام الدورة الثامنة للجنة الدولية الحكومية لحماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي في مقر اليونسكو في باريس من 9 إلى 11 كانون الأول/ديسمبر 2014 برئاسة سعادة سفير الكونغو ومندوبه الدائم لدى اليونسكو جان ماري أدوا.

واعتُمدت الاتفاقية على ضوء الحاجة الملحة التي أقرها المجتمع الدولي إلى تنفيذ قانون دولي يعترف بالطبيعة المزدوجة والمتميزة للممتلكات والخدمات والأنشطة الثقافية. ولذلك يجب أن تعترف سياسات دعم الإبداع  بالقيمة الاقتصادية والثقافية لهذه الممتلكات والخدمات على حد سواء. ومن ثم فإن الاتفاقية تفتح الطريق أمام إطار دولي جديد للحوكمة وإدارة الثقافة. وستعرض اللجنة أدوات محسوسة تبين أن اعتماد هذا القانون الدولي غير الطريقة التي تصاغ وتنفذ بها سياسات دعم الإبداع.

وسيتحمل أعضاء اللجنة الأربعة والعشرون مسؤولية ترويج أهداف الاتفاقية وتشجيع تنفيذها وتقييم تأثيرها على المستوى الوطني. وحتى الآن، صدقت على الاتفاقية 133 دولة والاتحاد الأوروبي.

وخلال هذه الدورة ستنظر اللجنة في 17 نقطة وتناقشها وتتخذ قرارات بشأنها، بما في ذلك التدابير المتخذة فيما يخص المادتين 16 و21 المتعلقتين بالمعاملة التفضيلية المخصصة للبلدان النامية من أجل ضمان وصولها إلى الأسواق الوطنية والدولية، وبالتعاون الدولي بما في ذلك العلاقات التجارية. كما ستناقش اللجنة تأثير التكنولوجيات الرقمية في خلق الممتلكات والخدمات الثقافية وتوزيعها والحصول عليها، وأنماط السياسات الضرورية للمستقبل.

وستعتمد اللجنة أيضاً المشاريع التي سوف تحصل على دعم مالي من الصندوق الدولي للتنوع الثقافي. منذ عام 2010، خصص الصندوق 4.7 مليون دولاراً لدعم 71 مشروعاً في 43 بلداً نامياً وغطى بذلك مجموعة واسعة من الأنشطة تمتد من تطوير السياسات الثقافية وبناء قدرات أصحاب المشاريع الثقافية إلى خلق نماذج اقتصادية جديدة للصناعات الثقافية.

وسيتم تقييم المشاريع التالية على أساس معايير اختيار مختلفة :

 

  • مساعدة الشباب الأفريقي على استغلال إمكانيات القطاع الموسيقي، المجلس الدولي للموسيقى (اقتراح مشترك من الكاميرون والكونغو وكوت ديفوار وجمهورية الكونغو الديمقراطية وكينيا وملاوي وموزمبيق وجمهورية تنزانيا المتحدة)
  • بناء صناعة مستدامة لفنون الاستعراض في كمبوديا، منارة بونلو سيلباك (كمبوديا)
  • تعزيز القدرات المؤسساتية المحلية والإقليمية من أجل وضع سياسات تخص الصناعات الثقافية في صربيا، مجموعة الاقتصاد الإبداعي (صربيا)
  •  "الشباب الناشئ" : تعزيز التعاون دون الإقليمي وتشجيع المواهب الشابة في مجال الموسيقى الأفريقية، الشبكة الثقافية والفنية للتدريب والفرنكوفونية - (تشاد)
  • وضع سياسة فعالة لتعزيز الصناعات الثقافية في المغرب، جمعية جذور (المغرب)
  • تعزيز مشاركة الشباب في صناعات النشر والموسيقى في المكسيك، (المكسيك)
  •  تشجيع المشاركة الفعالة للمجتمعات المستضعفة في القطاع الإبداعي في أوروغواي، الإدارة الوطنية للثقافة، وزارة التعليم والثقافة (أوروغواي)

وستكون حيوية اتفاقية عام 2005 في قلب النقاش، ويتزامن ذلك مع انطلاق الاستعدادات للاحتفال بالذكرى السنوية العاشرة للاتفاقية والتي ستقام على مدار العام 2015. وسيمكن عام الذكرى هذا من زيادة وضوح معالم النتائج والتحديات التي سيواجهها الفاعلون الرئيسيون في اتفاقية عام 2005.

وسيعقد اجتماع اللجنة من 9 إلى 11 كانون الأول/ديسمبر 2014 في مقر اليونسكو (القاعة II، 125 شارع سوفران، باريس 75015).